مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

النظام الإيراني يسقط قمة بغداد، ومكاسب سياسية لحكومة الثورة السورية

النظام الإيراني يسقط قمة بغداد، ومكاسب سياسية لحكومة الثورة السورية

تاريخ النشر: 2025-06-08 | 13:23

بغض النظر عن كل التجاذبات السياسية التي تتلاعب بالمنطقة العربية، وبعيداً عن كل ما يتعلق بلعبة( الكراسي الموسيقية) متأرجحة الثبات، عديمة استقرار درجة الميلان، نجد أن القمة العربية التي عقدت في بغداد مؤخراً لم تستطع الإرتقاء إلى مستوى أي من القمم العربية السابقة قديمها وحديثها، وبذا لم تكن قمة بغداد أكثر من اجتماع تم فيه توثيق تبادل الصور التذكارية لوزراء الخارجية العرب ليس إلا.

إن فشل العراق في مد جسور الدبلوماسية مع محيطه العربي منذ عام ٢٠٠٣ وذلك بعد أطلاق الولايات المتحدة الأمريكية يد إيران فيه، وهيمنتها على شؤونه السياسية والاقتصادية والفكرية... وفقاً للأجندة التي تخدم أطماعها، وتحقق مآربها العقدية والجغرافية والإقليمية، هذا الإطلاق الذي جلب المصائب للعراق، وغيب نهضته العلمية التي لمعت وتنامت، ثم وئدت فماتت على يد حكام ولاية الفقيه، فمن غير المعقول أن يتحول بهذه السرعة من يضمر لك الشر، ويتحين الفرصة للانقضاض عليك والتهامك أن ينقلب إلى صديق حميم يقف بوجه من يشهر سيفه ضدك يهدده ويتوعده؟!. إذ لم يعد خافيا على أحد ما قام به النظام القمعي الإيراني من تحريض لبعض أتباعه ومريديه في العراق ضد الثورة السورية وقيادتها وإنجازاتها غير المسبوقة، وبناءً عليه فإن القيادة في سورية تعلم علم اليقين أن نظام الملالي سوف يسعى جاهداً لإفشال قمة بغداد فما كان منها إلا أن شاركت في قمة الرياض،  وعدلت عن قمة بغداد التي خطط لها النظام الإيراني؛ بل وتعمد إفشالها، وذلك بإرساله قائد فيلق القدس الإرهابي إسماعيل قاءاني قبيل انعقاد القمة بيومٍ واحد، والإعلان عن ذلك رسمياً من قبل أشخاص عراقيين تابعين لنظام الولي الفقيه، ما أدى إلى مقاطعة العرب لهذه القمة الهزيلة، مما أظهر حجم عزلة بغداد( الأسيرة) لنظام ولاية الفقيه، ومدى ابتعادها عن محيطها العربي في ظل هيمنة حكام ملالي إيران وابتزازهم المستمر لها تحت شعارات ومسميات لاتسمن ولا تغني.

إن النظام الإيراني لا يستطيع التعمية على انتصار الثورة السورية المباركة مثلما لا يستطيع الانفكاك من الاعتراف بحكومتها الجديدة لأن المجتمع الدولي اعترف بها اعترافاً صريحا، وتعامل معها بأرفع المستويات الدبلوماسية، بل مد يد العون مبدياً استعداده لتقديم كل ما يلزم من أسباب النهوض، وإعادة الإعمار، والتعاون في المجالات كافة وذلك لرسم سورية الجديدة الواعدة بمستقبل مشرق تستطيع من خلاله تجاوز كل المحن التي مرت عليها  بأقرب وقت ممكن.

 إن حكام إيران بعد جملة الهزائم التي لحقت بهم،  والذل الذي اصطبغوا به عقب انتصار الثورة السورية المباركة باتوا ينظرون لأي تقدم تحرزه سورية في مسيرتها المظفرة ينظرون إليه بعين الحسد وعدم الرضا لأنهم يعون ضمنيا بأن انتصار الشعب في سورية لابد أن يؤثر سلبياً عليهم، فانتفاضة الشعب الإيراني في حالة غليان وتوهج، وهي في تصاعد درامي لا يعرف الاستكانة وهذا ما يقلق سلطة الولي الفقيه، ويشكل لهم هاجساً مخيفاً يقض مضاجعهم ويؤرقهم.. وعاجلا أم آجلا ستنتصر المقاومة الإيرانية وشعبها ويذهب نظام الملالي إلى الجحيم، وتسقط مخططات وسياسات تيار المهادنة والاسترضاء في الغرب ويُسلم العالم بأسره لمنطق أن النصر تصنعه إرادة الشعوب.. وأن أفضل الخيارات هي الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني بدلا من مساندة نظام الملالي الدكتاتوري والتغاضي عن جرائمه في إيران والمنطقة.

 إن كل المؤشرات الداخلية في إيران تشي بتصميم الشعب الإيراني على المضي قدماً في مناهضته لملالي إيران مهما تصاعدت وتيرة القتل والتنكيل، وعلى المستوى الإقليمي تسير الأمور على عكس ما يشتهي ملالي إيران؛ إذ بات الضعف في الحضور والتواجد، أو الطرد من الاستئثار عنوانان لا يبشران بالخير لحكام إيران، أما على المستوى الدولي فالتضييق ماضٍ على جميع سبل اللعب والتلاعب بالوقت الذي راهن عليه النظام الإيراني؛ حيث التهديد ( الأمريكي- الاسرائيلي) يزداد حدة ووعيداً يوماً بعد يوم، والخطة الأساسية لضرب مواقع المفاعلات النووية الإيرانية جاهزة للتنفيذ بانتظار إشارة الهجوم، إضافة لوجود خطط بديلة متشعبة ومدروسة  قادرة على تغطية كل ما يستجد من أمور، حينئذٍ سيكون موعد( العشاء الأخير) قد تم تقديمه، وبات خلف الباب ينتظر الإذن بإدخاله؟!.

×
أخبار
استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط