مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

القدس أولاً، ثم يهودية الدولة

القدس أولاً، ثم يهودية الدولة

تاريخ النشر: 2017-12-09 | 21:53

حسم الرئيس الأمريكي نتائج المفاوضات مع الإسرائيليين قبل أن تستأنف، وقبل أن تعلق ملفات صفقة القرن على أسوار القدس، التي صار اسمها أورشليم بقرار سياسي أمريكي، جاء مناصراً للممارسات الإسرائيلية التي استثمرت سنوات المفاوضات مع الفلسطينيين، فعملت على تغيير الواقع، وفرض السيطرة الأمنية والاقتصادية على كل مرافق الحياة بين النهر والبحر.
كان القرار الأمريكي بالإعلان عن القدس عاصمة إسرائيل هو الطعنة النجلاء التي قطعت النخاع الشوكي لأي حلم فلسطيني بقيام دولة مستقلة على حدود سنة 67، لقد شلت الطعنة أطراف المفاوضات الفلسطينية، فما عاد لأي مفاوض القدرة على الحركة السياسية، وتسويق الوهم ثانية للشعب الفلسطيني، ولاسيما أن مشهد المفاوضات الفلسطيني قد أضحى ممسحة للقرارات الأمريكية، والتي ستتلاحق وفق الإرادة الإسرائيلية، فبعد الاعتراف بالقدس يأتي الاعتراف بالمستوطنات اليهودية جزء من دولة إسرائيل، ليصير من المنكر نزع أي مستوطنة عشوائية، لتكون الخطوة التالية هي شطب حق اللاجئين الفلسطينيين، ويليها الإقرار بعدم العودة إلى حدود 67 تحت أي ظرف كان، وقبل هذا وذاك لا بد من الإقرار الأمريكي والموافقة العربية على الشرط الإسرائيلي القاضي بقيام الدولة اليهودية بين النهر والبحر.
القدس عاصمة لإسرائيل لا يعني إلا فشل مشروع السلام الممتد من عام 91، وهذا يفرض على الشعب الفلسطيني بتنظيماته السياسة وقواه الفاعلة أن يحدد معالم خطواته السياسية للمرحلة القادمة، والتي يجب أن تعتمد على المواجهات بديلاً عن المفاوضات، لتكون الخطوة الأولى هي سحب الاعتراف بدولة اسمها إسرائيل، كمقدمة للعودة إلى الميثاق الوطني الفلسطيني بصيغته الوطنية، وذلك بعد إعادة ترتيب البيت الفلسطيني بناء على فشل مشروع المفاوضات.
إعادة ترتيب البيت الفلسطيني تبدأ بالمطالبة الشعبية برحيل الرئيس محمود عباس، وحل السلطة الفلسطينية، وتحميل الاحتلال مسؤوليته الكاملة تجاه السكان، يجب أن يتجرأ الجميع، ويرفع الصوت عالياً، بضرورة رحيل السيد محمود عباس فوراً، فمن كان بطلاً طوال مرحلة المفاوضات لا يحق له أن يكون بطلاً في مرحلة المواجهات، فالمسافة الفاصلة بين مرحلتين لا تسمح إلا بصعود قيادات فلسطينية جديدة شابة، قادرة على تحمل المسؤولية، وفي هذه الحالة الانتقالية قد نذكر الجميع بالمجلس التشريعي الفلسطيني كممثل حقيقي لإرادة الشعب الفلسطيني، وكجهة وطنية قادرة على تحمل المسؤولية، وقيادة العمل الوطني المؤقت إلى حين استكمال ترتيب الوضع الداخلي الفلسطيني بالشكل الذي يسمح بوحدة الصف ووحدة الموقف ووحدة الرؤية السياسية القادرة على رسم معالم الطريق وفق الإرادة الفلسطينية.

×
أخبار
نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط