مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

النفاق الدولي

النفاق الدولي

تاريخ النشر: 2020-01-24 | 20:42

توافد زعماء العالم على القدس المحتلة احتفالا واحتفاء بالكيان النازي الصهيوني بمناسبة ما يسمى بمنتدى «الهولوكوست» وهذا دليل واضح على ان هذا العالم محكوم بالنفاق والرياء للإدارة الامريكية والاحتلال الصهيوني, وتنكر لقرارات الشرعية الدولية, فقد استطاع رئيس الوزراء الصهيوني المجرم بنيامين نتنياهو خداع العالم مستخدما اسطورة «الهولوكوست» واضفاء نوع من الشرعية على ان القدس عاصمة موحدة للكيان الصهيوني, وان خطوات الاحتلال التوسعية في الضفة وضم الاغوار «لإسرائيل» وان هذا حق لإسرائيل كما زعم المدعو « جاريد كوشنير» صهر الرئيس الامريكي دونالد ترامب, فالعالم يؤسس لمرحلة سياسية جديدة في التعامل مع القرارات الدولية التي لم تعد قابلة للتطبيق برؤية عدد من الدول الاوربية والادارة الامريكية, ويجب ان تتناسب مع تطلعات «اسرائيل» لبناء «دولتها» وفق رؤيتها بعيدا عن الوصاية الدولية, ومنح الفرصة كاملة لها للتحاور مع السلطة «الضعيفة والمستسلمة» والتي وصفت نفسها بها حذاء في قدم اسرائيل لانتزاع التنازلات التي تلبي طموحاتها وتحقق اهدافها, بعد ان استسلمت السلطة لسياسة الاحتلال.
الغريب ان اجهزة امن السلطة قامت بقمع مسيرات شعبية في الضفة المحتلة للاحتجاج على زيارة زعماء العالم للقدس, وكأنها راضية عن هذه الخطوة, وتتوجه برسالة للزائرين حللتم اهلا ونزلتم سهلا, ونحن معكم ولن يزعجنا تشريعكم للقدس كعاصمة موحدة للاحتلال, ولا اسقاط حل الدولتين, ولا الاستيلاء على الاغوار, ولا يزعجنا اقامتكم في القدس المحتلة كنوع من الاعتراف بأنها عاصمة للكيان الصهيوني, وقد تزامنت هذه الخطوة مع خطوات موازية للاحتلال, بإبعاد معظم مشايخ القدس وعلى رأسهم فضيلة الشيخ عكرمة صبري وموظفي الاوقاف عن مدينة القدس المحتلة, والتهديد الموجه للفصائل برد عنيف في حال اطلاق صواريخ تجاه الاراضي المحتلة, ونشر الالاف من عناصر الامن والشرطة الصهيونية في القدس وضواحيها, واقامة الحواجز العسكرية التي حولت القدس المحتلة لثكنة عسكرية, ومنعت التحرك بحرية في شوارعها وازقتها, هذا هو العالم الذي يتقرب لإسرائيل على حساب حقوقنا ودمائنا, ويريد ان يكفر عن خطاياه ان كانت لديه خطايا تجاه اليهود, بجعلنا قرابين للاحتلال, يقدمها العالم لكي يحظى بشفاعة اسرائيل ورضاها عنه.
أي نفاق اكثر من هذا, واي معيار يحكم هذا العالم الظالم سوى معيار التجبر والقهر والعهر السياسي, ان المراهنdن على المجتمع الدولي انما يراهنون على خاسر, فلا يمكن للمجتمع الدولي ان يساند الفلسطينيين في حقوقهم المشروعة ويقف في وجه اسرائيل, ان مصلحة قوى الشر في العالم ان تبقى اسرائيل قائمة في المنطقة, تزرع فيها الوهن والضعف والتشرذم, وتنخر في قواها حتى لا تقوم لها قائمة, ولا تتحد دول المنطقة يوما ما لمواجهة حالة الاستكبار العالمي التي تقودها امريكا واسرائيل, لذلك يجب ان نراهن على انفسنا, ولا ننخدع بالمجتمع الدولي الذي لطالما صفق للفلسطينيين في جلسات الامم المتحدة, لكن هذا التصفيق لا يخرج خارج جدار قاعة الامم المتحدة, ويبقى الموقف السياسي للعالم محكوم بالإرادة الامريكية, ودليلنا ان امريكا عندما تنصلت من الاتفاق النووي مع ايران بعد اعتراض «اسرائيل» وتحفظها عليه , والذي وقعت عليه امريكا والاتحاد الاوروبي, بدأت دول الاتحاد الاوروبي تطالب ايران بالتفاوض مجددا على الاتفاق وانصاعت للرغبة الصهيو-امريكية, انه منطق الاستكبار الذي يتلبس الطغاة, وهل هناك اطغى من امريكا واسرائيل.
ان وجود عدد من رؤساء العالم في القدس لمشاركة «اسرائيل» فيما يسمى بمنتدى «الهولوكوست» لن يضفي أي شرعية على الاحتلال, ولن يمنعنا من الاستمرار بنضالنا ضده, ولن ينتقص من حقوقنا في ارضنا التاريخية, ولن يضفي الشرعية على الكيان الصهيوني, فشعبنا يدرك دوره تماما في الدفاع عن ارضه, حتى لو تكالب العالم كله علينا, فحقنا ساطع كالشمس, وهذا الحق لن يضيع, «فما ضاع حق وراءه مطالب».

×
أخبار
في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط