مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الفهم الصحيح للديمقراطية قبل الممارسة

الديمقراطية هي ليس صندوق اقتراع وليس الفوز والخسارة في البرلمان ، بل هي أسلوب حياة تتناسب مع ثقافة وهوية الشعوب.

فالديمقراطية تتوج كدُرة التاج ، كخطوة اساسية، ولكن لاحقة في أهميتها للشعوب. فالديمقراطية هي احترام الفرد للآخر ، وتبني فكرة الآخر والبناء عليها ، و الإيمان بصدقٍ في فكرة الآخر إذ كانت في صالح المجتمع بغض النظر عن مشاربه الفكرية , فيجب ان تكون هناك خطوات عملية لابد منها قبل ممارسة الديمقراطية ، كمحو الامية ، توفير الامن الغذائي والصحي ، دستور يحمي حقوق الاقلية قبل الاكثرية ، قضاء عادل مستقل ، اعداد نخبة سياسية وتثقيفها و تذكيرها دائماً بان البرلمانات وُجدت لينتخب من يمثلنا ليصل صوتنا فيها وتحل الخلفات في كيفية خدمة المواطن تحت قبتها وليس لتقاسم الغنائم بين الأحزاب والطوائف والأجناس.

عندما ينظر الفرد منا الى الأمية الأبجدية التي تتراوح ستون في المائة عند النساء و أربعون بالمائة عند الرجال و وجود أمية ثقافية مخيفة بنسب عالية جداً ، فإسأل قارئ هذا المقال : متى قرأت كتاباً ؟ أو كم كتاب قرأت في حياتك ؟, حتى نتعرف على عمق الفجوة بيننا وبين الشعوب المتقدمة .

قبل ان ننادي بتطبيق الديمقراطية كممارسة :

- يجب ان يُشكل مجلس أستشاري من الخبراء والمتميزون ذات الكفائة والمواصفات العالمية العالية في شتى المجالات ، لمتابعة كل خطوة حسب أهميتها لخدمة الهدف و هو المواطن ، حتى يشتد ساعدنا في بناء مؤسسات الوطن .

- يجب ان نحارب الأمية حتى لا تُستغل في يد النخبة السياسية من تطويعها كعبيد.

- تأمين المسكن و المشرب و الأمن حتى لا يُبتز المواطن عند إعطاء صوته الانتخابي .

-وجود طبقة مثقفة صالحة تتجسد في منظمات المجتمع المدني للدفاع عن المواطن و مراقبة أداء الجهاز التنفيذي للدولة.

- وجود علماء دين وطنين و ليس علماء سلاطين أو أحزاب يفتون للصالح العام ولا يحرفون الدين و الأحاديث من اجل الاستفراد بالاخرً.

-تحييد مرافق الدولة العامة كجامعات و أندية و مساجد من التنافس الحزبي.

- وجود معارضة من اجل خدمة المواطن و ليس من اجل شهوة على سلطة ليتنكروا لاحقاً من كل ما وعدنا به.

- وجود أحزاب مبنية على أساس وطني ذات أجندة داخل حدود الوطن بعيدة عن الاستقطاب الديني والقومي

- البعد عن الاقتتال الديني أو المذهبي والايمان بان الوطن للجميع وان الاحزاب في الحكم أو في المعارضة وجدت لخدمة المواطن

فابن بلدي اقرب لي في معاناتي وأنتمائي الوطني اكثر من ابن ديني في اي وطن آخر.

وعندما نعمل بجد او بتخلف لبناء تلك الأعمدة السالفة الذكر ينعكس هذا الإعداد الي التدوال السلمي لخدمة المواطن ما بين معارضة من اجل قيم المواطن ورفع شانه و أناس في سُدة الحكم تدير أمور المواطنين ، وهذا يتجسد بانتخابات نزيهة دون الاعتماد على القبيلة أو التمترس وراء الحزبية ،

فيجب ان يعي كل مواطن أو كل حزب

ان صندوق الانتخاب وحده لا يعطي الحماية لأي حزب ان يحكم على أهوائه الناس بغض النظر عن أغلبيته البرلمانية بل هناك شئ يُسمى خضوع الحزب لأجندة الدولة ، وعدم جر الدولة الي أيدلوجية اي حزب كان ، فشرعية اي حزب حاكم هي عبارة عن عقد لمن يريد ان يدير امورنا تتجسد في صندوق الأنتخابات و المحافظة و التطوير في خدمات الناس من بنية تحتية الى غزو الفضاء والمحافضة على ثروات الوطن للأجيال القادمة ، وعدم الالتزام بهذه الشروط ليوم واحد وجب الرجوع للشعب ويجب تفويض آخر ،

وهذا يجب ان يكون مقياس لكل حزب يريد مزاولة نشاطه السياسي ،

فرغم الظروف الصعبة في التغيير للانتقال الى الديمقراطية بمعناها الحقيقي من مخاضها العسير، الذي يجب ان نسلكه كممر إجباري لكل إنسان يبدأ طريقه الى الأفضل ، يجب علينا ان لا نيأس ، لأن المستقبل سيكون حتماً افضل ، لهذا يجب علينا انتظار حصاد هذا الزرع بعد عشرة أعوام لان ذلك ليس ببعيد ، فعشرة سنوات في عمر الشعوب لا شئ. المهم ان نبدأ بسلام ....

 

الصيدلي: ياسر الشرافي / ألمانيا

[email protected]

×
أخبار
نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط