مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

المجلس الوطني بين عباس وابو الاديب

توجه سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني الى قصر محمود عباس في العاصمة الاردنية عمان للتباحث حول قواسم مشتركة بين رغبات محمود عباس لعقد جلسة للمجلس الوطني وبين ما يحمله ابو الاديب من مهام وطنية برئاسته للمجلس وضرورة التمسك بالنظام والقانون الاساسي المعمول به في كافة الظروف ، وكما افادت وسائل الاعلام بان الاثنين اتفقا على عقد المجلس الوطني في رام الله بجلسة عادية واذا لم يكتمل النصاب تحول الى جلسة استثنائية يتم من خلالها انتخاب لجنة تنفيذية جديدة.

الى هنا وما يحمل الخبر ان تأكدمخاطر كبيرة لضرب ما تبقى من مساعي للوحدة الوطنية فهناك الاطار المؤقت لمنظمة التحرير والذي يضم حماس والجهاد الاسلامي والفصائل المقيمة في دمشق التي قد تعمل اللجنة التحضيرية باستثنائهم سواء بقصد او تخطيط او رفض من الاحتلال، بل يمكن ان يكون الاحتلال اللاعب الاساسي في تمكين الحضور من عدمه حتى للمستقلين واعضاء من فصائل منظمة التحرير سواء من غزة او من الشتات بالاضافة الى الاعضاء الذين رحلوا او حالات مرضية او كبر في السن يمنعهم من الحضور وربما كذلك ان يكون توافقا امنيا بين الاحتلال ورغبات عباس والمحيطين به في نوعية الاعضاء الذي يمكن ان يسمح لهم بالقدوم الى رام الله المحتلة.

من تلك المشاهد قد نفهم ان من يحضر سيكون بالتفصيل والمقاس وعدم اكتمال النصاب القانوني وبالتالي تتحول الجلسة من جلسة عادية الى جلسة استثنائية وهذا ما يخطط له فريق عباس، وقد نرى من الخبر المنشور تنازلا من ابو الاديب عن القانون الاساسي الذي يؤكد املاء الشاغر وليس انتخاب لجنة تنفيذية جديدة، في كل الاحول اجد ان الاليات قد تسحب البساط من تحت قدمي ابو الاديب في اتجاه عقد جلسة استثنائية بمن حضر، التذاكي وان كان عمقه المؤامرة على واقع منظمة التحرير وبرنامجها وميثاقها وما يمتلك هؤلاء وسائل مساندة من الاحتلال قد يضع خيارا وحيدا امام القوى الاخرى بان تتجه لتشكيل كيانية جديدة على شكل وهيئة واهداف فصائل الممانعة والصمود والتصدي...فعلا ان مضى عباس وفريقه للامام في هذا المخطط الماكر فان الفصائل الرافضة ومن بينها تيار رافض في حركة فتح سيجد طريقا اخر وتكون المشكلة والايقونة الفلسطينية قد فرض عليها مزيد واسع من الانقسام وضرورة مجابهة ما يتمخض عن هذا المؤتمر من نتائج سياسية وترتيبةولجنة تنفيذية بالمقاس بحجم رغبات عباس وعباس فقط، ويعني ذلك التغلف بالشرعية من جديد لتمضي الايقونة الفلسطينية في ترتيبات الحياة مفاوضات والتنسيق الامني واللعب في الزمن لصالح التوسع الاستيطاني، وسواء استقال عباس او بقي مجددا في مناصبه، الذي اكدها عزام الاحمد بضرورة انتخاب الرئيس عباس من جديد للضرورة الوطنية .. وهنا اقول لضرورة مصالح النهج وفريقه وامتيازاته ولصالح الاحتلال.

يحاول هذا الفريق بعملية غش وكذب وخداع ان يوهم البعض بان عقد اجتماع للمجلس ضرورة تجديد الحياة في منظمة التحرير التي يستثنى منها قاعدة عريضة من فتح والفصائل ,والمستقلين والتنظيمات الشعبية المهملة.في حين ان الاهداف واضحة تماما في عملية اقصاء للمعارضة الوطنية لم يسبق لها مثيل، للضرورات مارس ابو عمار بذكاء شديد لعبة الاجماع الوطني في عمان عام 1984 م على ما اذكر ولكن غباب السيد الرئيس المكشوف الذي يصل لحد عدم وضع اعتبارية لاي ايقونات وطنية والامية هو الخطر بعينه

وهنا اؤكد على البرنامج المطروح من عضو المركزية محمد دحلان وما يحتوي من بنود للخروج من الازمة والتعامل مع هذه البنود بروح عالية وكما افرد في تحليلاته الوزير السابق والمناضل حسن عصفور.... ومن هنا يتوجب اخذ الهمم وتسليطها من القوى الوطنية والاسلامية الى ما يجب ان يكون في حال نجح الغش والتحايل لحماية ما تبقى من المشروع الوطني ووحدة ما تبفى من ارض الوطن

كما نؤكد ان موقف ابو الاديب وايقونة المجلس الواقعة بينه وبين عباس ومن حوله يجب ان يكون اكثر وضوحا وصلابة اذا ما حاول هذا الفريق التلاعب من داخل المؤتمر.... المرحلة خطرة ويجب ان يعمل الجميع بان لا يكون ثوب التنفيذية كله من نسيج واحد "" الحياة مفاوضات"" والتنسيق الامني المحافظ على هذا النهج...

سميح خلف

 

×
أخبار
استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط