مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

مشاكسات:.

أمريكا.. ثقافة الاحتيال .. أمريكا..أيضا ربانية!

أمريكا.. ثقافة الاحتيال .. أمريكا..أيضا ربانية!

تاريخ النشر: 2022-10-01 | 06:23

"إنها محاولة للإضاءة على الأحداث من زوايا أخرى، بقراءة تستهدف استنطاق الأقوال والتصرفات بما لا يفصح عنه ظاهرها، من خلال مشاكسة الظاهر من اللغة، بتفكيك محتواها عبر طرح الأسئلة المخالفة التي ربما لا ترضي الكثيرين، كونها تفتح نافذة للتفكير ربما المفارق... ولكنه الضروري، من أجل أن نعيد لفضيلة السؤال والتفكير قيمته.. أليست مشاكسة"؟

أمريكا.. ثقافة الاحتيال
أعلنت وزارة العمل الأميركية الخميس أنّ أكثر من 45 مليار دولار من إعانات البطالة ذهبت عن طريق الاحتيال إلى أناس لا يستحقّونها.
وأظهر تقرير جديد للمفتّش العام في الوزارة أنه بين مارس 2020 وأبريل 2022، صُرف ما مجموعه 45,6 مليار دولار من إعانات البطالة عن طريق الاحتيال.

مشاكسة.. أليست سياسية الاحتيال هي مكون من مكونات الثقافة التي تأسست عليها أمريكا؟ ثم ألا يعبر هذا التقرير أن الاحتيال بهذه المبالغ الضخمة يعكس جوهر الشخصية الأمريكية؟ ثم ألا يمكن توصيف هذا الكم من الاحتيال كأحد تجليات الفساد في البنية الأمريكية؟ ثم ألا يعتبر ما جرى هو أحد مخرجات الثقافة التي تروج لها الأفلام الأمريكية والفن الأمريكي، من أن مجرد التفكر في مال شخص طبيعي أو معنوي، عبر السطو أو طلب فدية ، أو بلطجة، اعتبر من يفكر أو يقوم بذلك، أن مال الآخر أصبح حقا مشروعا له وفق ثقافة الحلم الأمريكي التي شكلت وعيه، عبر التعبير المتداول "أين مالي"؟ ثم أليس هذا هو جوهر الحلم الأمـريكي، والثقافة التي يجري زرعها في أذهان الأمريكيين وتصديرها للشعوب الأخرى؟ أليس الاستحواذ بصرف النظر عن الوسيلة، هو ما يقوم به الأمريكيون ضمن موروث ثقافة (الكاوبوي)؟ ثم هل هذا هو النموذج الأخلاقي والإنساني الذي تروج له الثقافة الأمريكية، وترغم الكثير من الدول الذي تقبل أن تكون تابعة، وبلا إرادة أن تتبناه؟ ثم هل يحق لأمريكا أن تعظ الشعوب وتبشر بالقيم الأمريكية التي عبر عنها التقرير أصدق تعبير "الاحتيال" ، ويضاف لها الكذب والبلطجة؟ ثم أليست هذه هي أمريكا التي كانت قبلة المغامرين والطامحين في الثراء السريع من الأوروبيين عبر ما يسمى الحلم الأمريكي، فدمروا وأبادوا السكان الأصليين وثقافتهم؟

أمريكا..أيضا ربانية!
كشفت الضابطة السابقة في وكالة الاستخبارات الأمريكية ريبيكا كوفلر، أن العلاقات الوثيقة بين روسيا والصين تشكل تهديدا لمطالب الولايات المتحدة بالسيطرة على العالم.
ونقلت قناة "فوكس نيوز" عن كوفلر قولها: "إذا كانت هذه الدول، التي يعتبرها البنتاغون أقرب المنافسين لأمريكا، تشكل تهديدا كبيرا للولايات المتحدة، فإن تحالفها سيزيد من هذا الخطر فقط".
مشاكسة.. هل ما تزال أمريكا تعتقد أن من حقها السيطرة على العالم؟ ثم من أعطي أمريكا الحق في أن تفكر مجرد التفكير في السيطرة على العالم؟ ثم ألم تستوعب الولايات المتحدة الأمريكية أن العالم يتغير، وأن حقبة القطب الواحد على شوك أن تصبح من الماضي؟ ثم ألم تستوعب الولايات المتحدة بعد، أن مبدأ مونرو سيء الصيت "أمريكا للأمريكيين" أي للولايات المتحدة، باعتبار تلك الدول حديقة خلفية لها، قد أصبح من الماضي كذلك؟ ثم لماذا تصنف الولايات المتحدة روسيا والصين ‘لة أنها تهديد لها؟ ثم لماذا لا يكون العكس، أي أن الولايات المتحدة هي التهديد الفعلي لروسيا والصين وكل دولة تريد أن تكون مستقلة؟ ثم من هو الذي يمثل التهديد الفعلي، الدولة التي تنتشر قواعدها وقواتها في بحار ومحيطات وأراضي الدول التابعة بعيدا عن الولايات المتحدة بعشرات آلاف الأميال أم العكس؟ ثم أليس هذا الحشد العسكري الأمريكي ودعم واشنطن لدول مناوئة لروسيا والصين هو التهديد الفعلي لهما؟ ثم هل الولايات المتحدة أيضا ربانية وتملك تفويضا ربانيا بملكية العالم، ليكون قدر العالم أن تسيطر عليه واشنطن؟ ثم هل على دول العالم أن تسلم وأن لا تنازع في حق الولايات السيطرة على العالم، كونها دولة الله المختارة؟ ثم ما الذي يغضب الولايات المتحدة من التحالف الروسي الصيني، فيما الولايات لديها حلف الناتو، ودول كبرى أخري في علاقة تبعية لها، وأن سياسات تلك الدول تتبع الموقف الأمريكي من الصين وروسيا؟ ليكون السؤال من هو الذي يمثل تهديدا للآخر، هي والدول التابعة لها للصين وروسيا ؟ أم أن روسيا والصين هما التهديد لأمريكا؟ ثم ألا تكشف المعطيات والممارسات أن أمريكا وتوابعها من الدول هم التهديد الفعلي للصين وروسيا وكل دولة تريد أن تكون مستقلة من الهيمنة الأمريكية؟

×
أخبار
نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط