مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

المصالحة التي نريد

المصالحة التي نريد

تاريخ النشر: 2017-11-03 | 17:17

اصبحُ حلم الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة"الصالحة" و التي ترسم فيها خرائط سياسية للمنطقة بعد خمس سنوات او اكثر من ما يسمى ربيع عربي مدمر ومظلم واكثر من عشرصنوات من اقسام تاهت فيه البوصلة الفلسطينية بين من هو مخطيء ومن هو على صواب ولكن الحقيقة باتت واضحة بمؤثراتها وتأثيرها على كل المكون الفلسطيني وايقونته وبرنامجه من حالة انفصام  بين النظام السياسي الفلسطيني من ناحية والشعب الفلسطيني من ناحية اخرى ومتطلباته الوطنية والانسانية .

من المهازل لتلك المرحلة ان يصور البعض ان ازمتنا  تتلخص في معبر ومتطلبات حياتية اخرى والحقيقة ان ازمتنا اعمق واكبر من تلك القضايا وان كانت المرحلة فرضت على شعبنا  ان يتقبل مثل تلك الاطروحات  التي لم تكن في قاموسه الحياتية  ايام الاحتلال المباشر وبدون تدخل الوسطاء الذين رفعوا برنامجا سياسيا لاقامة الدولة  وبما يسمونه بالحل الواقعي استنادا لقرار 242 و 338 ومبادي اوسلو فيما بعد.

التفكير في الحلول البيروقراطية لازماتنا الحياتية وفصلها عن ازمتنا الوطنية المتعلقة بالصراع  ومن خلال مصالحة  بدأت بالتدوير والاحلال والقاعد المبكر وغيره من صنوف الحلول البيروقراطية لم تعتمد  على بناء وطني مجمع بل مفتت وقابل لنظرية الطرح واحيانا القسمة  في حين ان الاحتلال ماض في استراتيجيته لتهويد ما يطلق عليها ارض يهودا والسامرة ، وليصرح نتنياهو نتنياهو بان الضفة ليست محتلة بل الفلسطينيون يعيشوا  كمواطنين في يهودا والسامرة  والاف الوحدات الاستيطانية ومشروع القدس الكبرى .

المصالحة  يجب ان لا تعني كما يراها الاخرون  معابر ووزرات  واحلال وفاتحين بل المصالحة التي يريدها الشعب الفلسطيني  مبنية على شراكة سياسية ووطنية كاملة لجميع فئات شعبنا الفلسطيني  بدون اقصاء احد او احتكار لهذا الموقع او ذاك  وعلى برنامج وطني وسياسي واضح تتفق عليه كل قوى شعبنا .... ولكن اي برنامج يمكن ان يقبل به الشعب الفلسطيني  بعد تجربة مريرة من الفشل وزمن مقطوع ومهدور عشرات السنيين  كلف الفلسطينيين كثيرا وافسح المجال للاحتلال لان  يتمدد جغرافيا وامنيا  على حساب منطلقات الشعب الوطنية والتاريخية للصراع .

المنظور البيروقراطي الذي يطرحه الاقطاع السيسي  هو كوكتيل من المصالح المشتركة التي تحافظ على مكتسباته فقط  وبدون ادنى محاولة لتجديد فكره او ثقافته او مشروعه السياسي  الذي ينتظر دائما المبادرات الدولية والاقليمية ويتفاعل معها بمقدار تلبيتها لمصالحه  وتحت مغلف حل الدولتين الذي  اصبح طرح تضاف لكل الاطروحات والقرارات الدولية السابقة منذ ما قبل النكبة .

اتفاق اوسلو قسم  اراضي الضفة الى مناطق تحدد فيه صلاحيات السلطة AولBوC  وتمتلك اسرائيل حرية التصرف في المنطقة بي وسي  وبعد انتفاضة ال2000م اصبحت لها حرية التصرف بالمنطقة ايه اضافة الان الى توسيع سلطات الادارة المدنية ، واقع في منتهى الخطورة على  الحُلم المقلص للشعب الفلسطيني الذي فرضته عليه النخبة الفلسطينية وما زالت تجادل وتناور وتعلل وتبرر، والغريب ان جدولة المصالحة تتم على نفس المنوال  والنتدرجة AوBوC في حين ان متطلب ايه لم توف بها السلطة برفع الاجراءات الاستثنائية التي قام بها الرئيس عن غزة ، والانتقال للمرحلة بي بعد تسلم الوزارات والمعابر  باجتماع للفصائل  في القاهرة وتحديد موعد الانتخابات اما المرحلة سي هي اجراء الانتخابات .

طرح فكرة اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية  في نطاق محددات اوسلو وارتباطات السلطة مع المانحة والدول الاقليمية واسرائيل . لكن هل تلك الانتخابات ستغير شيئا ما لم تتغير عقلية وثقافة النخبة سياسيا لا اعتقد  فهي ستبقى  في معتقل ثقافة اوسلو ومصالح الاقطاع السياسي . الرئيس عباس واخر لقاء له مع نخب اسرائيلية اوضح ان لا مصالحة بدون  سلطة واحدة وسلاح واحد واي كتل او احزاب وخاصة حماس اذا ارادت ان تلتحق بالنظام السياسي يجب ان تعترف باسرائيل ..؟؟؟ وهنا العصا امام الراعي او العصا في الدواليب واصرار على  برنامج سياسي ووطني فشل فشل ذريعا في تحقيق اي مصالح للشعب الفلسطيني .

عن اي مصالحة نتحدث وتتحدثون اهي مصالحة بيروقراطية معابر ووزرات  تفتقر لادنى انواع السيادة ام مصالحة وطنية مبنية على برنامج وطني يخوض غمار المرحلة بشعب موحد يمتلك ادوات القوة الشعبية والقتالية الدفاعية في هذه المرحلة .

اعتقد ان الطرح الكلاسيكي  لفكفكة العقد والازمات  وان اتى بالسهل يجب ان لا ينتهي بالمعقد والذي ستختلف فيه البرامج ... وعلى ماذا تراهن السلطة والرئيس محمود عباس على صفقة العصر والمتغير الاقليمي  لاعطاء الفلسطينيين صلاحيات مدنية لن تزيد كثيرا عن الان باختلاف المسميات وترحيل صلب القضايا وبنودها مثل اللاجئين والقدس .. وهل التفاوض قائم على اسس التحرير ودحر الاحتلال او الحصول على اي المسميات تحت ما يسمى مطلب الدولة .... من هنا وجب الاقتراح باجراء استفتاء للشعب الفلسطيني  ليؤخذ رايه في الخيارات المطروحة استفتاء فردي حر  لحسم اي نقاط خلافية تدعو للتصادم مستقبليا .

ويبقى السؤال مطروحا : اي مصالحة يريد الشعب الفلسطيني ..؟؟؟؟

×
أخبار
تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط