مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الصهيونية الدينية الاستيطانية وتغيير أدوات الصراع

الصهيونية الدينية الاستيطانية وتغيير أدوات الصراع

تاريخ النشر: 2023-03-02 | 20:53

في مشهد يدل على تبادل الأدوار ، سلم أيقونة الإرهاب نتنياهو الضفة الغربية لحثالات البشر وقطاع الطرق والغوغاء أمثال بن غفير وبتسلئيل سموتريتش وشبيبة التلال وجماعات تدفيع الثمن من الإرهابيين والفاشيين والمتطرفين الى حملة لواء فكر الصهيونية الدينية الفاشية الاستيطانية، والهدف واضح وجلي تغيير أدوات الصراع لتنفيذ مخططات الضم الصامت والتهجير والدليل على ذلك ما صرح به الإرهابي الفاشي المتطرف يتسئيل سموتريتش بأنه سيزيل حوارة من على الوجود

السادة الأفاضل:
اسمحوا لى أن أعود إلى الوراء قليلاً ، ففى عام 2013، قال الإرهابي النازي الصهيوني( بينيت) الذي غادر الحياة السياسية، والذي كان يتباهى بأنه قتل من العرب الكثير والكثير ، عندما كان رئيساً لوزراء دولة الإحتلال وأطاح بمعلمه وأستاذه أيقونة الإرهاب نتنياهو بفارق صوت واحد، قال يومها الإرهابي المجرم كلمة بشعة تدل على شخصيته الإرهابية القذرة ، مهاجماً أبنائنا الأسرى الأبطال قناديل الحرية ،لم يكتف بذلك بل أضاف أن الضفة الغربية ليست تحت الإحتلال، لأنه (لم تكن هناك دولة فلسطينية هنا)
وقال الإرهابي المجرم أيضاً أن الصراع الصهيوني الفلسطيني لا يمكن حله معتبرا أن قيام دولة فلسطينية سراب !!!!!

ذاك الإرهابي الصهيوني النازي كان يظهر على الدوام واضعاً القلنسوة على رأسه الأقرع، حيث أحدث عام ٢٠١٢ ثورة في السياسة عندما تولى رئاسة حزب البيت اليهودي اليميني المتشدد، الذي كان يواجه احتمال خسارة كل مقاعده في البرلمان. فنجح في تعزيز حضوره البرلماني بأربعة أضعاف، بعدما أدلى بسلسلة تصريحات نارية حول الصراع وأصبح زعيم اليمين المتشدّد في دولة الاحتلال ، خلفا لنتنياهو، وقد عمل لسنوات إلى جانبه، وكان يوماً من أوفى تلامذته.
وكان يعتمد خطاباً دينياً قومياً متشدداً ، ويقود حزب يمينا المؤيد للإستيطان وضم دولة الإحتلال أجزاء من الضفة، كما كان أول زعيم حزب يميني ديني متشدد يتولى رئاسة الحكومة في تاريخ دولة الإحتلال، بعدما شغل خمس حقائب وزارية سابقاً، بينها وزارة الدفاع في العام 2020. وفرض نفسه في الساحة السياسية الصهيونية منذ سنوات، وكان يصفه الحُثالى والقتلة على شاكلته بـ صانع الملوك والمحسوب على اليمين المتطرف....
عمل لسنوات بجانب أيقونة الإرهاب نتنياهو وكان من أوفى تلامذته ، وتحول في مرحلة دقيقة من مستقبل نتنياهو الذي انتهى بإبعاد الأخير عن السلطة.

ويرى قراء المشهد السياسى الصهيوني أن النفوذ الذي اكتسبته الجماعات اليهودية المتطرفة خلال 12 عاماً من حكم نتانياهو يجعل من الصعب التغيير ، حيث أنه لا يمكن لقطاع الطرق والعصابات والإرهابيين أن يصبحوا حمامات سلام ....
أن الفكر الصهيوني ممارسة وفكراً جعلت المجتمع الصهيوني مجتمع متطرف ومتعطش للدماء ، ولعل ما ارتكبوه من مجازر بشعة بحق شعبنا يدل دلالة كاملة على نهجهم الإرهابي البشع ،
حتّى وقف الاستيطان ، أصبح خلف ظهر زعماء اليمين الفاشيين
اليمين الصهيوني المتطرف يصرح ويدعي دائما بأنه لن يقبل بوجود دولة فلسطينيّة على مرتفعات وجبال الضفّة الغربيّة، مقابل انسحاب دولة الاحتلال و سيشكّل بالنسبة إلى الفاشيين على حد زعمهم خطرا أمنيا وعسكريا وجوديا وداهما. وبهذا المنطق، فأي اتفاق سلام بين دولتين، دولة الإحتلال وفلسطينيّة، سيرفضونه !!!!!
الولايات المتحدة الأمريكية تناغمت مع الفاشيين والمتطرفين الإرهابيين، بحجة
استخدام التهويل بالمخاطر العسكريّة والأمنيّة، وكذلك فكرة الانسحاب من هضبة الجولان، حيث أنهم يزعمون أن الجولان يمثل بدوره موقعا عسكريا إستراتيجيا مرتفعا، ومن الممكن أن يهدد دولة الاحتلال الغاصب إذا انسحبت منها.
أيقونة الإرهاب الذي أتى ببن غفير وبتسلئيل سموتريتش يعتقدون جازمين
أن أي معاهدة سلام يمكن أن توقعها دولة الإحتلال مع الدول العربية، سيسهل اندلاع الحروب معها وفقا لأهواء حكّامها. مع العلم أنّ نتنياهو يدرك جيدا هنا أن عددا كبيرا من هذه الدول وقّعت بالفعل معاهدات سلام مع الكيان الغاصب، وبعض هذه المعاهدات ظلّت قائمة منذ عقود وحتّى اليوم ( مصر والأردن).
ومن هذا المنطلق يمكن تصوّر الوضع النهائي الذي يريده نتنياهو كالتالي: إبقاء الاحتلال الصهيوني لمناطق الضفّة، مع توسّع النشاط الاستيطاني، دون منح شعبنا دولة مستقلّة له
ويرفض أيضا منح أبناء شعبنا داخل الخط الأخضر( عام 48) أي حقوق مدنيّة كمواطنين لاعتبارات ديموغرافيّة).

السادة الأفاضل:
بقاء دولة الكيان الغاصب كقوّة احتلال، وبقاء أبناء شعبنا في الضفة محاصرين بالمستوطنات بوضع قاسي وصعب ومتعارض مع القانون الدولي بشكل دائم وهذا سيفجر الأوضاع وسيصل الحريق إلى العالم كله....
ورغم أن أيقونة الإرهاب نتنياهو يريد التطبيع مع العرب، لكنه لا يثق بهم ولا بأي معاهدة يوقعها معهم
فكر الإرهابي نتنياهو يتركز بأن السلام الوحيد الممكن مع شعبنا الفلسطيني أو العرب، هو السلام الذي يتحقق من خلال القوة الغاشمة أي من خلال سيطرة دولة الإحتلال الإرهابي النازي الغاصب وهيمنتها الدائمة، والتي يمكنها وحدها فرض الاستقرار على حد زعمه !!!!!!!!
أدوات الصراع تتغير والتغول الصهيوني البشع ، ما كان له أن يزداد بشاعة الا من خلال الإستناد إلى عوامل مساعدة، منها تخلي العرب عن قضيتهم المركزية والإنخراط في التطبيع المخزي والذي يعتبر طعنة غادرة في ظهر القضية الفلسطينية والدعم المتواصل من الكابوي الأمريكي والغرب وتفهم هذا الغرب الاستعماري للارهاب الصهيوني، والذي غدا ارهاباً مدللاً ، وكان دولة الإحتلال الارهابية الفاشية فوق القانون الدولي
دولة الإحتلال تسابق الزمن لفرض الوقائع على الأرض، وبصبغة استعمارية واستيطانية وقمعية فعدد المستوطنين الصهاينة الإرهابيين سارقي الأرض الفلسطينية يزداد يوماً بعد يوم في الضفة و القدس الشرقية)

الإحصاءات تشير الى ان هناك نحو 726,427 مستوطنا، موزعين على 176 مستوطنة و186 بؤرة استيطانية وقد جرى الاستيلاء على 223 من ممتلكات أبناء شعبنا، علاوة على إصدار قرارات بالاستيلاء على آلاف الدونمات
وبفعل هذا الإرهاب الصهيوني المدلل ودعنا المئات من أبنائنا الشهداء الأبرار الذين قضوا جراء هذا الإرهاب الصهيوني البشع الذي فاق كل تصور،
و من الشهداء رحمهم الله، أطفال ونساء. وثمة 9335 فلسطينيا أصيبوا ونحو 10000 حالة اعتقال، ولا يزال أكثر من 7000 معتقل من أبنائنا الأسرى الأبطال الذين يواجهون آلة الموت النازية الصهيونية الإرهابية
تصريحات الصهيوني الإرهابي النازي يتسئيل سموتريتش وبن غفير وزعران وقطعان المستوطنين الإرهابيين النازيين الصهاينة بشأن حوارة البطولة والشهداء هي ترجمة حقيقية للصهيونيّة الدينية الفاشية الاستيطانية التي أضحت سمة من سمات اليمين الصهيوني المتطرف الفاشي....
ورغم الواقع المرير الذي يعيشه شعبنا ، فإن شعبنا سيواصل مسيرته النضالية ولن يلتفت للإرهابيين والصهاينة الفاشيين وسينتصر بإذن الله، طال الزمن أم قصر
وسيركل شعبنا البطل هؤلاء القتلة وحثالات البشر
ومجرمو الحرب
وأحقر ملة وجدت في هذا الكون إلى مزبلة التاريخ

×
أخبار
نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط