مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

الولاية الفلسطينية على قطاع غزة..ما هي طبيعتها ولمن؟!

الولاية الفلسطينية على قطاع غزة..ما هي طبيعتها ولمن؟!

تاريخ النشر: 2025-11-09 | 07:30

كتب حسن عصفور/ بدأ الحديث عن ملامح اليوم التالي لحرب التدمير على قطاع غزة، بعدما تكشفت كثيرا أركان المؤامرة الكبرى التي بدأت يوم 14 يونيو 2007، وتوضحت يوم 7 أكتوبر 2023، كان أبرزه ما يعرف بخطة ترامب وما تلاها من "إعلان السلام" في شرم الشيخ، حددت أركان الرؤية التي يراد لها أن تكون بعيدا عن المركزية الفلسطينية.

خطة ترامب التنفيذية، لا يوجد بها ألغاز، فكل فقراتها تعلن بكل وضوح أن الممثل الفلسطيني أي كان مسماه لا دور رئيسي له، وكل ما هو مطلوب تعيين مجموعة خدماتية تعمل بأمر "الحاكم المشترك" الأمريكي الإسرائيلي، دون خروج عن المسار المحدد.

ورغم قيمة مؤتمر تحالف الدولتين برعاية فرنسية سعودية، وما قدمه الرئيس محمود عباس من "التزامات إصلاحية" لم يكشف عنها، لكنها وفقا لبعض ما ينشر تمس جوهر الهوية الوطنية ومشروعها السياسي، ودون أن يضع فاصلة حول مضمون الإصلاح لدولة أم لغيرها، لكن ذلك لم يكن له أثر أو تأثير على جوهر الخطة الأمريكية، ولا ما تلاها في شرم الشيخ.

ولكن، المفاجئ هو أن يعلن الرئيس محمود عباس أن هناك جاهزية لتولي فلسطين الولاية الكاملة على قطاع غزة، دون تحديد كيف وأين ومتى، لكنها عبارة باتت تتكرر في تصريحات أركان الرسمية الفلسطينية.

ومع قيمة مضمون الحديث عن الولاية القانونية لفلسطين على قطاع غزة، أليس ذلك يتطلب أولا تعريف ما هي تلك "الولاية القانونية" التي برزت فجأة، هل هي سلطة الحكم الذاتي الانتقالي وحكومتها محدودة الصلاحيات، أم هي منظمة التحرير الفلسطينية بصفتها المرجعية العليا للمكونات "الرسمية" وفقا لبيان تأسيس السلطة مايو 1994، أم هي دولة فلسطين العضو المراقب في الأمم المتحدة، بكل ما لها من امتيازات قانونية وسياسية.

أسئلة تبحث أجوبة لها، قبل الحديث عن الولاية القانونية الكاملة على قطاع غزة، كون الأطراف الأخرى ليسوا أطفال "حضانة سياسية"، أو مجمع حزبي يقال له ما يقال كلاما بلا أدنى مسؤولية، فالحديث هنا مع تحالف أعلن خطة تفصيلية، متجاهلا بشكل كامل الممثل الرسمي الفلسطيني، رغم ترحيبه بها.

قبل الحديث عن جاهزية استلام قطاع غزة وفرض الولاية القانونية، يجب تحديدها من هي، ولأن الحديث عن سلطة انتقالية بات كلاما زائدا، بعدما استنفذت كل زمنها السياسي بعد عام 2012، لتنتقل إلى مرحلة جديدة، كما أنه لا يمكن اعتبار منظمة التحرير هي صاحبة الولاية ما دام هناك كيان مؤسساتي قائم، ولذا الخيار الأوضح والأدق قانونا وسياسة هو دولة فلسطين المعترف بها راهنا من 160 دولة من بين 194 دولة..وهو رقم غير مسبوق لدولة لم تعلن رسميا بعد على أرض الواقع.

قد يكون مفهوما أن هناك ضغط عربي رسمي وخاصة سعودي لتأجيل القرار المؤجل منذ زمن، لاعتبارات زيارة محمد بن سلمان إلى واشنطن، وانتظارا لحجم المساومة الممكنة بعد لقاء ترامب، أو استجابة لغيرها، تحت "ذرائع" غير مفهومة، أو غير محددة سوى عدم الذهاب لغضب أمريكا ورئيسها النرجسي جدا، الذي يحاول أن يبدو صاحب "النصر"، ولا يتسامح مع من ينال منه.

ربما يحاول البعض العربي، أن يدخل الترهيب السياسي بأن خطوة توضيح الولاية القانونية بإعلان دولة فلسطين ستقابل بعملية ضم واسعة في الضفة والقدس، ما لا يمكن مواجهته.

لنعتبرها "أسباب" ممكن التفكير بها، ولكن إلى متى وكيف يكون الحضور الفلسطيني في قطاع غزة، وهل الضم حقا متوقف، أم أن الاستيطان والتهويد العلني والصريح مع ممارسة أوسع عمليات الإرهاب من الفرق الاستيطانية برعاية جيش العدو، ليس خطرا، ويمكن "التسامح" معه كي لا يغضب "الرئيس العام" في واشنطن.

من يريد تأجيل تحديد الولاية القانونية بإعلان دولة فلسطين، عليه أن يقدم آلية بديلة كي لا تصادر "الولاية القانونية" تحت جلباب خطة ترامب والسيطرة الأمنية العليا لدولة الاحتلال في قطاع غزة.

الرسمية الفلسطينية، بدلا من تعميم المطالب، بات عليها تحديدها وفي المقدمة موقفها من إعلان دولة فلسطين وفقا لقرار الشرعية الأممية كدولة تحت الاحتلال، تتجه نحو التحرر الوطني أولا ثم تبحث كل ما يطلب منها "إصلاحا"، غير ذلك نحن أمام أكبر "مكذبة سياسية" في التاريخ المعاصر.

كي يتم التعامل مع الحديث عن الولاية القانونية الرسمية على قطاع غزة بجدية، وألا ينظر لها بخفة واستخفاف، مطلوب أولا إعلان الكيان الذي له ذلك الحق، ولا تترك لمجهول أو للبحث عن خيار من خيارات تائهة.

ملاحظة: اللي صار من قبل فرق الإرهاب اليهودي في الضفة ضد الناس ومعهم صحفيين من وكالات عالمية..لازم يكون حدث الأحداث..لانه هاي الحقيقة الكاشفة لدولة العدو الاحلالي..ناس وصحفيين لا مسلحين ولا طخيخة..ما تستخفوا بهيك أحداث لانه قصتها كتير مهمة لو عرفتوا..وطبعا لو مش مترعشين تزعلوه..فهمتوها..

تنويه خاص: أسرع عملية "تنظيف" من سجل "الإرهابيين" إلى سجل "الفاتحين" اللي صارت مع إحمد الشرع..خلال ساعات شقبلوا الدنيا عشان يتحول من أسود إلى لامع البياض..قدراتك يا توتو..

https://hassanasfour.com

https://x.com/hasfour50

 
 

 

 

×
أخبار
نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط