مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

انقلاب حماس

انقلاب حماس

تاريخ النشر: 2017-05-06 | 08:52

وثيقة المبادئ والسياسات العامة التي اصدرتها حركة حماس الاثنين الفارط عبرت عن تطور هام في الفكر السياسي لحركة حماس خاصة من ناحية اللحاق بركب منظمة التحرير في موضوع الحل السياسي بإقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967 في إشارة واضحة للواقعية السياسية المنسجمة مع البحث عن الممكن والمستطاع في ظل موازين القوى المحلية والإقليمية والدولية، أو وفقا للمصطلح الفلسطيني مرّحلة النضال الوطني. ومن ناحية ثانية مغازلة الدولة المصرية بالابتعاد عن حركة الاخوان المسلمين المحظورة دون التخلي عن المرجعية الدينية للحركة. والناحية الثالثة تمثلت بإعادة النظر في طبيعة الصراع من صراع ديني مع اليهود، وفقا لميثاق 1988، الى صراع سياسي مع الاحتلال الإسرائيلي. أما الناحية الرابعة فتتمثل بعقلة أدوات المقاومة "النضال" فلم تعد المقاومة المسلحة هي الأداة الوحيدة بل أصبحت أحد وسائلها أو اساليبها واستخدامها يعتمد على إدارة الصراع. والناحية الخامسة النص على الشراكة الوطنية وقبول الاخر بما يعزز وحدة الصف والعمل المشترك.

أٌدرك حجم النقد الموجه لهذه الوثيقة من "الخصوم السياسيين" سواء في توقيت اعلان الوثيقة أو الفترة الزمنية الطويلة التي استغرقتها حركة حماس للوصول لما وصلت اليه منظمة التحرير الفلسطينية؛ في العام 1974 ببرنامج النقاط العشرة ومن ثم وثيقة الاستقلال عام 1988. أو حجم الاقتراب ما بين نصوص وثيقة المبادئ والسياسيات لحركة حماس ونصوص المنطلقات الفكرية لحركة فتح التي بقيت دون تغيير منذ العام 1965 رغم التغيير الكبير في البرامج السياسية. الفرق هنا أن حركة فتح تعتمد على منظمة التحرير باعتبارها الدولة في تقديم الالتزامات دون المساس أو دفع ثمن التحولات السياسية فيما حركة حماس تقدم نفسها من خارج الدولة. الامر الذي يحتاج الى إعادة النظر في قراءة الثابت والمتحول كما أن هذا الأمر يحتاج بكل تأكيد الى نقاش أوفر ومكان أوسع ليس مكانه هذا المقال. فهذا ليس مخصصا لتحليل الوثيقة المعلنة أو رصدا لثغرات فيها.

 تمثل المعالم الخمسة، وهناك أخرى غيرها في الوثيقة، التطور المركزي في وثيقة المبادئ والسياسيات العامة التي اعلنتها حماس. في المقابل سقطت حركة حماس في الامتحان الأول بانقلابها على مضمون الوثيقة كأنها تقول ما تم من تطور أو تحول في الفكر السياسي لا يتم تطبيقه في قطاع غزة جازمة في فعلها الاختلاف بين النظرية والتطبيق، فقد انقبلت أجهزة حماس الأمنية على نص وروح الوثيقة المعلنة في أقل من أربعة وعشرين ساعة باعتقال عدد كبير من كوادر ونشطاء حركة فتح في القطاع، هذا الانقلاب جاء اعتداء على "عَصَبِ" الروح للفلسطينيين وهم أسرى الحرية المضربين عن الطعام.

الوثيقة والانقلاب قد يُفسران أمران؛ الاول أن خلافات داخلية جوهرية تعصف بحركة حماس بين تيارين رئيسيين ترى بالوثيقة تفريطا وتنازلا عن ميثاق حركة حماس وذلك يظهر من التفسيرات المختلفة التي يعرضها قيادات وكوادر مختلفة في حركة حماس للوثيقة. والثاني انتخاب يحيى السنوار "الرجل القوي في غزة" رئيسا لمكتب السياسي في قطاع غزة خوفا من 

انشقاقات داخلية متوقعة حينها تضرب الحركة بعد التحولات الواردة في وثيقة المبادئ والسياسات العامة.

×
أخبار
في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط