مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

المصالحة الوطنية استحقاق وطني هام فرضته المرحلة الحالية

 يعانى الشعب الفلسطيني منذ سبع سنوات أحبذ وصفها بالسنوات السبع العجاف خيمت عليها كل أشكال المعاناة والسبب هو \\\" الانقسام \\\" ذلك المصطلح الذي أضيف إلى قاموس السياسة الفلسطينية والذي تحملوا مسؤولياته لاسيما أنها لا تقل عن مسئولية الاحتلال الإسرائيلي لما أصاب المجتمع الفلسطيني من حالة الفقر والبطالة وتفشي ثقافة الكراهية حتى دخلت بعض البيوت لاختلاف التوجهات الحزبية مابين أفراد البيت الواحد بل العائلة الواحدة, إن الانقسام خطيئة كبرى ارتكبها طرفي الانقسام بحق الشعب الفلسطيني وقضيته التاريخية ووصمة عار لا تغتفر بغض النظر عن مقياس الخطيئة بين الطرفين.

النظام السياسي الفلسطيني لم يكن بمنأى عن الآثار السلبية التي تمخضت عن الانقسام الأسود والذي خلق الذرائع لدي الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية بعدم وجود شريك فلسطيني في عملية السلام مما فتح باب الهروب للإسرائيليين من استحقاقات التسوية السلمية فبالتالي كان سبباً لضعف الرئيس الفلسطيني محمود عباس والوفد المفاوض من النطق باسم الكل الفلسطيني ومن جهة أخرى فقد أجِاز الانقسام للإسرائيليين فرصة التوسع الاستيطاني بالضفة وتهويد القدس بشكل لم يسبق له مثيل منذ عام 1967م ولو توسعنا قليلاً بالحديث عن أضرار الانقسام لوجدنا أنه السبب الرئيس لإضعاف قدرات الشعب الفلسطيني في حكم نفسه بنفسه نتيجة لحالة التفكك وانقطاع حلقات الوصل مابين غزة والضفة وغياب المرجعية الواحدة والموحدة التي كان من شأنها تعديل البوصلة النضالية .أما على الصعيد الخارجي فقد كان للانقسام الفلسطيني أثرا سلبياً للنضال الفلسطيني فقد أفقد الانقسام هيبة النضال الفلسطيني أمام العالم بعد أن توجه السلاح الفلسطيني للجسد الفلسطيني وخرج من دائرة المقاومة ضد المحتل.

إن إنهاء حالة الانقسام الفلسطيني لمصلحة وطنية عليا فلا غالب ولا مغلوب فيها لما تمثله من ضرورة ملحة لعودة الوحدة الوطنية وتصحيح المسار الفلسطيني في مواجهة تحديات هذه المرحلة الدقيقة والصعبة, فكل الفصائل الفلسطينية تقع على عاتقها مسؤوليات كبيرة

 إن مجمل جلسات الحوار التي فاق عددها المئات وآلت إلى توقيع اتفاقات القاهرة والدوحة ولم تنفذ في موعدها المتفق عليه لم تكن كفيلة بإحراز هدفها المرجو بإنهاء الانقسام ولولا التغيرات التي فرضتها هذه المرحلة لما أجبر الطرفان على التوقيع على اتفاق الشاطئ ويعود هذا الى أن كل طرف وجد في ضرورة إنهاء الانقسام مخرجاً من مأزقه فحركة فتح والرئيس أبو مازن وجدوا أن المصالحة مع حركة حماس تمثل ضربة قوية لإسرائيل وأمريكا لإيصال رسالة لهم بأن غزة جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية وان حركة حماس كذلك جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني ولها ثقلها في النظام السياسي الفلسطيني وهذه رسالة أيضاً لأمريكا وإسرائيل بان الشعب الفلسطيني شعب واحد وان قرار المصالحة مع حركة حماس لهو قرار فلسطيني لا يخضع للابتزاز أو الاملاءات الخارجية, كما أن حركة حماس وجدت في إنهاء الانقسام وسرعة التوقيع على بدء التنفيذ الفعلي لإنهاء الانقسام مخرجاً من عزلتها السياسية ومحاولة لتحسين علاقاتها مع العالم الخارجي وخصوصاً مع مصر بعد أن شهدت علاقتها بها سوءاً لشجبها عزل الرئيس السابق محمد مرسي وأنها جزء من حركة الإخوان المسلمين التي اتخذت مصر قراراً بحظرها.

فلعل المتغيرات التي فرضتها هذه المرحلة تكون كفيلة بعودة اللحمة الوطنية لإنهاء معاناة شعبنا الفلسطيني الذي وصل الى أعلى درجات الإحباط والدليل عدم تفاعله بالإيجاب بتوقيع اتفاق الشاطئ .

×
أخبار
تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط