مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

اما ان الاوان لكى تنصرفوا

  يرى المتابع للأوضاع الفلسطينية ما وصل اليه الحال في قطاع غزة من معاناة لا توصف و لا تقدر من حجمها وهولها فكل شئ في غزة هو معاناة حتى اصبح الوجود بها معاناة في ظل حكم الانقلابين ومن هو منها اصبح مطاردا كانه مجرما ليس لكونه ارتكب جريمة وانما لكونه من غزة تلك المدينة التى صمدت في وجه موجات البحر واعتى الهجمات وكانت دائما مقبرة للغزاة حتى اصبح قادة الاحتلال يتمنون في احلامهم ان يستقيظوا ولا يجدوا غزة الا وقد ابتلعها البحر لصمود اهلها في وجه الغزاة ومقاومتهم للظلم ولكن يأتي اليوم الذى يصبح به اهل قطاع غزة مضطهدين يعانون من الظلم والقهر والبؤس والشقاء وبقراءة سريعة وعابرة تجد الحياة بغزة تتمثل بمجموعة من المنغصات الطبيعية والاخرى نتاج فعل البشر فيعاقب اهل غزة ويحاسبوا حتى على انفاسهم فبعد ان تم خطف شاليط والذى كلفنا الالاف الشهداء والجرحى والاسرى وتدمير البنى التحتية والاقتصاد بخسائر فاقت مئات الملايين من الدولارات واعادت شعبنا الى الخلف عشرات السنين وبالنهاية على ماذا على صفقة وصفت بانها الصفقة التاريخية لاطلاق سراح الاسرى( مع اى يعمل يؤدى لاطلاق سراح اسرانا الابطال) وبحسابات المنطق سنجد ان القضية كانت خسارة فلسطينية فادحة على كل المستويات وتخلق ما يسمى بأزمة الكهرباء والتى تحملها شعبنا هناك طوال هذه السنوات والتى اصبحت هى ازمة سياسية بالدرجة الاولى على امل ان تنتهى ولكن دون جدوى متى تظلم غزة ومتى تضئ هذه اوامر تصدر عبر المتنفذين في غزة ليبقى الشعب منكبا لا يفكر الا متى ستاتي الكهرباء ومتى ستقطع اما عن الاوضاع الصحية فحدث ولا حرج عن معاناة المرضى ومن منهم يموت دون ان يجد رعاية او عناية او حتى يجد العلاج حتى استفحلت وتوطنت الامراض دون ان يلقى ذلك اهتماما من احد وانتشار تعاطى ما يسمى بعقار الترامادول الذى عمل على تغيب عقول الكثير من الشباب الوطنى المخلص الذى هو عماد الدولة والمستقبل فلماذا لم يكن منتشرا هذا العقار ما قبل الانقلاب ولكنه اصبح سلعة يتم تداولها بعد الانقلاب حتى وصلت الى كل مكان الكبير والصغير والشاب والفتاة هل لتغييب عقول الشباب من اجل السكوت على الواقع المعاش ام ان فرض الضرائب التى تأتى وفقا لتخطيط جباة الاموال لتكبير ثرواتهم من شعب يعانى الفقر والجوع والبطالة والمطلوب الصمود وعدم الحديث لان من يتحدث في هذه الممنوعات التى تنتقد الحكام في غزة فهو ينتقد الحكومة الربانية كما اسموها التى تعمل بأوامر الله مما يعنى دخوله في المحرمات بالاضافة الى الاعتقالات والاستدعاءات والخطف والقتل وصولا الى المعارك المتتالية والحروب والتى في كل مرة يدفع اهلنا في غزة ثمنها من دماء ابنائهم الشهداء والجرحى وتدمير منازلهم وحرق محالهم ونشر كل ما هو خراب لان الحاكم يريد مزيدا من الدمار والقتل والدماء لعله يحقق شيئا من المكاسب الحزبية الخاصة ويعود للمشهد من جديد او لكسب تعاطف هنا او هناك او تقديم اوراق اعتماد لجهة ما وهو يجلس بقمة الراحة والسعادة ينتظر النتائج وما المشكلة لو قتل عنده اهل غزة بأكملهم لديه في الشتات ملايين الفلسطينيين (كما قال احد اعضاء المكتب السياسى لحماس اثناء العدوان على غزة) وعلى رأى إحدى امهاتنا التى عانت من التشريد وتدمير منزلها اذا كان هذا يسمونه انتصارا فلن نجد من يحتفل بالانتصار القادم ولكن ما يزيد الالم والحسرة والغصة في القلب في ظل الاجواء الممطرة التى شهدتها هذه الايام عندما تابعت احدى العائلات وهى ترتجف من البرد ولا تجد ما يأويها في ظل انها كانت تملك منزلا مكونا من عدة طوابق هدم ولم يعمر حتى اللحظة وغيرها الاف العائلات المشردة التى استشهد واصيب ابناؤها وهدمت منازلها و تأخر اعمارها بسبب ماذا ليس بسبب عدم وجود تمويل اقر التمويل في مؤتمر القاهرة لإعادة اعمار ما دمره الاحتلال في اكتوبر 2014 أي قبل ستة اشهر واكثر ولكن يجب ان تتسلم حكومة الوفاق الوطنى المعابر وللأسف ترفض حماس ذلك لأنها تريد ان تكون شريكة حتى على حساب معاناة اهل غزة وتريد مكاسب حزبية ضيقة وفئوية وليذهب اهل غزة ليبتلعهم البحر هذا جزءً يسيرا واقل من اليسير لما يعانيه اهلنا في غزة والشواهد بالألاف على ممارسة الظلم والقهر فهل نصحو يوما لنجد حماس تقول كفى معاناة لأهل غزة وما تحملوه من ظلم وقتل وتدمير عليهم وما جلبته من ماسى على اهلنا في الشتات؟ ام انها ستبقى جاثمة فوق صدور اهل غزة حيث كان الشعار بالماضى تموت الالاف لتحيا الملايين ولكن في زمننا هذا يموت الشعب لتحيا حماس لكم الله يا اهل غزة صبرا جميلا والله المستعان.

×
أخبار
نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط