مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

الغضب ضد حماس..حذار من الخطيئة!

الغضب ضد حماس..حذار من الخطيئة!

تاريخ النشر: 2026-06-10 | 12:21

كتب حسن عصفور/ بشكل مفاجئ، وبالتوازي مع لقاءات القاهرة "المتجعلكة"، دعا بعض من أهل قطاع غزة، تضامن معهم بعض مع غادر القطاع، إلى يوم غضب أو "ثورة 26 يونيو" ضد حركة حماس، أو بالأدق بقايا حماس من قوات أمنية ومسلحين، وهيكل إدارات تتحرك كلما أتيح لها الحركة.

الغضب ضد حركة حماس الفعل الواجب إلى أن يزول حضورها من المجمتع الوطني، ليس مسلحين وهياكل دورها الأساس امتصاص ما يمكنها امتصاصه مما تبقى من حياة غزية، فما فعلته منذ ان خطفت قطاع غزة، وما قبله من خدمات لعدو وتدمير حلم الكيانية الأولى فوق أرض فلسطين، يجب أن يكون بندا دائما على جدول الأعمال الوطنية، ومحاكمة بقاياها حيثما كانوا وأينما وجدوا.

والتدقيق في مسارها منذ أن تم "التوافق" على إطلاقها أواخر ديسمبر 1987 بين أطراف إقليمية ودولية، كبديل موازي لمنظمة التحرير مع شرارة الانتفاضة الوطنية الكبرى، لن يتأخر في إدراك أنها ساهمت مساهمة غير طبيعية كمعول خراب للمشروع الوطني، وكانت قمة فعلها تنفيذها المؤامرة الأكبر يوم 7 أكتوبر 2023.

سلوك الحركة المتأسلمة في قطاع غزة خلال زمن تنفيذ حرب الإبادة وجرائم حرب دولة الفاشية اليهودية، بعدما استخدمت فعلة حماس، لم يكن سلوكا وطنيا بل كان أقرب لفعل العصابات الإجرامية واللصوصية، بدأت بسرقة أموال وودائع أهل القطاع من البنوك، تحت ذريعة حمايتها، إلى ممارسات القتل والاعدام بناء على وشاية او أي فعل لا تراه مناسبا لها.

حماس التي جمعت باسم ضحايا أهل قطاع غزة مليارات الدولارات لم تقدم لأهل القطاع ما يمكن أن يغفر لها سلوكها الإجرامي، بل كانت تشارك، وأحيانا تسطو على المساعدات الإنسانية التي تدخل بتقنين شديد من حكومة الفاشية اليهودية.

البحث عن لائحة اتهام للحركة المتأسلمة، التي لا تزال تتاجر باسم أهل قطاع غزة ونكبتهم الجديدة، لا تحتاج جهدا ولا مجهودا، فكل عابر سبيل بين خيم النازحين، والباحثين عن ماء شرب وكيس طحين، وبعض قماش لترميم خيمة أصابها تمزق من قصف منطقة مجاورة، قادر على صياغة لائحة لا يمكن للمدان الخروج منها "بريئا"، فما عليها من مقومات اتهام لا نهاية لها.

الغضب من حماس، الفصيل بكل مكوناته، ومخرجاته حق وطني مطلق، فلا إمكانية للدفاع عنها بذاتها، ولكن ما يحدث من دعوات للحراك الشعبي في قطاع غزة، جانبه الصواب التوقيتي وليس المضموني، ما قد يفتح باب نكبة مصغرة بديلا من معالجة آثار نكبة كبرى.

الدعوات لحراك يوم غضب أو ثورة 26 يونيو، تأتي في زمن ليس هو الزمن الوطني المراد، حيث دولة العدو تعمل على توسيع احتلالها شبه الكلي لقطاع غزة، وقوات جيشها بأمنه المعروف بصناعة أخطر الفتن الداخلية، مع أدوات عصابية محلية، تم تشكيلها لتكون رأس حربة ضد من ليس معها.

مشهد داخلي مركب الحسابات ما يفرض على الداعين مراجعة الذات، وعدم الذهاب الانفعالي إما رفضا لوجود الحركة المتأسلمة، وهو حق، أو قيام طرف باستغلال مخزون الغضب غير المسبوق على حماس، الوجود والأدوات، للتحريض نحو حراك مشروع، لكن ما سيكون لاحقا قد لا يكون مشروعا أبدا.

ولقطع الطريق على استغلال دولة العدو وأدواتها المتعددة، مخزون الغضب الحق لانتاج أفعال غير حق، تفتح باب نار داخلية تستخدمها نقابا لتمرير مشروعها الاحتلالي الكامل، تدميرا تخريبا وتهجيرا، وجب التدقيق فيما سيكون.

دعوات الغضب ضد حماس وأدواتها، يمكن التعبير عنها بأشكال مختلفة، رفضا لكل ما تطالب به، مقاطعة أي وجود لها، الاستهزاء من كل من هو منتسب لها، العمل على مقاطعة اجتماعية لمن يستطيع ذلك سبيلا، مواصلة الحديث بصوت انساني، وتشكيل خلايا شعبية لمواجهة أي فعل شاذ تمارسه أجهزتها الأمنية وعصابتها الخاصة.

الانتفال من دعوات غضب تظاهرية ضد حركة حماس، تفتح باب فتنة غير محسوبة، إلى دعوات مقاطعة كل ما هو منها ولها، واعتبارها حركة منبوذة، سيكون فعل الفعل الأكثر أثرا وتأثيرا، في زمن متداخل بين الوطني الحق والمشبوه الصارخ.

حماية بقايا الذات الغزية من مشروع الخراب العام ضرورة وطنية كبرى..فحذار من فتح باب للأفعى التي ستبث سموما غير طبية.

ملاحظة: كأنه نائب ترامب مختار ضميره السياسي قبل مصالحه السياسية..الراجل ما يوم بل ريق حكومة النيو فاشيين.. قالك بدنا اتفاق مع بلاد الفرس حبت دولة الكيان او ما حبت في ستين داهية..هيك كلام بيفرح حتى لو لساعة..يا عيني لو بعض عرب المصاري دعموه..بس هاي حلم إبليس في جنة الناس..

تنويه خاص: بالكم انفانتيو بيقدر يقول بدنا نوقف افتتاح كاس العالم لو الامريكان ما سمحوا لبعض وفد بلاد فارس والحكم الصومالي بالدخول..هيك خطوة بتشقلب الدنيا مش أمريكا بس..لكن هاي بدها شخص غير الشخص اياه..مش فتافيتو..

  لمتابعة قراءة مقالات الكاتب

https://x.com/hasfour50

https://hassanasfour.com

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط