مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

إمساك بري بمبادرة انهاء الحرب على مخيم عين الحلوة سيظهر الخبيث من الطيب

إمساك بري بمبادرة انهاء الحرب على مخيم عين الحلوة سيظهر الخبيث من الطيب

تاريخ النشر: 2023-09-15 | 11:32

علامات استفهام حول عمليات الاغتيال... ولماذا انفجر أبو مرزوق غاضبا بعد اجتماع السراي؟
 

أما وقد قبض رئيس مجلس النواب نبيه بري على ملف مخيم عين الحلوة عاملا على نزع فتيل التفجير، الذي يراد له ان يتمدد الى كل مخيمات العودة في لبنان، فان كل من تعهّد والتزم أمام "الاخ أبو مصطفى الفلسطيني كما قائده وسيده الامام موسى الصدر"، لا يستطيع ان ينقلب على التزاماته، بعدما صار واضحا ان هدف الحرب على مخيم عين الحلوة هو تغيير وجه ووجهة المخيمات عبر مصادرة قرارها الوطني الفلسطيني المستقل، وجعلها تابعا في مشاريع لا علاقة للقضية الفلسطينية بها لا بل تهدف الى تدمير القضية وانهائها.

وعندما يحصر بري "عتيق السياسيين وادهاهم في لبنان وحتى في العالم العربي"، البحث عن وقف الحرب على مخيم عين الحلوة بكل من الشرعية الفلسطينية ممثلة بحركة فتح، وحركة حماس، فهو بذلك كشف الغطاء عن حقيقة من يقاتل، كون حماس اصبحت عمليا هي الجهة التي تفاوض عن الجماعات التكفيرية وبالتالي صار معلوما من يتحكم فلسطينيا ولبنانيا بأفعال من يسمون أنفسهم "الشباب المسلم"، وبالتالي ليس هناك أقدر من الرئيس بري على منع الانقسام الى مخيمات العودة التي لا تحتمل نموذج الضفة الغربية وغزة يوم حصل الانقلاب في غزة وكان سببا في اضعاف الموقف الفلسطيني ومعه مشروع قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

ومسار الاحداث التي بدأت ميدانيا وسياسيا، والخبث الذي أعتمد عند كل اتفاق وكيفية الانقلاب عليه، أسقطع كل الاقنعة، بعدما كشف مصدر واسع الاطلاع لوكالة "اخبار اليوم" عن "السياق العاصف جدا للاجتماع الذي عقد في سفارة دولة فلسطين بين قيادتي فتح وحماس، حيث لم يتأخر القيادي الحمساوي موسى أبو مرزق في الافصاح عن مكنونات صدره عندما ربط بين حادثتي البرج الشمالي واغتيال اللواء العرموشي ورفاقه، ناهيك عن اصرار حماس على اصدار بيان مشترك، ورغم رفض قيادة فتح لاصدار البيان لانه سبق وتم الاتفاق على آلية لاعادة الامور الى نصابها برعاية الدولة اللبنانية، عادت وقبلت حتى لا يُفسّر رفضها انقلابا على الاتفاق، مع محاولة حمساوية لنزع صفة الارهاب والتكفير عن الجماعات الارهابية التي تقاتل الشرعية الفلسطينية في مخيم عين الحلوة الا انها لم تنجح".

وأوضح المصدر ان "الذي فاجأ قيادات حماس الاجتماع الذي عقد في السراي الكبير في اليوم التالي لاجتماع السفارة، كون اجتماع السراي عقد برئاسة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وحضور قيادة فتح وعلى ورأسها القيادي الفتحاوي عزام الاحمد وبحضور كل القيادات العسكرية والامنية اللبنانية، وقد عبّرت حماس عن حنقها عندما أصدر أبو مرزوق بعد الاجتماع تغريدته التي انقلب فيها على بيان السفارة، وبعدها تم اغتيال كادرين من حركة فتح في مخيم عين الحلوة".

وأكد المصدر "ان تقاطع الشرعيتين اللبنانية والفلسطينية هو عند عدم حصر القضية بتسليم المطلوبين والمتورطين باغتبال العرموشي ورفاقه، انما الاساس عدم تكريس حالة تكفيرية في المخيم تستخدم لاجندات خطيرة تهدد الاستقرار الامني والسلم الاهلي في لبنان وتضع الشعب الفلسطيني في مخيمات العودة امام مصير مجهول لا بل معلوم في اهدافه ونتائجه وهو انهاء حق العودة".

وذكّر المصدر "بعمليات الاغتيال التي استهدف قيادات فلسطينية واستخدمت فيها الجماعات التكفيرية كأداة تنفيذية، وسأل من باب انعاش الذاكرة: ألم يعترف قتلة محمد سليمان المبدى ومحمود زبيدات امام الجهات اللبنانية الرسمية الامنية والقضائية ان حماس استخدمت عصبة الانصار لتنفيذ عملية القتل؟، وماذا عن حادثة البرج الشمالي حيث علامات استفهام كبرى على الحدث برمته، فمن هي الشخصية التي كانت مستهدفة بافتعال الحادث، يوم أصرت حماس على حضورها الجنازة الا ان عارضا صحيا جعلها تُحجم عن الحضور، ولو حضرت لكانت اليوم في عداد الشهداء ولكانت المخيمات في حرب دامية منذ ذلك التاريخ؟، أليس هناك علامة استفهام كبرى على ما جرى في البرج الشمالي من الانفجار الى التشييع؟، من يقف وراء كل من فادي الصالح وسمير فزي وهما أخطر من يدير عمليات الاغتيال؟، ولماذا تزامن اغتيال العرموشي ورفاقه مع افتتاح اجتماع العلمين بدعوة من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، حيث تمت عملية الاغتيال ساعة افتتاح الاجتماع مع محاولات للسيطرة على مركز فتح للقول ان القرار في المخيم ليس لصالح فتح؟، لماذا ترفض حماس تسمية "الشباب المسلم" بالارهابيين والتكفيريين وبأنهم يتبعون لداعش والنصرة؟، ولماذا فجر أبو مرزوق الموقف بعدما كانت الامور تتجه الى البدء بتسليم المطلوبين؟، لماذا عملت حماس تحت الطاولة على عدم تسليم المطلوبين؟، أليس الهدف حماية القتلة؟، وهل كانت عملية الاغتيال منسقة ما بين حماس والجماعات التكفيرية، ومن هي الجهة اللبنانية الرسمية التي تفتح على حسابها خلافا لقرار السلطة السياسية ولعبت دورا اساسيا في تصعيد الموقف وتوتيره؟.. الاسئلة كثيرة انما الاجوبة معروفة".

وحذّر المصدر من "مشروع تدمير مخيمات العودة في لبنان، ومن الاستمرار بادارة الامور بخبث على طريقة ان من يفتعل الازمة يطرح نفسح حلالا لها".

"اخبار اليوم"

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط