مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

انتفاضتنا ضد المحتل

حين تكون القضية تتعلق بالوطن و طموح الشعب تراه بلع لسانه واختفى عن الانظار ان لم يكن يستعد لتولى الادبارو يقرر ادارة شؤون الوطن من هناك من عمان , تلك هى مأساتنا , و نحن نقف على اعتاب منعطف تاريخى هام , امام همجية غير مسبوقة من قطعان المستوطنون يحميهم جيشهم الجرار ,

اما حين تتعلق المسألة بشخصة الكريم و مستقبله كرئيس و ما يتعلق بنرجسيته فتراه مهاجما للكل طالقا ابواق الفتن و المرتزقة لتدافع عن مواقفه الرشيدة و التى لا تمثل فى نظر اصغر شبل فلسطينى الا استسلاما و اعلان هزيمة لشعب لا يقبل الا بالتحرر من قيود الاحتلال ,,,

قتل محمد ابو خضيرة كشف مدى رخص الدم الفلسطينى امام قائده الاول فلم يخرج على الاعلام كما خرج حين تم اسر المستوطنون الثلاثة ليصب لجام غضبه على مكونات النضال الفلسطينى معيدا التأكيد على قديسة التنسيق و يأمر زبانيته بالمشاركة فى عمليات البحث عنهم دون ان يراعى مشاعر الناس الغاضبة ,,,

فلسفة الرئيس فى ادارة الصراع لم تأتى الا بالكوارث الوطنية و ازدادت اعداد المستوطنون حين قمع كل عمل مقاوم ,التى فشلت فى احتوائها كل اجهزة الامن الاسرائيلية و لكن حين تولى هذا العباس السفاح معدوم الوطنية هذه المهمة نعمت اسرائيل بجيشها و مستوطنيها برغد و حق الجيره , و ساوى بين دم الضحية و دم الجلاد برغم انهم لن يلتقيان مهما افتى و قال شيخ الاسلام الجديد ,

المستوطنون ليسوا جيران و لن يكونوا ,,انهم قتله و طامعين فى الارض و لا رغبة لهم الا تسخير الانسان الفلسطينى لخدمتهم فى مزارع الابقار, فلتكن اولى علامات التمرد هى قطع اى صلة لشعبنا معهم و من يساندهم و لتكن صورة الشهيد ابو خضيرة حاضرة فى كل الاوقات لتفضح كل من يجتهد لتلطيف الاجواء بيننا و بينهم باعتبارهم بشر مثلنا , ليلحقه العار اينما حل ,,

الوطن بعد ان غيبت حركة فتح بفعل قيادتها عن العمل المقاوم و المساهمة فى نشر الفكر الثورى و استبدلته بقانون الردح لكل من يفكر فقط الاقتراب من ذات الرئيس سواء بالنقض او النصيحة ,, فالرئيس يعتبر ان كل شئ مسموح للشعب تداولة الا ذاته فهى ذات اقرب ما تكون الى الاولوهية ,, يغرد خارج السرب و يتلفظ بالفاظ رفض ان يتداولها اعتى متعاونى الاحتلال فى زمن مضى , و يتمسك بالمفاوضات كخيار استراتيجى و يرفض اى مسانده او يقمع اى فعاليات شعبية لدعم المفاوض , فالنهج واحد و الطريق واحد , فاصبح اليهود يتعاملون معنا و كأننا شعب ضل الطريق فى صحراء بلا ماء و عودته بات اقرب الى المستحيل ,,لذا و مع ابقاء الحالة الفلسطينية كما هى لن يكون الرد الاسرائيلى الا كما نراه الان,, و ليعلن و يتبجح اى طرف اما بانه حقق الانتصارات و ارعب العدو او ان يعلن الطرف الاخر بان مواقفه البطولية منعت الكوارث و القتل و التدمير و كل له طباله و زماره , و واجه اعلامية تذيع بياناته , و لكن الحقيقة مخالفة تماما لان الاسرائيليين لن يشاركوا فى انهاء هذه الوضعية و يساهموا فى تغييرها فكل حساباتهم للنصر و الهزيمة و اضحة و مدروسة و لا يخادعون انفسهم لان خلفهم رأى عام و صحافة تستطيع اخراجهم من كرسي الحكم الى كراسي المحاكم ,,

الاسرائيليون لن يساهموا فى اعادة الشعب الفلسطينى سواءا كان متحدا او حتى مفككا الى واجهة الاحداث و يكون هو قائدا لنفسه لانهم يعلمون ان هذا الشعب مبدع فى نضالاته قادرا على خلق طرق و اساليب للمقاومة بمعزل عن اى قيادة قد تخلط اوراقه ,, و عليه فان اجهزة الامن الاسرائيلية باتت تسرب عبر قنواتها بان اجهزة الامن الفلسطينية ترفع من وتيرة التنسيق الامنى و اصبحت تعمل كمرشد للاحتلال للابلاغ عن المقاومين و ما شابه من اخبار ليتوجه الغضب الذى يسود الشارع الى مؤسسات السلطة ليتحقق لهم المراد بادخالنا فى صراع داخلى اى ان كانت نتائجه فالخاسر الوحيد هو الشعب الفلسطيني و قضيته العادلة و هذا ما يجعلنى ارجح بان تفجير انتفاضة ثالثة ليس قريبا بفعل حالة الخوف التى تسيطر على الناس فالشعب الفلسطينى شعب واعى و يدرك ان هذا العدو ماكر و يسعى لاشعال فتنة بينه و بين ابناء الاجهزة الامنية , و للاسف يتماشي مع كل هذه المخططات و المؤامرات رأس الهرم الفلسطيني الذى يعلن جهارا نهارا و دون حياء بان التنسيق الامنى له قداسته فى حياته و يرفض حتى و لو من باب التماشي مع المزاج العام الاعلان عن تعليقه و لو مؤقتا , و ينصب شخصيات مشكوك فى وطنيتها فى مراكز عليا و هو يعلم انها داست على كل المحرمات , و يأجل تنفيذ بنود المصالحة و ما لها من استحقاقات ,,,

هل بات الرئيس يستمتع حين ينعته الناس باقذر الالفاظ ؟ ام وجب عليه العودة الى الشارع ليقول كلمته , فنحن شعب لازال يافعا و بامكانه القاء الحجارة و اشعال الاطارات , و لا يخشي ان يرحل عن هذه الدنيا ليلتقى مع من سبقوه ,,,,,

 

ياسر خالد

×
أخبار
ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط