مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

انتخابات الرئاسة والتعطيل الافتراضي ؟؟؟


بالرغم من السؤال الذي لا يمكن أن يجد له جوابا ماذا بإمكان حزب الله تقديمه على طاولة الحوار مع تيار المستقبل ،فإذا كانت طاولة الحوار لا تناقش الإستراتجية الدفاعية وسلاح حزب الله وخروجه من مستنقع الدم السوري . فيعني بان الحوار سوف يناقش موضوع انتخابات الرئاسة المأسورة من قبل الحزب وكذلك موضوع الانتخابات البرلمانية والقانون الجديد. وسرايا المقاومة التي باتت موضع خلاف وإشكالية كبيرة في مناطق تيار المستقبل . وان كان قد بدأ تنفيذ بعض الخطوات لتنفس الاحتقان مثلا تنفير الخطة الأمنية في السجون وطرابلس والبقاع الشمالي ونزع الأعلام والصور من شوارع العاصمة
ومن هنا لابد من القول بصراحة بان تيار المستقبل أخذ للحوار بقوة التحاور الإقليمي وليس بقدرته وقناعته، كما حال حزب الله أيضا، وهذا يعني بصراحة التوافق (الإيراني الأمريكي السعودي) على إيجاد الحلول للمنطقة، والتي أعطت إشارتها زيارة رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني.
وعلى هذا الأساس قد يتم الاتفاق على موضوع سرايا المقاومة التي باتت عبئا فعليا على الحزب وعلى علاقته بحلفائه مما يدفع بالحزب لحل هذه السرايا وتقديمها كصفاء نية المحاور وفتح صفحة في التوصل إلى اتفاق على رئيس للجمهورية،بين الحزب والتيار على حساب الشارع المسيحي من خلال تفاهم "ستاتيكو" في حل الأزمة بما يرضي الطرفين وعلى حساب الاخرين. وكأن الإطاحة بالسرايا جاءت من خلال تفاهم بين الحزب والتيار بعد إشكال صيدا بين شعبة المعلومات وأفراد من قوات السرايا، والذي انتهىء باعتقال الشعبة لخمسة أفراد من الذين أطلقوا النار على دوريتها وتهريب البقية.
ومن هنا جاء الإعلان عن بداء الحوار بين القوات والتيار الوطني الحر، ليكون حوار المصلحة والاضطرار الآني بين الفريقين المتخاصمين، والذي تكلل بإسقاط الدعاوي القانونية بين الطرفين ، وربما يعود التاريخ بنا للعام 1988 عندما تم التحالف الاضطراري بين القوتين المسيحيتين(الجنرال –الحكيم) لتعطيل اتفاق مورفي-الأسد القاضي بإيصال ميخائيل الضاهر إلى سدة الحكم. بانتظار نتائج الحور بين القطبين الإسلاميين وما توصل إليه لكي تكون الخطوة المسحية القادمة.
وتكشف الأوساط بأن جدول الإعمال متعدد لا تقتصر بنوده على الرئاسة أو قانون الانتخاب، بل يتناول الملفات السيادية بدءا من الحدود اللبنانية وصولا إلى المالية العامة.
فالاتفاق المنتظر يأتي اليوم بهذا الأطار للإطاحة بأي مرشح يكون على حساب المسيحيين.
فان عملية التمديد للمجلس لم تمر دون الموافقة الرسمية لقطب أساسي ورئيسي من المسيحيين(القوات اللبنانية) وبالرغم من عدم دستورية خطوط التمديد لكنها أنقذت الفراغ الدستوري.
ومن هنا إي اتفاق قادم لإيصال رئيس جمهورية على حساب المسيحيين دون التغطية المسيحية الرسمية من احد الإطراف الرئيسية أو البطريرك الماروني مدعوما بقوة المجتمع المدني المسيحي سوف يدخلنا في أزمة حكم وحكومة جديدة وربما لا تحمد عقباها .
وبالتالي المسيحيين في كافة الجبهات معنيين بحل المشكلة وعدم إطالة عمر الفراغ لمصلحة الجمهورية وبالتالي إذا التيار والحزب سوف يذهبان لحل يناسبهم فان اتفاق الضرورة بات مطلوبا ليكون الرد الحقيقي على الصوت المسيحي الاعتراضي والندي لباقي المكونات التي تعتبر شريكة بهذا البلد الذي يتعرض اليوم لأصعب أزمة كيانيه منذ تأسيس الجمهورية اللبنانية، والتي تناقض اتفاق العيش المشترك وتخل بالتوازن الحقوقي والديمغرافية ،ولذا نرى بان المسيحيين معنيين مباشرة بإنهاء خلافتهم والتوصل إلى انتخاب رئيس للجمهورية من العيار الثقيل الذي يحمي الدستور والصيغة اللبنانية الأخلاقية التي تحافظ على لبنان .
أما سيكون عنوان المرحلة الجديد هو استبعاد عون لنفسه من التسويات ويبقى الحكيم وألذي يمكنه إنتاج الحلول كما كان الحال في اتفاق الطائف.
كاتب وباحث في العلاقات الدولية والسياسة الخارجية .

 
×
أخبار
السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط