مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

باقي للحرية أيام قليلة ..

 

 

 

لن نختلف بأن الثمن سيكون أرواحآ تزهق ودماء تراق وأجساد تمزق وعذابات ليس لها مثيل ، لكن السلعة غالية وهي الحرية التي لا تقدر بثمن ، والكرامة التي هي أغلى من كل الغوالي ، حتي لو إلتحفت الأرض بالسماء ستنتصر إرادة الشعب ولو زلزلت الأرض فلن ينتج عن هذا الزلزال إلا بركانآ يحرق بناره وغضبه تلك القلوب الجاحدة والعقول الخائنة والأجساد العفنة التي أثكلت أهلنا وأحبتنا في قطاعنا الصامد بالجراح وأذاقتهم العذاب ألوان وأعادت قضية فلسطين عقودآ للخلف ، لكن الأمل بعد الله يبقي معلقآ علي جماهير شعبنا الباسل الذي طالما هب في وجه الظلم والظالمين ، إن شعبنا البطل خاض أشرس المعارك ضد العدو الصهيوني في مواقع عدة وكان النصر دومآ حليف الصادقين ، وإن كانت الدول والممالك وحتي الإمبراطوريات يعتمد فيها الشعب علي الجيش إعتمادآ كاملآ إلا أن وضعنا في فلسطين يختلف كليآ عن العالم ، فنحن قوم نعتمد إعتمادآ كليآ علي شعبنآ فهو عمقنا الإستيراتيجي والدرع الواقي لوطننا وثورتنا وقيادتنا ، لذلك فإن الوطن بكامله ينظر بعين الأمل لقطاع غزة وأهله ويأمل بأن تزول غمة الإنقلاب اللعين الذي إختطف إرادة الشعب لأكثر من ستة سنين وقتل وبتر أطراف زينة الشباب وإعتقال ونفي خيرة رجال الوطن ناهيك عن حرق البيوت وهدمها علي سكانها وحتي بيوت الله لم تسلم من بطشهم ولم يمتثلوا لحرمة تلك البيوت والأمرّ من ذلك كله هو إتهام الشرفاء من رجال ونساء في شرفهم وأعراضهن وإطلاق الشائعات ومصطلحات الخيانة والعمالة وتجارة المخدرات بحق الأطهار الأعفاء من أبناء شعبنا بهدف كسر إرادة أولئك الأبطال ولكن خسئ الإنقلاب وخسئوا الإنقلابيون الذين ظنوا أنهم سيحكمون قطاع غزة بالموت والنار ..! ونسوا أن شعبنا يمكن أن ينام فترة من الزمن لكنه لن ينام إلي الأبد ويمكن لشعبنا أن يتناسي لكنه أبدآ لم ولن ينسي من أساء له وسينهض ذلك الأسد من الحفرة التي وقع فيها وسيدوس علي كل الأسباب التي تسببت في حفر تلك الحفرة اللعينة وسيتعافي شعبنا من المرض الذي حل به علي أثر ذلك الإنقلاب الأسود وستشرق شمس الحرية مرة أخري علي غزة العزة وسينتهي الفصل الأخير من فصول الخيانة والإنبطاح والإرتماء في أحضان العدو بقناع الإسلام الذي هو بريء منهم كبرائة الذئب من دم سيدنا يوسف ، فعندما عرف سيد الخلق ورسول رب العالمين إلي البشرية سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم الإسلام بأن " المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده " صدق رسول الله ، هنا يطرح نفسه ذلك السؤال بإلحاح وهو من الذي سلم من بطش الإنقلابيون ؟ إلا إن كانوا يعتبرون شعبنا ليس مسلمآ .! لكن الجواب سيأتي شافيآ يوم11/ 11ليسمع القاصي والداني والعدو قبل الصديق بأن الشعب سينتفض وسيتمرد علي الجلاد وستساند جماهيرنا في ذلك اليوم جنودآ مجهولين يجيدون إدارة المعارك بكافة أشكالها ويتمتعون بخبرات لا بأس بها ، فمنهم من إكتوي بأحقاد عصابات الإنقلاب ومنهم من ينتظر اليوم الذي سيثأر به من الفئة الضالة التي يتمت الأطفال ورملت النساء وأثكلت الأمهات ، سينهض شعبنا وستسانده قوى عدة من أبنائه المخلصين ، أولئك الأبطال الذين سيفاجئون الجميع حتي أقرب الناس ، وستغتسل غزة من رجس الإنقلاب من رفح لبيت حانون مرورآ بكل المدن والمخيمات والقري والبلدات وحتي الشوارع والأزقة ستشتعل نارآ تحرق الظالمين ، وستمد شعبنا بالطاقة أرواح شهدائنا الأبرار وسيستمر شعاع النور من "رفح" ليشمل كل القطاع وستذهب بلا رجعة أيام الذل والهوان وستنتهي أيام سرقة مقدرات الشعب من أموال وقطع كهرباء إلا عن قادة وكوادر الإنقلاب ، ستتطهر غزتنا الحبيبة من خبث الخونة الذين سينتهي بهم المطاف لمزابل التاريخ ، وأكرر دومآ بأننا في حركة فتح نشعر بالألم لكن الإنقلابيون يشعرون بالعار ، حتمآ غداً سيزول عنا الألم ولكن من سيمسح عن وجوهم العار ...؟ لن يمسح عارهم أبدآ وسيبقي ملتصقآ بهم حتي يوم الدين بذنوبهم التي إقترفوها بحق الأبرياء ، وسيكتب شعبنا في صفحات التاريخ أروع حروف الحرية والإنتصارات وسيعود الشعب ليكون هو السيد وهو من يحدد قيادته ومن يقوم علي خدمته . فلتلتحم كل فئات الشعب لتكون كتلة واحدة تواجه الطغيان ولتتحد كل الطاقات في ذلك اليوم الموعود لنرسل لرئيسنا الشهيد ياسرعرفات رسالة محبة ووفاء في ذكرى إستشهاده لتمتزج المناسبتين المتناقضتين معآ وتكونان يومآ مقمرآ يضيئ ظلمات الوطن ويعود الدفء لربوع القطاع الحبيب .. وليعلم شعبنا بأننا أمامه في كل الفعاليات وسندافع عنه بكل صدق وأمانة والله علي ما أقول شهيد .
رحم الله شهدائنا الأبرار وعلي رأسهم رمز عزتنا وكرامتنا أبوعمار والشفاء للجرحي والحرية للوطن ولأسري الحرية وعهدنا دومآ نجدده أمام الله أولآ ومن ثم أمام دماء الشهداء ليسمعه كل حي بأننا سنبقي علي خطاهم سائرين ولعهودهم حافظين ولدمائهم منتقمين ولأحبتهم وذويهم أوفياء مخلصين ونقسم دومآ بأننا سنكون خدمآ لفلسطين أرضآ وشعبآ وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

 

 

 

×
أخبار
تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط