مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

اليهود الأوربيون بين فلسطين و"إسرائيل"

اليهود الأوربيون بين فلسطين و"إسرائيل"

تاريخ النشر: 2024-01-28 | 08:20

تحدثنا فيما سبق في مقالنا المعنون: خرافات بين الصهيونية و"معاداة السامية"!عن الرجل الأسطوري المسمى"سام" الذي لم يعرف الا بالتوراة، وبدعة السامية، وعن النقطة الثانية حول
اختراع "اللاسامية" ضد اليهود في أوربا أساسًا ومن قبل الالماني وليام مار ونكمل من خلال بندين آخرين كالتالي:
اليهود الأوربيون، والصهيونية
1-لاجدال في تعرض المواطنين اليهود الاوربيين في بلادهم هناك، واليهود الروس لعديد المذابح والقتل والتهجير والنبذ والكراهية والاستصغاروالتحقير...الخ، على مدار قرون، وهو مما لا علاقة للعالم العربي والإسلامي به، وأسفرت هذه الانتهاكات بزرع شرخ كبير، ورغبة في طردهم من بلادهم أي أوربا، تلاقت لاحقًا مع الطروحات الانجيلية-الصهيونية بسياق ديني مختلف، ثم مع الحركة الصهيونية ومصالح الدول الاستعمارية.
2-الصهيونية تمثل مشروعا سياسيا (استعماريًا) ثم تبلور قائمًا على الطرد والاحلال ل"شعب" مكان الشعب الفلسطيني العربي الأصلاني في بلده فلسطين منذ الازل، وهو مشروع دعمه سابقًا حتى التأسيس للكيان (خاصة أمريكا وبريطانيا)، ويدعمه اليوم عدد من غير اليهود، بما في ذلك حكومات غربية، ومسيحيون إنجيليون بالولايات المتحدة. والصهيونية اليوم في حد ذاتها "أيديولجيا عنصرية"، كما تظهر جلية أمام العالم بسبب طريقة تعامل دولة "إسرائيل" مع الشعب الفلسطيني.
3-معاداة الصهيونية ليست مثل "معاداة السامية"-معاداة اليهود، ومن الخطأ الخلط بين التحيز ضد اليهود وبين الخلاف القانوني مع ما تقوم به دولة "إسرائيل". ومن البديهي أن الفرق واضح بين أن يكون الشخص صهيونيا وأن يكون يهوديا.(رغم صعود تيارات يهودية دينية متطرفة اليوم لا تفرق كثيرًا عن تلك المسيحانية أو الإسلاموية المتطرفة)
فلسطين، ودولة "إسرائيل" واليهود
1- يقول المؤرخ والمفكر اليهودي شلومو صاند (ساند) (صاحب كتابي: اختراع "أرض" إسرائيل، اختراع "الشعب" اليهودي) أن "الصهيونية، لا تعني اليهودية، بل هي ثورة راديكالية عليها. واليهود الأتقياء كان لهم توق كبير إلى أرضهم المقدسة، لا سيما أورشليم، ولكنهم التزموا بالتعاليم التلمودية التي تأمرهم بألا يهاجروا جمْعًا قبل مجيء الماشيح (المسيح) المخلِّص، لأن الأرض ليست ملكا لليهود بل لله. والله أعطى، والله أخذ، وعندما يشاء، سوف يرسل المخلّص ليعيدها."
2- يقول زاند/ساند أيضًا أنه "عندما ظهرت الصهيونية، خلعت الخالق القدير من عرشه لتُجلس عليه ناشطا آدميا. وتساءل المؤرخ الإسرائيلي ما إذا كان تأسيس دولة يهودية على أرضٍ (هي فلسطين) أغلبُ سكانها عرب مسلمون ومسيحيون إلى جانب أقلية يهودية فكرةً مقبولة أخلاقيا."
3-يقول "ميشيل توبيانا"، الرئيس الأسبق لرابطة الدفاع (الفرنسية) عن حقوق الإنسان، بملاحظته الفرق في التعامل مع طرفي النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي، والكيل بمكيالين، قائلًا أنه "بينما يفكر بعضهم-في فرنسا- في سن قانون يجرّم معاداة الصهيونية، لا أحد يفكر في تجريم من ينكر على الفلسطينيين حقهم في إقامة دولتهم! بل ينكر حتى وجودهم، بمن فيهم ممثلو الشعب في التمثيليات الوطنية".
4-"جوديث باتلر" الفيلسوفة اليهودية الامريكية تقول أن: "إسرائيل" لا علاقة لها بالديانة اليهودية، فما هي إلا مشروع كولونيالي/استعماري منذ بدء التنظير للصهيونية.
5- "زيف شتيرنيل" أستاذ العلوم السياسية في الجامعة العبرية بالقدس وأحد مؤسسي حركة "السلام الآن" الإسرائيلية لا يتردد بالقول “إن "إسرائيل" خلقت عنصرية شبيهة بالنازية في بدايتها”. فهل الرجل معادٍ للسامية؟
6-يقول الكاتب الإسرائيلي التقدمي(إيلان بابّي/بابيه) في كتابه (التطهير العرقي في فلسطين) "إن الصهيونية لم تنخرط قط في رغبة تعايش، إنما هي مشروع منهجي لأجل سرقة منتظمة للأراضي والموارد الفلسطينية، مع طرد السكان الموجودين وصولا إلى الاستيلاء على أراض تحدد على أسس توراتية".
مما سبق أضأنا على كلمات أو مصطلحات لا تحمل من الحقيقة العلمية الا الوهم والأسطرة، مثل مصطلح "سام" و"سامية" المخترع. واخرى مرتبطة بالاسم "لاسامية" استخدمت للتخويف والترويع مقابل تبرئة العدوان الصهيوني من جرائم الاحتلال وكل نقيصة أو انتهاك لحقوق الانسان، وفرقنا بين اليهودية كديانة عالمية، وبين الحركة الصهيونية الاستعمارية الإقصائية بإحلال شعب مقابل الشعب الفلسطيني صاحب الأرض، ثم كان التبيان الى أن مصطلح معاداة السامية "اللاسامية" لا تعني مطلقا-إن فهمناها معاداة اليهود-نفس الشيء، حين الحديث عن الحركة الصهيونية أو نقد ورفض ممارسات الكيان الإسرائيلي، ومقاومة الاحتلال الصهيوني

×
أخبار
في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط