مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الُعملاء الخُونة يغتلون القائد القسامي مازن فقهاء فكيف سترد حماس؟؟

الُعملاء الخُونة يغتلون القائد القسامي مازن فقهاء فكيف سترد حماس؟؟

تاريخ النشر: 2017-03-25 | 21:11

المعركة مع الاحتلال الصهيوني مستمرة منذ عقود طويلة، ومتواصلة بين مدٍ وجزر، وقوافل الشهداء القادة مستمرة في الارتقاء للعلياء، ولم ولن تتوقف إلا بتحرير المسجد الأقصى الشريف وفلسطين والشهداء القادة الذين طالتهم يد الاحتلال الصهيوني الفاشي ومخابراته الداخلية الشين بيت، أو من خلال جهاز الموساد المخابرات الخارجية للصهاينة؛؛ إن عملية الاغتيال الجبانة التي طالت القائد القسامي الكبير الأسير المحرر الشهيد مازن فقهاء( مقابل الجندي الصهيوني الأسير عند المقاومة- شاليط)؛ ولد الأسير مازن محمد سليمان فقهاء في بلدة طوباس الواقعة بين مدينتي نابلس وجنين في منطقة الشمال تلقى مازن تعليمه الأساسي في طوباس وارتاد المسجد وكان عمره 8 سنوات وبدأ بحفظ القران الكريم منذ صغره، واكمل تعليمه الثانوي في طوباس ثم التحق بجامعة النجاح الوطنية في نابلس ودخل كلية الاقتصاد، انضم مازن الى صفوف الكتلة الإسلامية ومجلس الطلبة في الجامعة واصبح احد أفراد حركة حماس الصغار أي(فرخ حماس )كما قال عنه الجيش الاسرائيلي آن ذاك دخل الجناح العسكري للحركة وهو في السنه الثالثة وأكمل الدراسة وتخرج وهو مطارد من قبل الجيش الإسرائيلي، ويبلغ عمره ما يقارب 39 عامًا، وقد تم اعتقال مازن في صباح يوم الاثنين 5/8/2002 الساعة السادسة صباحا بعد حصار دام 6 ساعات وقد تم هدم منزله في يوم الخميس الموافق 8/8/2002 الساعة السادسة الا ربع صباحا بعد أن حاصر الجيش البيت منذ الساعة الواحدة ليلا؛؛ وحكم أكثر من تسعة مؤبدات، وكان الشهيد مازن رحمه الله، من المناضلين ضد الاحتلال وجهز عملية تفجير للرد علي جريمة اغتيال الشهيد القائد صلاح شحادة رحمه الله، فكان الرد كبير ضد باص لجنود الاحتلال قتل علي أثرها ما يقرب من عشرين إسرائيليا، وأصيب العشرات أنداك. ولكنهُ خرج في صفقة تبادل الأسري بين حماس وقوات الاحتلال، عام 2011 وخرج من المعتقل بعد سنوات من الاعتقال، ليكمل دوره الوطني، الجهادي؛ إن هذه العملية الجبانة خطيرة واختراق كبير لمنظومة الأمن التي تديرها حركة حماس في غزة، والاغتيال يبين أن الاحتلال يستطيع الوصول لم يريد ويغتله وهذا إخلال بالأمن والأمان الذي تتغني به المقاومة، فما أشبه اليوم بالأمس فعملية اغتيال الشهيد مازن تتشابه بحد كبير مع عملية اغتيال الموساد للقيادي الكبير بكتاب القسام في دبي قبل أعوام الشهيد المبحوح، ولم تلقي عمليات الاغتيال الجبانة حتي اللحظة أي رد مناسب من حركة حماس ردًا علي حجم الجريمة البشعة المرتكبة، ما حدث مع الشهيد مازن فقهاء رحمه الله من هؤلاء القتلة المزودين بكاتم صوت يتبين أنهم راقبوا الشهيد رحمه الله ورصدوه لفترة زمنية طويلة، وتعرفوا علي كل الأوقات التي يخرج فيها ويتحرك من بيته، وكذلك القتلة المجرمين الخونة يعرفون طرق غزة وخططوا جيداً لتنفيذ عملية الاغتيال بطريقة محترفة ومن ثم الانسحاب بسلام، ومما أعتقدهُ أن تلك الخلايا منظمة ومدربة جيداً وبعيدة عن دائرة الشبهات، بل ممكن أن يكون بعض العملاء قد تغلغلوا في عمق الحركات الإسلامية بغزة وخاصة الأجنحة العسكرية للمقاومة، مما منح لهم مساحة للتحرك الآمن لجرائمهم  وقد يكون ما حدث مقدمة لعمليات اغتيال مشابهة، وهنا لابد من دق ناقوس الخطر، وهو أن هناك اختراقاً أمنياً خطيراً، ومن الواضح أن حماس قصرت استخباراتها وأجهزتها الأمنية في البحث والتحري والتقصي عن العملاء، والخونة للاحتلال؛ وللأسف انشغلت في ملاحقة خصومهم السياسيين، من أبناء حركة فتح،  مع تركيزهم علي البقاء علي سدة الحكم بغزة، وانشاء هيئة إدارية حمساوية لغزة، وقد تغافلوا أو تراخوا عن الاهتمام بالمتربص الأول بالشعب الفلسطيني ألا وهو الاحتلال الصهيوني المُجرم، وأذنابهِ العملاء الخونة!؛ إن ما حدث من جريمة اغتيال بشعة بالأمس للشهيد القسامي الكبير فقهاء رحمه الله، يضع حركة حماس كلها في قطاع غزة وفصائل المقاومة  في اختبار أمني كبير جدًا يتطلب من جميع فصائل المقاومة أخذ أقصي درجات الحيطة والحذر، وكذلك العمل علي إعدام العملاء الخونة الذين تأكد خيانتهم وعمالتهم للاحتلال دون ظُلم أحد، وبعدما يتم التأكد من اعترافاتهم بالعمالة وتوثيق اعترافاتهم وتطبيق القانون علي الغني الذي وقع بالعمالة قبل الفقير، وكذلك علي المقاومة عدم الوقوع في فخ "الاسترخاء الأمني"، وأن يكون أي رد مدروساً ومحسوباً من كافة النواحي، ومُحكمًا وبحجم الجريمة المرتكبة، ويجب بثر الأيادي المأجورة وتنفيد حد الحرابة في من نفذ عملية الاغتيال الجبانة، وأن يتم الكشف عنهم بأسرع وقت ممكن وهذا أكبر اختبار لحركة حماس وقيادتها وجناحها العسكري في غزة، وعليهم أن يعملوا بسرعة علي إنهاء الانقسام وتجسيد الوحدة الوطنية، وليعلموا أنه لا عدو لشعبنا بجميع فصائلهِ إلا العدو المحتل الصهيوني الجبان عملائه, وسيكون شعبنا بانتظار الرد من حماس علي جريمة الاغتيال، أولاً من خلال الكشف عن الخونة القتلة المجرمين، وثانيًا تنفيذ عمليات نوعية ضد العدو، وأن لا يشغلهم حكم غزة عن الرد!!.

الكاتب الصحفي المفكر الإسلامي والمحلل السياسي

 الدكتور/ جمال عبد الناصر محمد عبد الله أبو نحل

   عضو الاتحاد الدولي للصحافة الالكترونية

×
أخبار
ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط