مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

المنطقة المنزوعة السلاح بإدلب. دور تركيا وأعمال الغرب الإجرامية

المنطقة المنزوعة السلاح بإدلب. دور تركيا وأعمال الغرب الإجرامية

تاريخ النشر: 2018-10-16 | 20:12

تم الانتهاء من المرحلة الأولى من إقامة المنطقة المنزوعة السلاح في محافظة إدلب والتي تتضمن سحب الأسلحة الثقيلة منها. حسب تقارير منظمات المراقبة، تم إخلاء من المنطقة قاذفات صواريخ وقذائف هاون وصواريخ متوسطة المدى والدبابات والعربات المدرعة.
يذكر أن وفقا للاتفاق بين تركيا وروسيا سيتم إنشاء المنطقة العازلة في محافظة إدلب بعمق 15-20 كلم، وتسيير دوريات للقوات التركية والشرطة العسكرية الروسية فيها.

بالإضافة إلى ذلك، يشترط الاتفاق انسحاب الجهاديين تماماً من المنطقة المنزوعة السلاح بحلول 15 أكتوبر. لكن أفشل قادة "هيئة تحرير الشام" تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق ونفوا سحب قواتها مطالبا بضمانات إضافية من طرف تركيا.
لا يزال الوضع في منطقة خفض التصعيد في إدلب متوتراً. ارتكب مجهولون سلسلة اغتيالات قادة "هيئة تحرير الشام" و"حراس الدين" والجماعات المسلحة الأخرى بسبب عدم رغبة الجماعات المتطرفة في مغادرة أراضي المحافظة والتي يشترط الاتفاق التركي الروسي تنفيذها.
تجدر الإشارة إلى أن تحدث الهجمات الإرهابية والأعمال التخريبية بشكل منتظم وتتواصل الخلافات بين مسلحي الجماعات الموالية لتركيا في منطقة الشمال السوري المحتلة من قبل الجيش التركي. وبالإضافة إلى ذلك، في ريف حلب الغربي، هو جزء من أجزاء منطقة خفض التصعيد في إدلب، يواصل المسلحون هجوماتهم على مواقع القوات الحكومية هناك، والتي تؤدي إلى سقوط الضحايا في صفوف المدنيين.
على الرغم من عزيمة أنقرة على مكافحة الإرهاب في سورية بكل أشكاله ومظاهره، تصل قوافل المساعدات الإنسانية من قبل مختلف المنظمات الغربية كل أسبوع إلى محافظة إدلب من الأراضي التركية. ومع ذلك، لا تصل هذه القوافل إلى أهالي إدلب لأن الإمدادات تظهر في أيدي "هيئة تحرير الشام" ويتم توزيعها في المناطق التي يسيطر عليها المسلحون.
منذ بداية النزاع السوري اتهمت دمشق دول الغرب مرارًا وتكرارًا برعاية الجماعات المسلحة عبر المنظمات غير الحكومية من أجل إزالة الرئيس السوري بشار الأسد من السلطة. ونتيجة لذلك، لا يمكن استبعاد أن دول الغرب ستستمر استخدام المنظمات الإنسانية الدولية لتقديم المساعدات للمسلحين في إدلب تحت تهديد إيقاف تمويلها.
في الواقع قدمت الولايات المتحدة وبلدان الاتحاد الأوروبي المساعدة للجهاديين طوال فترة الحرب في سورية تحت ستار من النوايا الحسنة لدعم الشعب السوري. على سبيل المثال، في عام 2017 خصص الاتحاد الأوروبي منحة قدرها 10 ملايين يورو تحت ذريعة حصول سكان إدلب على التعليم الأساسي. ونتيجة لذلك ظهرت الأموال في أيدي الإرهابيين الذين نفقوها لنشر الدعاية المطرفة بين الشباب وتدريب المقاتلين الجدد لهيئة تحرير الشام. ذكرت وسائل الإعلام المعارضة السورية عن إلغاء التعليم العلماني في إدلب منذ فترة طويلة ويقع معظم المؤسسات التعليمية تحت مراقبة "هيئة تحرير الشام" وغيرها من الجماعات المتطرفة. مع شديد الأسف، يبقى نظام التعليم دون تغيير حتى يومنا هذا.
على ما يبدو الغرب لا يزال يعتزم الحفاظ على عدم الاستقرار والفوضى في الشرق الأوسط. ولا تهتم الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي بالعمليات المرتبطة باستعادة الحياة الطبيعية وعودة اللاجئين إلى سورية، على خلاف روسيا وتركيا وإيران. من الواضح أيضاً أن السلام في سورية ليس بعيدًا، وفي الظروف الحالية سيشجع التنفيذ الكامل للاتفاق التركي الروسي في إطار إقامة المنطقة المنزوعة السلاح في إدلب على تطبيع الوضع في سورية وتنشيط الجهود لحل الأزمة السورية واطلاق العملية السياسية.

×
أخبار
نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط