مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

انتفاضة القدس توحد الفلسطينيين وتوجه بوصلة الامة نحو مركزية فلسطين

انتفاضة القدس توحد الفلسطينيين وتوجه بوصلة الامة نحو مركزية فلسطين

تاريخ النشر: 2015-11-21 | 12:08

تبلغ مساحة الحرم القدسي الشريف ، والمسجد الآقصى المبارك ( 144دونم ) ، أي ( 144000متر مربع ) ، وقد أجمع علماء المسلمين ، وأئمتهم من جميع المذاهب الإسلامية ، أن : ( هذه المساحة كلها " حرم " ، وكلها المسجد الآقصى المبارك الوارد ذكره في الأية الأولى من سورة الإسراء بالقرآن الكريم } بسم الله الرحمن الرحيم : " سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الآقصى الذي باركنا حوله" { صدق الله العظيم ) .

وهذه المساحة تشمل أيضاً حائط وساحة البراق الشريف ، التي يدعي المجرمون الصهاينة زوراً وبهتاناً وكذباً ، أنها ( حائط المبكى ) ، وحائط المبكى المزعوم ، هو : ( كذبة تلمودية صهيونية ، لا أساس ولا أصل ، ولاوجود لها في الحقيقة ) .

وتشمل أيضاً مساحة الحرم القدسي الشريف باب وساحة وحائط المغاربة ( غرب المسجد الآقصى المبارك والحرم القدسي الشريف ) ، ولذلك هناك الكثير من المسلمين مَن يُخطئ عندما يعتقد، أو يشير إلى ( المسجد القبلي ) على أنه هو المسجد الآقصى المبارك ، أو أن المسجد الآقصى المبارك ، هو : ( مسجد قبة الصخرة المُشَّرَفة ) ، أو ( المصلى المرواني ) ، أو ( المسجد العمري ) .

ومن المهم هنا التوضيح أن : كل ماهو داخل أسوار الحرم القدسي الشريف بحدوده الأصلية ، والذي كان على هيئته المعروفة منذ الفتح الإسلامي المبارك لفلسطين ، وماحدث عليه من تطوير ، وإعادة تشييد مرات عديدة في صدر الإسلام العظيم ، وعقب إزالة ودحر الإحتلال الصليبي لفلسطين وبيت المقدس ، ومنذ بداية العهد العثماني وحتى نهايته ، ثم الإحتلال البريطاني لفلسطين سنة 1916 ، هو ( المسجد الآقصى المبارك ، والحرم القدسي الشريف ) ، وبما في ذلك أيضاً ما تم هدمه على أيدي قوات الإحتلال البريطاني ، والعصابات الصهيونية قبل واثناء وعقب ( ثورة البراق ) التي تفجرت أحداثها دفاعاً عن ( حائط البراق الشريف ) يوم 9/8/1929 ، وكذلك ماقامت قوات العدو الصهيوني بهدمه خلال الأعوام من 1919 ـــ حتى عامي 1947، و1948، وثم من عام 1967، وحتى يومنا هذا .

ـــــــ ولذلك يتوجب علينا كمسلمين ، وفلسطينيين ، وعرب في كافة أحاديثنا عن أرض فلسطين المباركة الطاهرة ، وبيت المقدس ، والحرم القدسي الشريف ، والمسجد الآقصى المبارك أن نؤكد دوماً على أن : ( الحرم القدسي الشريف ، والمسجد الآقصى المبارك هو ما مساحته 144دونم ، وهو المكان المقدس الذي صلى به النبي الكريم " صلى الله عليه وآله وسلم " ، إماماً بالأنبياء والرسل " عليهم الصلاة والسلام أجمعين " ، والذين يزيد تعدادهم ـــ حسب ما تواتر لدينا كمسلمين في الأثر ــ عن 150ألف نبيٍ ورسول ، وهناك أقوال متواترة أخرى تتحدث عن أكثر من 300ألف نبيٍ ورسول ، منذ بدء الخليقة ، وأبو البشرية والأنبياء آدم " عليه السلام " وحتى النبي الخاتم محمد " صلى الله عليه وآله وسلم " ، وهناك أقوال متواترة أخرى تتحدث عن أعداد أكبر من ذلك بكثير ، وهناك إجماع لدى علماء المسلمين ، أن الله ــ سبحانه وتعالى ـــ قد أحيا للنبي الأكرم " صلى الله عليه وآله وسلم " جميع الأنبياء والرسل " عليهم السلام " ، وصلى بهم أحياءً ، وحضروا الصلاة خلف إمامة سيد الأنبياء والرسل " صلى الله عليه وآله وسلم " ، بأرواحهم وأجسادهم ) .

ولذلك ، وبناءً على وعد الله القطعي ، وحكم القرآن الكريم القطعي الحتمي ، وبحكم أحاديث النبي الأكرم ( صلى الله عليه , وآله وسلم ) ، ووصاياه الشريفه التي لاتعد ولاتحصى ، حول مكانة وخصوصية وقداسة وطهارة ومكانة المسجد الآقصى المبارك ، ومكانة بيت المقدس ، وكذلك مكانة وقداسة وخصوصية فلسطين وبلاد الشام كلها أيضاً ، وكل ماتواتر لنا من الأثر الإسلامي عن الخلفاء الراشدين ، وعن الصحابة والتابعين وتابعي التابعين ( رضوان الله عليهم أجمعين ) ، وكذلك عن جميع أئمة الفقه الإسلامي ( رضوان الله جميعا ) فإن : ( الحرم القدسي الشريف ، والمسجد الآقصى المبارك ، كله محرم ، وبشكلٍ خاص ومطلق على اليهود والصهاينة وقطعان المستوطنين ، وكذلك على كل من هو ليس بمسلم ، بمافيه ساحة وحائط البراق الشريف ، وساحة وحائط وباب المغاربة ، وحكمه الشرعي في تحريمه على اليهود وغير المسلمين ، هو نفس حكم المسجد الحرام ، والمسجد النبوي الشريف ، وليس فقط الحرم القدسي الشريف ، والمسجد الآقصى ، وبيت المقدس وحدهم المحرمون على اليهود والصهاينة وقطعان المستوطنين ، بل إن كل أرض فلسطين المباركة ، والمبارك ماحولها أيضاً محرمة قطعاً على اليهود الغاصبين وقطعان المستوطنين ) .

وإنطلاقاً من تمسكنا وإلتزامنا وفهمنا الدقيق الشامل لقرآننا الكريم ، ولسنة نبينا الأكرم ( صلى الله عليه , وآله وسلم ) ، و لعقيدتنا الإسلامية الصافية النقية ، فإننا على ثقةٍ أن اليوم الذي سيرحل فيه المحتلون المجرمون الغاصبون عن وطننا فلسطين ، وأرضنا الطاهرة ، وقدسنا الشريف ، وأقصانا المبارك ، قد بات قريباً للغاية ، وإن الله على نصره لقدير، وأن تحقيق الوعد الإلهي المحتوم لعباده المُخلَصين بالنصر والتمكين ( وعد الآخرة ) بتحرير المسجد الآقصى المبارك وبيت المقدس وفلسطين، وإساءة وجوه بني إسرائيل ، والقضاء على علوهم وإفسادهم وإستكبارهم وتوحشهم ، قد بات قريباً جداً ( فإذا جاء وعد الآخرة ليسؤوا وجوهكم ، وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة ، وليتبروا ماعلوا تتبيرا ) .

ويعرف المسلمون أن الله ( سبحانه وتعالى ) قد إختص بكرمه ولطفه ورحمته وعظمته وقدرته وجلاله بيت المقدس الشريف وأرض فلسطين ، وبلاد الشام كلها بالقداسة والبركة والطُهر ، وبالمكانة المميزة ، وجعل بيت المقدس الشريف مسرى النبي الأكرم ، وسيد الأنبياء والمرسلين ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وجعلها قبلة الإسلام والمسلمين الأولى ، وربط الله بينها وبين المسجد الحرام برباطٍ وثيق ، وجعل فيها ثالث الحرمين الشريفين الذي باركه ، وبارك ماحوله ، ومن حوله ( سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الآقصى الذي باركنا حوله ) ــــ سورة الإسراء ــــ ، وجعل الله ( سبحانه وتعالى ) من بيت المقدس وفلسطين المباركة بوابةً لمعراج النبي والرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، والأنبياء والرسل ( عليهم الصلاة والسلام ) ، والمسلمين والخلق جميعاً نحو السموات العُلا ، وهي بمشيئة الرحمن الجليل بوابة المسلمين نحو الجنة ، والإنعتاق الأبدي ، والحرية والمجد والخلود .

وبالإضافة إلى الإختصاص الإلهي الكريم لبيت المقدس وفلسطين ومعهما بلاد الشام بالمكانة المميزة من بين جميع بقاع الأرض ، فهي الأرض المباركة ، وماحولها بأمر الله تعالى ومشيئته ــ جلل عُلاه ــــ ، فقد جعلها النبي الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، والذي لاينطق عن الهوى ، إنما ينطق بما يأمره به الله تعالى ( وماينطق عن الهوى ، إنما هو وحيٌ يوحى ) ، وبناءً على ما أوحاه الله تعالى لنبيه العظيم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فقد أخبرنا الرسول الكريم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أن بيت المقدس وفلسطين وبلاد الشام في أحاديثٍ كثيرة : ( أرض الرباط والجهاد إلى يوم الدين ) ، وبشَّرَّو النبي الكريم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) المرابطين والمجاهدين فيها وفوق ثراها الطاهر المبارك إلى يوم الدين بالأجر والثواب العظيم والكبير ، وقد وصف النبي الحبيب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بأحاديثه الشريف لأصحابه ( رضوان الله عليهم ) المرابطين في بيت المقدس وبلاد الشام بأنهم ( إخوانه ) : ( أنتم أصحابي ، وأؤلئك أخواني ) ، وإعتبر ( صلى الله عليه وآله وسلم أن : ( خير الرباط في عسقلان ) ......

ونظراً لهذه البركة والخصوصية والتكريم الإلهي والنبوي للمسجد الآقصى المبارك ، وبيت المقدس ، وفلسطين ، وبلاد الشام ، فإن دمنا الفلسطيني الزكي الطاهر المبارك ، لم يتوقف يومياً عن الإنهمار أنهارأ وبحاراً منذ بدء عمليات التسلل والهجرة اليهودية الصهيونية أواخر القرن التاسع عشر ، وثم إغتصاب فلسطين الحبيبة على أيدي الإحتلال البريطاني البغيض عام 1916، وماتبعه من إعلان وعد بلفور المشؤوم ، وتشكيل العصابات الإرهابية الصهيونية المتوحشة ، والبدء بالإستلاب والإغتصاب والإستيطان المُمنهَج لأراضي فلسطين ، حتى إغتصاب الجزء الأكبر من فلسطين ، والإعلان عن إقامة دولة الكيان الصهيوني إثر النكبة الكبرى 15/ مايو / آيار عام 1948 ، ثم اكمال إحتلال الجزء الباقي من أرض فلسطين وبيت المقدس إثر نكبة 5 يونيو/ حزيران 1967 ، والتي لاتقل آثارها الجيوسياسية والديمغرافية ، عن نكبة 1948 ، وقد ساهمت نكبة 1967 ، في إستكمال حالة التوحش والتغول الصهيوني في المنطقة ، حيث غحتل الكيان الصهيوني إلى جانب فلسطين هضبة الجولان السورية ، وشبه جزيرة سيناء المصرية ، واجزاء من جنوب لبنان ، ثم تمدد ليحتل لاحقاً مساحات أكبر من الجنوب والبقاع اللبناني الغربي ، وأقام حزاماً أمنياً على إمتداد الشريط اللبناني الجنوبي / الغربي المحتل ، ليصل لاحقاً إلى أقصى درجات التغول والتوحش والإجرام بإجتياح لبنان وإحتلال المدن الثلاث الكبرى ، صور ، وصيدا والعاصمة بيروت ، حتى وصل إلى اعالي جبال لبنان يونيو / حزيران 1982 ، وليتجاوز بعد ذلك مالم يخطر على عقل بشر من التوحش والإفساد والإجرام والبشاعة ، بتنفيذ مجزرتي صبرا وشاتيلا ايلول / سبمتمبر1982 بحق آلاف اللاجئين الفلسطينيين المدنيين العُزَّل الأبرياء من الشيوخ والنساء والأطفال والمرضى والعجائز ، وقد سال الدم الفلسطيني لتشهد عليه ليس فقط أرض فلسطين ، بل ايضاً المنافي ومخيمات اللجوء والشتات في الأردن ولبنان وسوريا ، وحتى المنافي العربية والغربية البعيدة ، طالها ولاحقها الإجرام والتوحش الصهيوني ، وقصفت الطائرات الصهيونية مقرات ومراكز ومواقع فلسطينية في تونس والسودان ،وإغتالت عصابات الإجرام الصهيوني قادة وكوادر فلسطينيين في معظم دول العالم ، والأمثلة كثيرة أهمها الجريمة لإغتيال القائد الفلسطيني الكبير خليل الوزير أبوجهاد 11إبريل / نيسان 1988 في تونس ، والقادة العسكرين الثلاث الكبار في ( جهاز الغربي ) بحركة فتح و( كتيبة الجرمق / الكتيبة الطلابية ) ، وقادة ومؤسسي ( سرايا الجهاد ) أبوحسن محمد حسن بحيص ، حمدي سلطان التميمي ، ومروان الكيالي في ليماسول بقبرص فبراير / شباط 1988 ، والأمثلة كثيرة لاحصر لها ، وتطال كبار قادة ورموز وكوادر الشعب الفلسطيني من كافة الفصائل والتيارات والتوجهات ، حتى الأدباء والمثقفين والفنانين والمبدعين لم يسلموا من جرائم الإرهاب الصهيوني المنظم كالأديب الكبير غسان كنفاني ، والفنان المبدع ناجي العلي .

ومنذ البدء بتنفيذ مخطط إستلاب وسرقة وإغتصاب وإحتلال وإستيطان فلسطين ، وحتى إنتفاضة فلسطين المعاصرة الثالثة / إنتفاضة القدس / إنتفاضة الإستقلال الفلسطيني ، فإن كان ومازال وسيبقى الدم يسيل سخياً ، منهمراً كما الشلالات ، فهو لم يتوقف يوماً عن الإنهمار والتدفق سخياً... زكياً ... طاهراً .... مباركاً وعطراً ، ، وهاهي فلسطين المباركة تشهد كل يوم منذ إنطلاقة وإشتعال إنتفاضة القدس والإستقلال الفلسطيني في الأول من تشرين أول / أكتوبر الماضي ، وحتى اليوم تضحيات عظيمة وكبيرة وجليلة ورائعة من الشبان والفتيات والفتية وحتى الأطفال والشيوخ والعجائز الفلسطينيين ، تضحيات أذهلت القريب والبعيد ، فاجأت الصديق والعدو ، وتتزايد يوماً بعد حجم ومستوى التضحيات ، وخصوصاتً في أيام في ( جمعة الغضب ) ، وهاهي فلسطين العظيمة بأجيالها الثورية المباركة والرائعة من رفح أقصى جنوب فلسطين المحتلة ، إلى جنين أقصى شمال الضفة الغربية في قلب فلسطين المحتلة ، وحتى الناصرة والجليل ، والعمق الفلسطيني المحتل عام 1948 ، تنتفض وتشتعل غضباً ودفاعاً عن قدسية وطهارة المسجد الآقصى المبارك ، الذي هو مسجدنا نحن وحدنا كمسلمين ، ولا أحقية لأحدٍ غيرنا أبداً فيه ، او في شبرٍ منه ، ولا أحقية لأحدٍ غير شعبنا في شبرٍ واحد م، ارض فلسطين التاريخية ، وسيدرك الجميع لاحقاً أن الدم الفلسطيني ـــ مهما كانت حجم التضحيات كبيرة ، ومهما كان الألم والحزن كبيراً ـــــ سوف يفرض التغيير الجذري لكل المعطيات على الأرض ، فشعبنا الفلسطيني العظيم ، شعبٌ ضد الكسر ، ضد الخوف ، ضد الهزيمة ، ضد التراجع والإنكسار ، وهذا كله ببركة دماء شبابنا وبناتنا وأطفالنا ، وأخوتنا وأخواتنا وأبناءنا الطاهر الزكي المبارك ...... إنه الدم الفلسطيني المُعَبَق برائحة المسك والياسمين الذي يقدمه أطفال وشبان وفتيان وفتيات ورجال ونساء وشيوخ وعجائز فلسطين دفاعاً عن قدس الأقداس ، ودفاعاً عن كرامة الأمة العربية والإسلامية .

ورغم أن كل يوم من أيام الغضب الفلسطيني المتصاعد الفلسطيني ، وأيام الإنتفاضة / الثورة المستمرة صعوداً ... صعوداً نحو الأمام ، يشهد إرتقاء العديد من الشهداء الأبطال البواسل ، وعشرات أو مئات الجرحى في قطاع غزة والضفة الغربية والداخل الفلسطيني المحتل ، ورغك هذه التضحيات الهائلة والكبيرة يواجه أبطال الإنتفاضة المباركة ، حالة التوحش والإرهاب الصهيوني المنظم ، بصدورهم ولحمهم الحي ، وحجارتهم المباركة ، ويتصدون بأظافرهم وأسنانهم وأجسادهم الطاهرة لآقصى درجات التوحش والعنجهية والعلو والإفساد والإستكبار والإجرام الصهيوني الذي يمارسه جنود الاحتلال وشرطته وأجهزة أمنه ومخابراته ، وقطعان المستوطنين المتوحشين ، ونحن على يقين مطلق بأن هذا الدم الفلسطيني الزكي المبارك هو الذي سسينتصر ، وسوف يهزم سيف وجبروت وتوحش وإجرام الإحتلال و"بني إسرائيل " ، وسوف يتحقق على ايدي هؤلاء الشبان والفتيات الأطهار الأنقياء وعد الله العظيم ( فإذا جاء وعدُ الآخرة ليسؤوا وجوهكم ، وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرةٍ ، وليُتَبِّروا ما عَلَوْا تَتْبِيرَا ) ــــ سورة الإسراء ـــ .

فالشعب الفلسطيني العظيم لايعرف شيئاً إسمه الهزيمة او الانكسار أو الخوف أو التراجع ، وسيبقى هكذا حتى يحرر كل شبر من أرض فلسطين الطاهرة ....

فالمجد لكم ياأبطال الإنتفاضة / الثورة ... يا أشرف وأعظم وأطهر وأجرأ وأروع وأجمل الناس .

وإستمروا إلى الأمام ، إستمروا فعين الله ترعاكم ، وملائكته الشريفة تحيط بكم ، فأنتم يا حبيت قدر الله في أرضه ، وأنتم بدمكم الطاهر تعيدون كتابة تاريخ المنطقة كلها من جديد ، وتعيدون تصويب وتوجيه بوصلة الأمة من جديد نحو فلسطين ، وأنتم ايضاً تعيدون توحيد صفوف شعبكم ، وبناء وحدته الوطنية ، وإنهاء حالة الإنقسام المؤسفة المؤلمة ، دماءكم الطاهرة توحدنا جميعا خلفكم نحوالقدس والمسجدالآقصى المبارك ، نحو الحرية والإستقلال الحقيقي ، نحو إستعادة الذات الجمعية / الوطنية الفلسطينية ، ونحو إعادة بناء وترسيخ أسس ومقومات الكينونة الفلسطينية .... أنتم أملنا ، وأمل شعبنا وأمتنا ، أنتم مستقبلنا الذي نبحث عنه ، فإستمروا ولا تتوقفوا ....

يارب كن لعبادك المستضعفين المظلومين في أرض الرباط / بيت المقدس وفلسطين ، وكن يارب للمجاهدين الصادقين الذين خرجوا جهاداً في سبيلك ، وإبتغاء مرضاتك ، كن يارب للشهداء في فلسطين ...

كن يارب للمدافعين عن مسجدك الحرام / المسجد الآقصى المبارك ، والحرم القدسي الشريف ، في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس الشريف ... يارب كن لأرامل الشهداء والأمهات الثكلى ، والأيتام ...

يارب كن للأسرى في سجون العدوالصهيوني المتوحش المجرم ، وكن للجرحى ، يارب كن لفتيات وشبان وفتية ورجال ونساء فلسطين الذين لبوا نداءك وأمرك ، ونداء وأمر نبيك ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالجهاد والمقاومة والصبر والمصابرة والرباط إبتغاء مرضاتك وطاعتك ورضوانك .... يارب ، ياعادل ، ياعظيم ياكريم ، ياقوي : كن لهم يارب فقد عز النصير ..... ياالله كن لنا ومعنا ولن نبالي أبداً .... أبداً

 فليس لفلسطين والفلسطينيين المرابطين ، المجاهدين ، المستضعفين ، الصابرين من معينٍ سواك يارب .....

يارب إنصرنا ، وساعدنا ، وأعِنَّا وثبتنا ، وإهزم عدونا الصهيوني المتوحش المجرم ....

يا الله .... يا الله ...... يا الله .

×
أخبار
استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط