مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

المقاومة  الفلسطينية وطبيعة الرد علي سياسة الاغتيالات

المقاومة  الفلسطينية وطبيعة الرد علي سياسة الاغتيالات

تاريخ النشر: 2019-11-18 | 20:39

انتهت جولة القتال الاخيرة بين الجهاد الاسلامي واسرئيل وهي المرة الاولي التي يقاتل فيها فصيل مقاوم الاحتلال دون حماس الا ان المعركة لم تنتهي  ,فالمعركة مستمرة ما استمر الاحتلال الاسرائيلي في احتلال ارضنا واغتصاب مقدساتنا ولعل القادم سيثبت اننا ماضون في الاشتباك مع هذا الاحتلال المجرم حتي يرحل عن ارضنا ويتركنا نقرر مصيرنا بانفسنا ونقيم دولتنا الحرة المستقلة كاملة السيادة علي ارضنا وعاصمتها القدس الشرقية .  اندلعت هذه الجولة من القتال بسبب سياسة الاغتيالات التي اعتمدها الكابينت الاسرائيلي مؤخرا والتي كان الشهيد "بهاء ابو العطاء" علي رأس قائمة الاغتيالات التي باتت تتركز علي قادة الجهاد الاسلامي بالمحصلة الاولي لان اسرائيل تترصد هذه الحركة وقادتها باعتبار ان انها لم تتمكن  من ترويضا بعد وبالتالي تحقيق تهدئة ما معها , اليوم اغتالت اسرائيل هذا القائد الميداني الكبير وتلقت ما تلقت من رد صاروخي علي ايدي سرايا القدس وبعض فصائل المقاومة علي مدار ثلاثة ايام تسببت في شلل تام لاكثر من 60% من المدن الاسرائيلية من الجنوب حتي اطراف تل ابيب تكبدت فيها اسرئيل خسائر كبيرة علي المستوي الاقتصادي وعلي المستوي الاستراتيجي باعتبار ان سماء اسرائيل بات كالخرقة البالية  تحت القصف الصاروخي الفلسطيني وانتهت هذه المواجهة بالطبع كما كل مرة بتدخل الوسيط المصري وبعض الاطراف الدولية وخاصة منسق الامم المتحدة لشؤون السلام نيكولاي ميلادينوف وابرمت تفاهمات  تهدئة مع الجهاد الاسلامي  كفصيل قاد المعركة  .

المقاومة تقول انها قبلت بالموافقة علي التهدئة الحالية عندما قبلت اسرئيل وقف سياسة الاغتيالات و وقف اطلاق الرصاص الحي علي المتظاهرين الفلسطينيين في مسيرات العودة وكسر الحصار بالاضافة الي تفاهمات سابقة لكسر الحصار عن غزة ,اسرئيل تقول انها لم تلتزم باي شيئ للمقاومة الفلسطينية , ما جري بالضبط التزام اسرئيلي مؤقت "ابن الساعة"  كما يقولون والتزام فلسطيني مشروط بالموقف الاسرائيلي فاذا ما اطلقت اسرئيل النار علي المتظاهرين وحاولت اغتيال  اي من نشطاء المقاومة الفلسطينية  العسكرين او حتي القيادات السياسية للفصائل فان المعركة ستبدأ من جديد وتعود الصورايخ تنطلق من كل صوب علي اسرائيل لتشل حياة الاسرائيلين كما العادة  , يبدوا ان نتنياهو قد حاول خلال هذه الجولة تحسين مكانته السياسية في اسرئيل امام تحدي بين غانتس وكتلة الوسط واليسار وفي المقابل حاول ثني بعض الاحزاب كالمعسكر الصهيوني واسرئيل بيتينو من التوافق مع بيني غانتس لتشكيل حكومة ما . لكن هذا لا يعني ان بيني غانتس لو شكل الحكومة سيتخلي عن سياسة الاغتيالات وسيعود الي المحاولات السياسية ويحدث انفراجة ما علي غزة وبالتالي يرفع الحصار ويتركها وشانها , الكل الاسرائيلي متفق علي محاربة الفلسطينين بالادوات والطرق ذاتها لكنهم يختلفوا عند اختيار الوقت .

لعل طبيعة رد فصائل المقاومة وخاصة  بالجولة الاخيرة لم تشفي صدور الفلسطينين بعد ..!!  ولم تحقق الهدف المطلوب بعد من الثأر لدماء  الشهيد بهاء ابو العطا   وشخصيته القيادية وما له من مكانة كبيرة بين صفوف المقاومين من السرايا وكل فصائل العمل الوطني والاسلامي , فلا اعتقد ان تكون السرايا اكتفت بهذا الرد بل ان الرد الحقيقي قد  يأتي اذا اعادت السرايا التفكير في كيفيه وطريق الثأر وتحقيق كسر نوعي في المعادلات التي يعتمدها العدو في استراتيجة مواجهته الفلسطينيين والحد من قدرتهم علي المواجهة وتحقيق ردع ما بالمقابل . قد لا تكون هذه اخر عملية اغتيال تنفذها اسرئيل بالطريقة التقليدية   او حتي السرية  فقد تكون وضعت لائحة ما للاغتيال بطرق مختلفة منها بالادوات العسكرية واخري بطرق استخباراتية عملياتية هي تحبذها حتي لا ترد المقاومة الفلسطينية انياً وبالتالي تتفادي ردة الفعل الانية الي حين ان تبرد القصة وتعرف المقاومة بالتحقيق من هو وراء هذه العملية كما حدث في عملية اغتيال الشهيد مازن فقها . الان المطلوب اعادة التفكير في رد الفصائل الفلسطينية  علي اي عملية اغتيال وتحديد طبيعة الرد الموجعة لاسرائيل , فلو وضعنا في استراتيجية المواجه معادلات اختيار الهدف والوقت والطريقة و الاداة  فاننا نكون بذلك ارعبنا اسرائيل اكثر مع التاكيد علي معادلات المواجهة كلها  مثل القصف بالقصف والاغتيال بالاغتيال وتدمير المباني بتدمير المباني وقصف المدنين بقصف المدنين  وقصف المواقع الاستراتيجية بالمواقع الاستراتيجية فكل حالة من حالات المواجهة مع اسرئيل لها معادلة خاصة بها . هكذا  نكون قد غيرنا في طبيعة المواجهة واستبدلنا الرد التقليدي برد اكثر ذكاء واكثر فاعليه  ونكون قد  اشغلنا اسرائيل فترة من الزمن حتي نصطاد الهدف  واحدثنا ارباك لكافة المستويات الامنية والعسكرية والسياسية  في اسرائيل , ونكون في نفس ذات الوقت قد افشلنا اي مكاسب سياسية يسعي بع ض القادة السياسيين الاسرائيلين لتحقيقها  علي حساب الدم والقتل وهدم البيوت الفلسطينية  وجهزنا انفسنا لطبيعة المواجة التي نختارها اذا ما تدحرجت الامور لردة فعل اسرائيلية واسعة وقالدت لحرب طويلة الامد .  

×
أخبار
في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط