مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الكتيبة 141

الكتيبة 141

تاريخ النشر: 2017-02-16 | 14:10

اثار مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي من انتاج قناة القدس التعليمية غضب الكثير، تظهر فيه المذيعة وهي تمسك بصورة الشهيد خليل الوزير وتسأل المواطنين عن صاحب الصورة، جاءت الاجابات صادمة حيث لم يتعرف الكثيرون عليه، يومها تم تحميل قيادة فتح المسؤولية عن القصور الفاضح في التعبئة الفكرية والثقافية أكثر مما يتحمله الجيل الشاب لعدم معرفته بأحد قادة الفعل في الثورة الفلسطينية المعاصرة، المفجع أن الأمر لا يتعلق بجزء من التاريخ القديم طوته العقود، ولا بفصل منه لا امتداد له في حاضرنا، هذه الثقافة الصادمة كانت تحتم علينا التوقف أمامها ومعالجة الخلل ليس ضمن المنظور الحزبي فقط بل بما هو أعمق وأوسع من ذلك، البديهي أن يحدث مقطع الفيديو حراكاً لا يهدأ حتى يضع القاطرة الثقافية على مسارها الصحيح، لكن الواضح أن ما صاحبه من موجة غضب واستهجان ما لبثت أن هدأت وكأن شيئاً لم يكن.

قبل عامين توفي أحد أفراد الكتيبة 101 التي أسسها شارون عام 1953 والمسؤولة عن تنفيذ العديد من المجازر بحق الشعب الفلسطيني من بينها مجزرة قبيه ومركز شرطة خان يونس، يومها أفردت وسائل اعلام الاحتلال مساحة واسعة للحديث عنه واثنى العديد من قادة الاحتلال عليه، بالمقابل ما الذي نعرفه نحن عن أفراد الكتيبة 141 التي امر جمال عبد الناصر بتشكيلها وأوكل قيادتها إلى ضابط المخابرات المصري مصطفى حافظ؟، تلك الكتيبة التي جاءت رداً على كتيبة شارون الارهابية ونفذ افرادها العديد من العمليات الفدائية البطولية، تلك العمليات التي أوجعت الاحتلال وقضت مضاجعه، مما دفع رئيس وزراء الاحتلال حينها "ديفيد بن غوريون" ورئيس اركانه "موشيه ديان" للإشراف على عملية التخلص منه، حيث تم اغتياله عبر طرد بريدي ملغوم في يوليو من عام 1956، والغريب أن صحيفة الاهرام يومها نشرت خبراً عابراً تتحدث فيه عن مقتل العقيد مصطفى حافظ نتيجة ارتطام سيارته بلغم في قطاع غزة، تم لاحقاً تخليد ذكرى الشهيد مصطفى حافظ عبر اطلاق اسمه على مؤسسات في القطاع، إلا أن أفراد كتيبته والاعمال البطولية التي قاموا بها بقيت طي النسيان.

حاولت قوات الاحتلال ابان حرب حزيران 1967 التقدم لمركز مدينة خان يونس من الطريق الغربية فواجهتها مقاومة شرسة من كتيبة جيش التحرير الفلسطيني، لم تتمكن معها قوات الاحتلال من اقتحام المدينة لأيام عدة، وبقيت خسائر الاحتلال من الاليات المتفحمة جاثمة في المنطقة لأسابيع عدة بعد أن وضعت الحرب أوزارها، لتكون الشاهد على بسالة مقاومة الكتيبة الفلسطينية، تم مؤخراً اطلاق اسم السلطان عبد الحميد الثاني على الشارع الذي يصل مركز مدينة خان يونس بحي الأمل والمعروف سابقاً باسم شارع الكتيبة، والكتيبة بقدر ما لها من دلالة خاصة بمدينة خان يونس فهي ايضاً من الصفحات المشرقة في التاريخ الفلسطيني، لم يحمل الشارع اسم الكتيبة بقرار من جهة الاختصاص بل امتداداً فكرياً لتلك الكتيبة الفلسطينية التي كانت تتخذ من الأرض المحاذية له مقراً لتدريباتها وأبلت بلاءاً حسنا ابان حرب حزيران، كان من الممكن لنا أن نقدر للسلطان عبد الحميد الثاني موقفه الرافض لكل الاغراءات والضغوطات الصهيونية للسماح بهجرة اليهود إلى فلسطين بإطلاق اسمه على شارع أو مؤسسة، لكن الأهم أن نحافظ على شارع الكتيبة تخليداً لذكرى من سقطوا من رجالها دفاعاً عن المدينة وطوت صفحة النسيان بطولتهم.

×
أخبار
في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط