مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

اهمية عباس للادارة الامريكية واسرائيل

اهمية عباس للادارة الامريكية واسرائيل

تاريخ النشر: 2018-09-08 | 15:41

ثمة ما هو مهم بان دول الاقليم وامريكا الدول الغربية تفهم عبر اجهزتها المختلفة بان الرئيس عباس لا يمثل احدى الشرعيات في الساحة الفلسطينية وعلى مستوى الخيارات الشعبية والفصائلية أي الوطنية بشكل عام وبرغم من ذلك من الشرعية لقيادة السلطة ومنظمة التحرير من الجامعة العربية ومن الادارة الامريكية والقوى الغربية متجاوزين مفاهيم الحريات وتقرير المصير ومبادئ الديموقراطية التي يتغنون بها صباحا ومساء واجازت لهم وتحت ذرائعهم صناعة الحروب الداخلية في بلدان الانظمة الوطنية يقودها الارهاب للفتك بتلك الدول وتحويلها لدول فاشلة او مقسمة وضرب مؤسساتها السيادية كالجيش والاقتصاد والثروة والامن ، اما الحالة الفلسطينية فمواقفهم تقفز عن كل تلك المعايير التي اجازتها مبادي الامم المتحدة ووثائق جنيف وملحقاتها ، ولذلك ليس بالضرورة تلك المعايير بل من الضرورة في أي حل امني اقتصادي للصراع على ارض فلسطين ان توجد قيادة تمتلك القرار ومزودة بأجهزة امنية قوية تستطيع تنفيذ الاتفاق بما تستخدمه تلك الاجهزة من ادوات قمع للحريات وما يسمونه التطرف الفلسطيني الذي ينظر للصراع بنظرة تاريخية وطنية ومتعلقة بقضية الحقوق ومشروعيتها وقضية تاريخ وتراث ومقدسات ايضا ، ولقد عبرت عن تلك الرؤية سابقا مستشارة الامن القومي الامريكي كونداليزا رايس وكذلك وزيرة خارجية امريكا هيلاري كلنتون ومن بعدها كيري ورؤية الحل الامني الاقتصادي بتحليل الواقع من ديموغرافيا لمستوطنات وتجمعات مدنية فلسطينية في الضفة لما يقرب من روابط مدن بشكل دولة عبر عنها مؤخرا رئيس حكومة الاحتلال " بانه لن ينسحب من يهودا والسامرة ولأنها تمثل العمق الامني لما يسمى دولة اسرائيل ".

اهمية عباس من هذا التوصيف وهذا التحليل تكمن في وجوده ووجود الاجهزة الامنية التي يصرف عليها 60% من موازنة السلطة وتدريب وقوات خاصة وقوات وشركات حماية لمقر الرئيس وتحركاته ، واذا ما اخذنا بالاعتبار تصريح احد قادة اسرائيل في عملية التفاوض حينما وصف الفلسطينيين بانهم متكالبين للوصول الى صفقة اوسلو وبأي ثمن ، هذا هو المفهوم الاسرائيلي لاي وفد مفاوض بعد ان تخلى عباس عن شروطه السابقة لاستئناف المفاوضات والعملية السلمية وهي الاسرى ما قبل اوسلو وتجميد الاستيطان وسقف زمني للمفاوضات .

اهمية الرئيس عباس تكمن بانه خسر شعبه وجاهز لإبرام أي اتفاق ثنائي مع اسرائيل برعاية امريكية ولن يعير أي اهتمام لدول الاقليم او اي مؤسسة فلسطينية او اي فصيل حتى فتح التي يرأسها بل هو زور بعض الشرعيات كالمؤتمر السابع المجلس الوطني وشكل مجلس مركزي بمقاساته الخاصة فانه يعتقد ان الرجل القوي والمتقلب المزاج ورجل الصفقات قد منحه الشرعية واستقبله في البيت الابيض والتقى به في بيت لحم ويعول عليه بممارسة الضغط على دول الاقليم وخاصة الاردن ومصر والسعودية والامارات في حال الوصول لاي صفقة وليس بالضرورة ان توافق عليها فتح وهي المتمردة على محمود عباس وفصائل فلسطينية لا تستطيع الجهر بموقفها لاعتبارات متعددة وحماس والجهاد ، وفي موازين القوى النمط الكلاسيكي لفتح المعبر عنه في حفلة المقاطعة ليس هو المعيار المناسب لموافقة فتح على أي مفاوضات او صفقة ثنائية بين عباس واسرائيل برعاية امريكية ... وعباس جاهز لان يستخدم كل وسائله وبأجهزته في الضفة لخمد أي تمرد او اعتراض مع تطبيق ادوات اخرى وهي التسطيح الثقافي وقلب المعايير الوطنية بمعايير ثقافة الشيكل وثقافة السلام ، اما الجزء الجنوبي من بقايا الوطن المتمثل في قطاع غزة والذي يشهد تصعيدا تجاهه من اذعان اسرائيل لتخفيض الكهرباء والتهديد لاستخدام محكمة الدستورية العليا بقرار رفع الصفة عن التشريعي وحله ولحالتين امنيتين لا سواهما ولا تتعلق بالقضايا الوطنية الاولى : ان ترفع غزة بكل قواها اعلام الاستسلام لتكون غزة ملحق وليس شريك في أي عملية سياسية اما ثانيا : ان صمدت غزة واتخذت عدة اجراءات بمكونها الشعبي والوطني وتدفع لبرنامج سياسي كالكونفدرالية او الانفصال ، وبالتالي قد حقق عباس ما يطمح اليه منذ توليه الرئاسة بإحداث تهتك وطني ومؤسساتي وثقافي يمهد لأجواء من الضعف لا يستطيع الشعب وفصائله الوطنية ان تقاوم ما هو مفروض وات .

ومنذ تولي محمود عباس الرئاسة قام باتخاذ القرارات التالية :

1- الغاء الدائرة السياسية لمنظمة التحرير

2- الغاء مؤسسة الاسرى والشهداء ومؤسسة المحاربين القدماء

3- استحوذ على صندوق الاستثمار

4- احدث شرخ عميق في داخل حكة فتح

5- الغاء دائرة التعبئة والتنظيم في تونس

6- ضرب الوحدة الوطنية بتكريس الانقسام ومشاركا فيه ومؤسسا

7- استهداف فصائل كبرى في منظمة التحرير لاحتوائها مهددا ومتخذا قرارات مالية بخصوصها

8- ملاحقة نواب فتح ونواب من فصائل اخرى

9- انشاء المحكمة الدستورية العليا بما يخالف النظام الاساسي للسلطة

10- تجيير القضاء لقراراته

11- استخدام العقاب المادي وقطع الرواتب

12- التحريض واستخدام عدة قرارات وعقوبات ضد غزة والمطالبة بحصارها

13- التنسيق الامني المفرط وفي اتجاه واحد

14- في عهد الرئيس مبارك قام بتقييد شكوى ضد مصر للرئيس اوباما لتسهيلات لقطاع غزة

15- يهدد باستخدام قانون التقاعد المبكر ضد موظفي غزة

16- منع التوظيف والعلاوات والترقيات لأبناء قطاع غزة

17- التهديد بقطع رواتب الاسرى والشهداء استجابة للطرح الامريكي الاسرائيلي

18- منهاض لمسيرة العودة ويعمل على كبحها

19- يعمل بكل قوة لمنع الوصل الى تهدئة او هدنة مع اسرائيل مهددا كل من يشارك فيها باخذ مزيد من العقوبات تجاه غزة كوقف التحويلات البنكية ووقف جوازات السفر وتحميل المسؤلية للدول المشاركة بفصل غزة واعتقد ان هذه الرغبة الحقيقية لعباس بتحديد الممرات والخيارات امام غزة في حين لو سلمت غزة كل ما تملك للسلطة لن تغير من طبيعة المعادلة الامنية والسياسية في الضفة التي اغتالها الاستيطان والتصورات الاسرائيلية لحلول مختلفة لاهلها خارد خيار نطاق مفهوم دولة فلسطينية ووحدة جغرافية بين الضفة وغزة

يعتقد البعض ان رحيل عباس قرب ليس لعمره الافتراضي بل لمرحلة اخرى نعتقد ان الامريكان والاسرائيليين وان تباينت مواقفهم بالنسبة لعباس ولكنهم متيقنين بان أي رئيس قادم لن يستطيع تقديم تنازلات كما يقدمها عباس ولذلك وكما قال رئيس الشاباك بانه منح البقاء لعام 2019م لتمرير ما يمكن تمريره من تدمير اي واقع للصمود او التحدي يمارسه الشعب الفلسطيني كحق من حقوقه .. والسيطرة والحكم لتنفيذ السيناريو القادم للأجهزة الامنية في الضفة .... وطابت اوقاتكم

×
أخبار
في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط