مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الصحوة الانتخابية ... وعدم ضياعها !!!!

الصحوة الانتخابية ... وعدم ضياعها !!!!

تاريخ النشر: 2019-12-03 | 10:15

تجرى تحركات لافتة للأنظار بتوقيتها ... لتزيد من مساحة حساب التوقعات حول ما يمكن ان يجري وراء الكواليس من تهدئة محتملة وطويلة وامكانية اتمام عملية تبادل الاسرى ... والاستمرار في تنفيذ برنامج التفاهمات والتي بدأنا نلمسها ... ونستمع اليها ... والتي اثارت لدى الكثيرين من المتابعين والمحللين مخاوف حقيقية وتساؤلات مشروعة حول طبيعة المشفى الامريكي دورا واسبابا ... وما يجري الحديث عنه حول الميناء العائم ومناطق صناعية ... وربما مطار !!!! والحبل على الجرار !!!!

بالرغم ان الحديث حول هذه القضايا بما تحمله من بريق واحتياج ملح ولكن ليس بهذا السياق على اعتبار ان القضية والتضحية من اجلها وما تعرضنا من حرمان وحصار وعدوان ليس لاجل بعض التسهيلات الانسانية بقدر ما كنا وما زلنا نعيش على امال وطنية وحرية وسيادة وليس محاولة لاجراءات التخفيف واستمرار الانقسام المبرمج على طريق الانفصال الاضطراري !!!

عندما نكون بمرحلة الاعداد للانتخابات كوسيلة للخروج من الانقسام ... وان يخرج علينا هذا الكم من المشروعات ... وان تجرى هذه التحركات واللقاءات عندها يكون من حقنا ان نبقي التساؤلات مفتوحة لحين ظهور ما يثبت حقيقة النوايا وصدق التوجه .

الموافقة التي ابدتها حركة حماس على كتاب الرئيس محمود عباس ستبقى خطوة على الطريق ... وليس كل الطريق المؤدي الى اتمام العملية الانتخابية بكل خطواتها الفنية ... ونتائجها الديمقراطية .

لا نخفي الفرحة ... لكننا لا نستطيع ان نخفي مدى القلق وما نشعر بخطر شديد نتيجة لما قراءنا بتمعن لرد حركة حماس ... وما جاء بالرد المطول من تفاصيل نشتم منها ما يزيد من مساحة القلق وكتم الانفاس وتنفس الصعداء ما بعد الانتظار !!!! ... وحتى الموافقة على الانتخابات التشريعية ومن ثم الرئاسية ضمن ردها المكتوب لرئيس لجنة الانتخابات المركزية .

كتبت بمقالة سابقة ما بعد موافقة حماس مقالة بعنوان حماس توافق ... ولكن !!!! ولم يكن عنوان مقالتي مجرد صدفة او حالة من التسرع ... بقدر ما كنت على دراية ومعرفة وقراءة متعمقة لحقيقة المواقف ومنطلقاتها ... والاهداف ومحدداتها والوقائع ومدى التمسك بحالها ونتائجها .

كنت اتمنى ان ادفع بالقطار .. حتى أرى ما هو جديد ومتغير بالموقف ... لكنني رأيت لغة جميلة لمواقف قديمة ولمضمون ثابت على الخط ... ولا يحيد الى حيث نقطة الالتقاء ... وحتى الانطلاق بقاطرة الانتخابات ونتائجها التي نتمنى رؤيتها ... والبناء عليها كمدخل لإنهاء الانقسام وترتيب الاوضاع الداخلية وتعزيز الديمقراطية وتصليب النظام السياسي وتجديد الشرعيات بما يعزز من الشراكة الوطنية وبما يوفر ارضية حكومة وحدة وطنية ... وحتى نقلب هذه الصورة ... وننهي هذا المشهد المأساوي الذي لا زال ينخر بلحمنا وعظمنا ويميت ما بداخلنا .

والان وما بعد استلام الردود الفصائلية والتي اصبحت محل الدراسة لإصدار القرار حول ما يمكن ان يصدر من مرسوم رئاسي ... وحتى تكون الامور واضحة لا لبس فيها اذا ما صدر المرسوم يجب ان نوضح العديد من القضايا :-

اولا :- مجرد القبول بالشراكة بالانتخابات خطوة هامة لكنها لا تعبر عن كافة المتطلبات التي يجب الاعتراف بها والعمل عليها .

ثانيا :- من يريد المشاركة بالانتخابات التشريعية والرئاسية سيكون وفق برنامج منظمة التحرير الفلسطينية ممثلنا الشرعي والوحيد .

ثالثا :- الانتخابات واهدافها من تعزيز الديمقراطية والشراكة وتجديد المؤسسات والشرعيات هدفها اضافة لذلك الخروج من الانقسام الاسود بكافة تبعاته ونتائجه وليس زيادة الفجوة والخلاف وتعميق الانقسام الى درجة الانفصال المرفوض وطنيا .

رابعا :- من يريد المشاركة بالانتخابات يجب ان يوافق على قانون الانتخابات وعلى النظام السياسي وقوانينه وبرنامجه والتزاماته ... والا فان الدخول على غير هذه الارضية والقناعة سيزيد من حالة الضعف والتشتت .

خامسا :- الانتخابات الديمقراطية استحقاق وطني قانوني للشعب الفلسطيني ولا يحق لاي فصيل الاعاقة لهذا الاستحقاق مع حق كل فصيل بالمشاركة من عدمها .

سادسا :- لا مجال بمرحلة الاعداد والاستعداد لخوض العملية الانتخابية ان نسمح لمساحة الجدل والمناكفة والنقاش خارج الدائرة المراد الحديث فيها حتى نحافظ على ديمومة الجهد ونتائجه المطلوبة .

سابعا:- من يشارك ومن لا يشارك عليهم المساهمة بواجباتهم الوطنية في تنفيذ العملية الانتخابية دون اعاقة او تأخير وداخل ربوع الوطن .

ثامنا :- القول الفصل وللتاريخ ومهما كانت الاسباب والذرائع والمبررات فان العملية الانتخابية ستكون مدخلا ومخرجا من هذا الواقع الذي تتضارب فيه الاراء وتتنافر فيه التوجهات ونشعر بان قضيتنا تزداد بمخاطرها الى الحد الذي لن ينفع فيه ندم او وخزة ضمير او حتى تبرير من أي مصدر كان .

نحن لا نعمل من فراغ ... بل نحن نحكم بأسس وثوابت وبرنامج وطني متعارف عليه وباطار تمثيلي شرعي منظمة التحرير الفلسطينية ممثلنا الشرعي والوحيد بكافة اماكن التواجد ولنا مؤسساتنا وسلطاتنا المجلس الوطني والمجلس المركزي واللجنة التنفيذية باعتبارها مرجعيات سياسية وقانونية نحتكم اليها ونلزم بقراراتها كما لدينا سلطة وطنية فلسطينية تم تأسيسها بقرار من المجلس المركزي استنادا لقرار سابق بالعام 74 والذي يؤكد على الحق بإقامة سلطة وطنية فلسطينية على أي جزء يتم تحريره ... وهذا ما كان سببا وداعما ما بعد اتفاقية اوسلو لإصدار القرار من المجلس المركزي بتأسيس السلطة الوطنية الفلسطينية .

التحول السياسي والاستراتيجي لمنظمة التحرير الفلسطينية ما بعد الدورة التاسعة عشر للمجلس الوطني بالجزائر والاعتراف بالقرار 242 والذ مهد الطريق لمؤتمر مدريد واتفاقية اوسلو وتأسيس السلطة الوطنية وما تحقق من مكاسب سياسية ودبلوماسية ... وما تأكد على واقع الارض من مؤسسات وطنية فلسطينية لشعب يناضل على ارضه ويقاوم بكل قوة وثبات وباعتراف دولي شمل معظم دول العالم كل هذا وغيره من الانجازات السياسية والدبلوماسية يجب البناء عليها وتطويرها والتقدم صوب انتزاع قرار الاعتراف بدولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس .

هذه الخطوات للبرنامج الوطني الفلسطيني بكل مشروعيته وشرعيته لا يمكن ان نتهاون فيها او نتجاوزها او نعرضها للخطر والاخطار لهذا يجب ان يعيد الجميع صياغة مواقفه بما يتلاءم والحالة الفلسطينية ومواقفها الثابتة .

×
أخبار
في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط