مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

بوابات الأقصى والتأشيرة الإلكترونية

بوابات الأقصى والتأشيرة الإلكترونية

تاريخ النشر: 2017-07-22 | 11:41

إزدواجية غاية في التناقض بدأت بالتعري على ضوء ما قام به الاحتلال الصهيوني من تركيب للبوابات الإلكترونية على أبواب الأقصى ، فها هم تجار السياسة والدين يحذرون ويمنعون ويحرضون على عدم دخول المسجد الأقصى عبر تلك البوابات بحجة السيادة والتفتيش والمضايقة وما إلى ذلك من أمور حتى وصل الأمر بهم إلى إصدار فتاوى تحرم الأمر لمخالفته الشرع والدين ، ومع كل ذلك ومع كل المبررات ، فإني أتفق تماماً مع مبدأ عدم دخول المسجد الأقصى تحت حراب الصهاينة وبمراقبة وتصريح منهم ، فالأقصى بيت الله الذي لا يحتاج دخوله إلى تصريح ، وهو رمز من رموز السيادة الوطنية الفلسطينية فمن يتخلى عن ذرة من تلك السيادة يتخلى عن الوطن ومن ينافق في بعض من المواقف ينافق في كل المواقف ...

لقد دافع المقدسيون عن الأقصى كما هو حالهم دائماً ، وقدموا التضحيات نيابة عن أمة مستسلمة ، أمة قارب عددها على المليارين ربعها تقريباً من العرب أشقاء الفلسطينيين الذي قام الكثيرون منهم بتسويغ الاحتلال والتطبيع معه سراً وعلانية ، أمة سوغ لها تجار السياسة والدين السياسي التصالح مع العدو ورفض كل أنواع المقاومة حتى ولو كانت بالحجر أو الكلمة منذ كامب ديفيد مروراً باوسلو وحتى الآن ، بل تجاوز هؤلاء التجار وأوعزوا لمفتي السلاطين تجاوز القدس والأقصى وفلسطين في فتاواهم المتعلقة بالجهاد ، وقاموا بتوجيه الحض على الجهاد وتوجيه بوصلته نحو أفغانستان تارة ونحو العراق تارة وإلى سوريا واليمن تارة أخرى ، مخالفين بذلك أوامر الله تعالى ورسوله الكريم فيما يتعلق بالجهاد وكونه فرض عين على كل مسلم حين يغتصب جزء من أرض المسلمين فكيف وإن كان هذا الجزء أولى القبلتين وثالث الحرمين الشرفين ... لقد تنكر هؤلاء بمواقفهم للوطن والدين وهم يجالسون الأعداء ويخطبون ودهم وينسقون معهم في ما يسمى " الأمور الأمنية " ليتكفلوا بمنع اي موقف ضد العدو وإبلاغ العدو عن كل من ينوي مقاومته .

وهنا ومن حقي الطبيعي أن أوجه سؤالاً لكل من حرم وأفتى ورفض الدخول إلى المسجد الأقصى عبر البوابات الإلكترونية ... كيف ولماذا كنت تشجعون العرب والمسلمين ممن هم خارج فلسطين لزيارة القدس والأقصى بعد الحصول على تأشيرات تصدرها سفارات الصهاينة في الخارج ، أوليست تلك التأشيرات تمثل إعترافاً بسيادة الصهاينة على أرض فلسطين وعلى الأقصى ؟ أولا تعتبر تلك التأشيرات والحصول عليها تطبيعاً مكتمل الشروط مع العدو الصهيوني ؟؟ ألا تصدر تلك التأشيرات بعد التدقيق في كل ما يتعلق بمن يطلبها الكترونيا ؟؟؟ أليست تلك التأشيرات بوابة إلكترونية كبيرة لا يدخلها إلا من رضي الصهاينة عنه ؟؟؟؟ ألا تعتبر تلك التأشيرات أخطر وأكبر من البوابات الإلكترونية على أبواب الأقصى ؟؟؟؟؟

فلماذا إذن يتصدى تجار الدين والمتأسلمين والمستسلمين وعهرة السياسة لرفض البوابات الإلكترونية على أبواب الأقصى ولا يتعاملوا بذات الطريقة مع ما روجوا له طويلاً بتشجيع زيارة القدس بموجب تأشيرات إلكترونية من العدو الصهيوني ، أم أن الأمر لا يعدو أن يكون ركوباً على غضب الجماهير لاحتوائه خوفاً من أن تتطور الأمور لانتفاضة فثورة قد تطيح بهم قبل العدو الصهيوني .

ومع تطور الأحداث ومراقبتها، يتبين بصورة جلية أن هناك في قيادة اوسلو من يحاول تقزيم قضية الوطن والأقصى بالبوابات الإلكترونية وربط وقف الاتصالات باستثناء " التنسسيق الأمني المبارك " مع الصهاينة بإزالة تلك البوابات فقط ، وعند إزالتها من قبل العدو سيتقمصوا ثوب المنتصر " اللي جاب الذيب من ذيله " ، وهاهم يطالبوا بعقد جلسة المجلس الوطني الفلسطيني تحت رماح الاحتلال لتكييف من سيحضر وقصر المشاركة على هواة الاستسلام والتطبيع والمفاوضات ، كما ويطالبوا بعقد جلسة للمجلس المركزي لمنظمة التحرير ألا يتوجب الأمر من باب أولى تطبيق وتنفيذ قرارات المجلس السابقة بوقف التنسيق الأمني.

لقد كشفت بوابات الصهاينة الإلكترونية كذب ونفاق تجار الدين السياسي كما هو الحال بكشفها المزيد من مواقف المستسلمين وهواة المفاوضات ... ولكن تلك البوابات كشفت بشكل جلي وواضح عظمة المقدسيين وفلسطينيي الداخل الجبارين والتفاف الشعب الفلسطيني حول قضيته ومواقفهم برفض الطائفية وعلو مكانة القضية الوطنية فرأينا الفلسطيني المسيحي يصلي إلى جانب أخيه المسلم وسمعنا المطران عطا الله حنا كما سمعنا الشيخ عكرمة صبري موحدين المواقف والكلمة ، نعم ، لقد بينت تلك الهبة التي قام بها الفلسطينيون في القدس والداخل الفلسطيني إمكانية إعادة توجيه بوصلة النضال العربي نحو فلسطين كل فلسطين، وما رأيناه من مظاهرات شعبية عفوية عمت العالمين العربي والاسلامي من ماليزيا لأندونسيا للأردن واليمن وتونس وغيرها من بلاد العرب والمسلمين إلا أبلغ دليل على ذلك ... فتحية لكل المؤمنين بالمقاومة سبيلاً لتحرير فلسطين كل 

×
أخبار
ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط