مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

بحر .. كمان وكمان

بحر .. كمان وكمان

تاريخ النشر: 2014-12-13 | 10:34

 كتب حسن عصفور/ من حق كل فلسطيني أن يسجل غضبه الشديد لما حدث في جنيف بخصوص تأجيل مناقشة ' تقرير غولدستون' شكلا وأسلوبا ومنهجا في التعاطي مع القضايا السياسية الوطنية ذات ، خاصة والإجماع الوطني الفلسطيني ( عدا حركة حماس وبعضهم) اعتبروا أن التقرير يمثل 'وثيقة تآريخية ضد المحتل الإسرائيلي بل هو سبق يعيد الاعتبار لملاحقة إسرائيل في ملف جرائمها منذ العام 1948 ، حيث ارتكبت ' جرائم حرب في عديد مدن وبلدات فلسطين ومجازر لا تزال حاضرة بقوة ساطعة في العقل الفلسطيني وذاكرته .. من دير ياسين إلى غزة أخيرا.

لكن الغضب الوطني جاء في سياق ' تصويب' خطأ قاتل بهدف سياسي لخدمة القضية الوطنية ، وليس بحثا عن ' قناة هروب' للخلف للتغطيةعلى ' صفقات' تجري بسرية كاملة بين حماس والغرب وبعض دول إقليمية لمحاصرة ' الاستقلالية الكيانية الفلسطينية' ، خاصة أن لقاءت حماس مع الوفد الأمريكي وممثلي إسرائيل في جنيف لاتزال حاضرة بكل قوة ، وهي المحادثات التي لم تجرؤ حماس ، حتى الساعة في كشف مضمونها السياسي ، وليس الأمني وفقا لما يحدث أسبوعيا بين أمن الغرب ' المستكبر المتصهين كما كانت تقول قبل خطف غزة' ، لكن طبيعة ' النص السياسي لهذه المباحثات مع أمريكا وصلتها بإحياء ' مشروع ريغان' عام 1982 بطريقة ' معاصرة' بحيث يوقف نمو الدولة الفلسطينية لمصلحة ' مشاريع أخرى'.

' صفقات حماس السياسية ' الأخيرة وترحيب بعض الأطراف الإقليمية بما تقوم به ، منحها بعض ' بركات' التواجد والاستقبال الذي غاب لفترة زمنية جراء ارتباطها المطلق بمحور الدوحة – طهران، وتحاول الآن بأشكال مختلفة الابتعاد عنه دون أن تخسره بسبب الفاتورة المالية المذهلة والتي توازي ما يصل إلى ' خزينة السلطة الوطنية ' ، ولكن بعيدا عن ذلك ، فما حدث يوم أمس عبر ' مؤتمر ' أعد له على عجل نقلته فضائية عربية ' تعمل على ' تحسين علاقتها بحماس بعد قطيعة واتهامات ومنع عمل ، خرج السيد أحمد بحر عضو المجلس التشريعي الفلسطيني ( نائب رئيس المجلس بالواقع وليس بالقانون) ليلقي بيانا خرج عن النص الوطني العام في علاج قضية 'تقرير غولدستون' ( رغم أن حماس أول من دان التقرير مضمونا ومسؤولا لكنها المزايدة ليس إلا) ، السيد بحر اتهم الرئيس عباس بالخيانة الوطنية وأطلق على السلطة الوطنية الفلسطينية ورئاستها ' سلطة المقاطعة' تعابير ومضمون كلام يكشف أن ما تبحث عنه حماس ليس نقدا لموقف ولا سعيا لتصويب خطأ ، بل لتكريس كل مظاهر الكارثة الوطنية التي بدأت مع خطف غزة وبناء ' محمية سياسية متأسلمة' في قطاع غزة.

أقوال السيد بحر تعبير حقيقي عن أن حماس تصر على السير بنهج انعزالي انفصالي ، رغم كل كلمات ' الود' الاجتماعي التي أطلقها مشعل من دمشق ، فالحديث عن الرئيس بتهمة ' الخائن ' و ' سلطة المقاطعة' لا يستقيم مطلقا مع مايتم التحضير له لتوقيع اتفاق مصالحة وطنية كما تعلن حماس وغيرها ، أي اتفاق يمكن أن يتم مع مثل هذه الاتهامات التي أبحر بها أحمد بحر يوم أمس ، هل ستنتهي ' الخيانة ' بعد أسبوعين مثلا أم أن حماس ستصبح جزءا منها؟ وأي تعبير عن سلطة مقاطعة وإلغاء شرعيتها وإنهاء ولاية الرئيس عباس .

كلام بحر وهو كلام حماس ' الصافي الخالي من دسم الكلام' ، يؤكد أن الخيار الوحيد لاحقا يجب أن يكون إصرارا وطنيا وبالأساس من الرئيس عباس على الذهاب إلى صندوق الاقتراع ، فحماس التي تقبل أيد العامل لتأجيل الانتخابات إلى ما لانهاية خوفا من سقوط مدو ، تقول ما قالته فما سيكون الحال بعد مرور 25 يناير بلا ' شرعية قانونية ' .. كلام بحر رسالة للرئيس قبل غيره.. ليفكر بها بعمق شديد حماية لمشروع وطني.

ملاحظة: مجددا أين حماس من قطر الآن ولماذا تحول الاتصالات ' سرية' أو غير معلنة' وهل سحب لقب ' شيخ المجاهدين وأميرهم ' عن أمير قطر .. للتذكير ليس إلا..

التاريخ : 5/10/2009 

×
أخبار
بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط