مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الكفاح من أجل الاحتياجات الأساسية: معاناة سكان غزة "لا تتوقف"

الكفاح من أجل الاحتياجات الأساسية: معاناة سكان غزة "لا تتوقف"

تاريخ النشر: 2024-09-26 | 14:52

اقتربت الحرب على غزة من العام، ومع كل لحظة مرت، مرت معها مذابح ومجاعات وأمراض وموت في كل مكان، ورغم قسوة الظروف مازال أهالي غزة يكافحون من أجل الحصول على الاحتياجات الأساسية.

إن معاناة سكان غزة في ظل الحكم المحلي تزداد وتتعمق كل يوم، فهم يحتاجون إلى عنصر الأمن والأمان قبل أي شيء وذلك لتحقيق هدف واحد فقط، ليس هو تأمين نومة هادئة لطفل أو لأم، أو عودة الأهل لديارهم، ولكن لتولي مهمة إيصال المساعدات لمقار الأمم المتحدة ووصولها إلى مستحقيها من النازحين في أماكن الإيواء في رفح وغيرها، في محاولة للهروب من آلة البطش الإسرائيلي التي لا ترحم صغيرا أو كبيرا.

يبدو أن الكفاح من أجل الحصول على الاحتياجات الأساسية من وجبة غذائية أو زجاجة مياه نظيفة أصبح حلما بعيد المنال على أرض غزة، كما تسبب الافتقار إلى الخدمات الأساسية ودمار البنية الأساسية إلى جانب الصراع المستمر، في ترك المواطنين يكافحون دون دعم كاف من نظامهم المحلي أو المجتمع الدولي.

وقبل أيام، اتفقت إسرائيل مع مصر والأمم المتحدة بواسطة أو طلب من الولايات المتحدة على تشغيل معبر كرم أبوسالم لتدفق المساعدات الإنسانية منه، وشاهدنا بالفعل بدء شاحنات المعونات المكدسة منذ أشهر في العريش المصرية بالتحرك نحو غزة، إلا أنه أثناء تفريغ حمولة المعونات في مخزن للأمم المتحدة وسط القطاع، اعترض طريقه مجموعة لصوص ونهبوا الغذاء ثم عرضوه بالسوق الشعبية بطريقة غير مشروعة وبأسعار خيالية، ومن الواضح أن عناصر تابعة لحركة "حماس" قامت بذلك من أجل من أجل تعميق معاناة سكان غزة، في ظل استمرار سياسة الأغلاق المستمر للمعابر من قبل سلطات الاحتلال، وكذلك غلق أبواب الحياة، والتي معها نفدت الوسائل التي تعين الأهالي على البقاء.

ربما يشبه الوضع الكارثة في ظل استمرار المجاعة واقتراب السكان من صور انعدام الأمن الغذائي، وسط غارات جوية وملاحقات من قوات الاحتلال للشعب في كل مكان، في مكان غابت عنه الحياة الآدمية حتى الأمان أصبح غير موجود.

وإذا تحدثنا عن المساعدات، التي كان تحملها الشاحنات تمهيداً لنقلها إلى مخازن الأمم المتحدة لتوزيعها على الجائعين في غزة، فإن تعرضها للنهب يشير إلى صعوبة الوضع وتأزم الكارثة الإنسانية إلى حد غير مسبوق، وانهيار حقوق الإنسان ووضع القانون، وكذلك اقتراب الخطر من عمال الإغاثة الذين باتوا هم الآخرين مهددين، فما بين حرب العصابات لسرقة المعونات والتضييق الإسرائيلي على سكان غزة وغلق المنافذ وفرض مزيدا من القيود، وكذلك حالة المجاعة وانعدام الأمن، يظل الوضع في غزة ينزف وتستمر المجاعة التي ل في ظل غياب طوق نجاة للأهالي.

ويبقى كفاح أهالي غزة صامدا دون دعم كافٍ من نظامهم المحلي أو المجتمع الدولي، فيما يواصل المدنيين مواجهة ويلات الحرب من قبل الاحتلال، وكذلك مواجهة طمع حركة حماس في العودة للحكم المدني في غزة دون النظر إلى مصلحة الشعب المعذب، الذي يواجه الموت يوميا بكل أشكاله.

ومن الواضح أن كل هذه الظروف والصدمات، تسد آفاق الأمل لمستقبل أفضل لغزة، وتلمح إلى بقاء الوضع كما هو عليه سواء من استمرار الحرب الإسرائيلية على القطاع أو من محاولات حماس العودة على حساب دماء الشعب التي أهدرت، دون أي عملية حساب بسيطة لحق الباقين من غزة في الحياة، لكن ليس من المستبعد أن تنجح أطراف دولية كالأمم المتحدة ومجلس الأمن في إعادة الهدوء لغزة وإنقاذ شعبها من مسلسل الموت الذي يمارسه الاحتلال يوميا هناك، فمازال التخاذل العالمي سيد الموقف، ليبقى كفاح الأهالي حائط الصد الوحيد لكل النيران المفتوحة عليه من جميع الاتجاهات.. فمن ينقذهم؟!

×
أخبار
شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط