مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

المطلوب لقبول دور الولايات المتحدة كراع لعملية السلام

المطلوب لقبول دور الولايات المتحدة كراع لعملية السلام

تاريخ النشر: 2018-01-22 | 22:24

رغم الإجحاف والظلم الذي لحق بالقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني منذ النكبة وحتي الآن من تآمر وتحايل وتغليب مصالح الدول الكبري علي مصالح الشعب الفلسطيني وعلي رأسهم بريطانيا والولايات المتحدة فإن ما يحدث هذه الحقبة التاريخية فاق كل الحدود ليس فقط لإن الولايات المتحدة يحكمها رجل غريب السياسة ولكن لإن السياسة الأمريكية بقيادة ترامب قد خبصت في العمار وتستخدم كل نفوذها لصالح إسرائيل وخارج عن المألوف الذي بنت المنظومة الدولية ثقافتها عليه من أن الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بما فيها القدس الشرقية هي أراضي فلسطينية ومحتلة ولا يجوز تغيير طبيعتها وفرض الأمر الواقع عليها من قبل المحتل حسب الشرائع والقوانين الدولية والإنسانية وكان ينتظر المجتمع الدولي والمنطقة منذ العام 1967 لتصحيح أوضاعها وعودتها إلي أصحابها الشرعيين عند تغير الحالة النفسية للمنطقة وتحول دولها للقبول بالسلام ووقف الصراع المزمن.

وتأتي المفاجأة من الولايات المتحدة أهم دولة في العالم ومجلس الأمن الذي من المفترض أن تحافظ علي الحقوق للشعوب ورغم الإلتزام الحديدي لحماية إسرائيل من الولايات المتحدة لابد أن يتبقي لدي الولايات المتحدة بعضا من أخلاق الشعوب التي لا تفقد البوصلة الأخلاقية رغم دموية الصراعات والحروب فإن فقدت أي أمة حسها الأخلاقي فهي في طريق النهاية رغم كل قوتها العسكرية والإقتصادية لإنها تفقد آخر جدار يفصل بين السلوك البشري والسلوك الحيواني.

ما أردت أن أقوله في مقالي هذا أن الشعب الفلسطيني رغم ضعف إمكانياته إلا أنه يملك إرادة التصدي لكل من يحاول تدميره ونفيه ومصادرة حقوقه التاريخية وفوق كل ذلك فإن الشعب الفلسطيني هو مثل باقي شعوب الأرض لا يرضي علي الظلم حتي للأعداء ولديه أخلاق علي مر التاريخ يتصرف من خلالها وتفوق كثيرا في أخلاقه علي إسرائيل وأميركا في محطات كثيرة ومن لديه هذه البوصلة الأخلاقية ورغم الظلم الواقع عليه فإنه يعيد التفكير وتقليب الحالة التي وضعنا فيها الرئيس الأمريكي ترامب ونعرف قوة الولايات المتحدة وقوة إسرائيل ولكنه لن نتنازل عن حقوقنا وسنناضل بكل ما نستطيع لإستعادة حقوقنا.

وكلتمي الآن موجهة لشعبنا الفلسطيني بكل أطيافه تعالوا نعيد قراءة ما حدث ونضع خطتنا دون تهويل أو تسهيل ونجعلها خطة "أ" ونضع خطة "ب" وأنا أعتبر رغم ملاحظاتي علي ما اتخذه المجلس المركزي وكذلك فصائل المقاومة من مواقف متناقضة ولست معجب بها جميعا بالمناسبة لكون الإجماع عليها غير وارد ولنعتبر ما تم في المجلس المركزي هي الخطة "ب" إذا لم ننجح بالخطة "أ" التي أقدمها وأساسها التالي:

سنعتبر أن ما صدر من قرار أمريكي بإعتبار القدس شرقها وغربها عاصمة لإسرائيل يحتاج نضال وخطة وحوار جديد أولا لتلك القضية أي قضية القدس لتصحيح وجهة النظر الأمريكية بكل الطرق ونعطي أنفسنا والولايات المتحدة فترة شهر للحوار معها للعدول عن قرارها والعودة عن القرار أو تصحيحه بقرار جديد يعتبر القدس الغربية عاصمة إسرائيل ويعتبر القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية مع الإستمرار في التحضير لتنفيذ قرارات المجلس المركزي وفعاليات شعبنا في مواجهة الاحتلال.

إن نجحنا في تغيير القرار الأمريكي نعود لقبول دور الولايات المتحدة كراعي لعملية السلام وبعدها نبدأ في طرح القضايا المؤجلة واحدة تلو الأخري في مدد زمنية محددة للوصول لإتفاق بشأنها حتي ننجز ملفات القضايا المؤجلة الخمس القدس واللاجئين والمستوطنات والمياه والحدود بدل أن ينفجر الوضع وتصبح الأمور غير مرتجعة وتؤدي لحروب وتجديد الصراع من نقطة الصفر .

في حال لم تغير الولايات المتحدة قرارها يكون الجانب الفلسطيني جاهزا لتنفيذ خطة "ب" التي من المفترض أن يكون أحكمها المجلس المركزي أو اللجنة التنفيذية والقيادة والفصائل والشعب وإتفق عليها الفلسطينيون جميعهم فالوضع صعب ولا يحتمل تأجيل الجاهزية الفلسطينية الشاملة لمواجهة المصير الفلسطيني المستقبلي الذي تحدث به وعنه الجميع.

×
أخبار
ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط