مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الشعب والقضية الفلسطينية وطاحونة الانقسام

الشعب والقضية الفلسطينية وطاحونة الانقسام

تاريخ النشر: 2019-03-09 | 17:17

لا السلطتان ولا الدولتان،بمفهوميهما ، ستعيدان الحقوق، لقد حوصرنا من قبل الاحتلال، وحوصرنا من قبل"حماس وفتح"، ودفع المجتمع الفلسطيني بشرائحه المختلفة وبخاصة العلمانية والليبرالية والتقدمية منها، وعلى أيدي الإحتلال وتردي النظام السياسي الفلسطيني، أثمانا" باهظة ، طالت الارض والانسان والمستقبل، في ظل الوضع القائم موهوم لسلام ما يشير باتجاه "حماس" أو "فتح" وبالنتيجة قد تضيع الحقوق الوطنية، التي تراجعت كمشروع استراتيجي لنضال الشعب الفلسطيني،وابقاؤها في الوعي، يقظة حاضرة.
أما مستقبل الشراكة الحمساوية الفتحاوية، وطالما يحكمها التفرد والذاتية، فإن حقوقنا الوطنية وانجازها محكوم عليها سلفا" بالتغييب، فحضور النظام السياسي الفلسطيني اليوم انقسامي، والشراكة في الصراع ضد الاحتلال غائبة، لا بل خطيرة على وعينا الذي ينتظر فلسطين، الدولة الديمقراطية، ذات السيادة.
خطابي "حماس" و "فتح" يشيرانالى أنهما ما زالا يتحاصصان السلطة وفق معادلة"الشراكة" قافزين على كل التفاهمات والاتفاقات التي جرت وبرعاية عربية، منذ اتفاق القاهرة 2005 ، حتى نهاية 2018 ، لقد تعمق الصراع والتناحر، شعبنا في غزة في مهب رياح الافقار وتحت الحصار، وفي الضفة الفلسطينية تحت تهديدات الملاحقات والقمع. ثنائية فلسطينية واحتلال صهيوني، فوق رقاب شعبنا الصامد والمقاوم.
هذه التوصيفات الثلاث، عين واقع شعبنا المعاش، عانينا منذ العام 1993 من الثنائية "الاسرائيلية" والفتحاوية تحت ما سمي اتفاقية أوسلو ، وفي العام 2007 ، عانينا من الانقلاب الحمساوي في غزة،التوصيف الدقيق: معاناة ثلاثية قهرية، "العدو الصهيوني، حماس، فتح".
حكومتان ورأسان ، واحتلال صهيوني، أجهدوا الجسد الفلسطيني، وأعادوا القضية عبر اضعافها عقودا للوراء، اقليميا" ودوليا"، ذلك كله ونضالات شعبنا الفلسطيني الصامد، متواصلة، سواء في غزة من خلال مسيرات العودة المستمرة منذ 42 اسبوعا،227 شهيدا، وأكثر من 25000 جريحا".
ما تقدم، مكن الاحتلال الصهيوني لمزيد من القتل، ومزيد من قصفه لغزة، والاعتقالات للشبان الفلسطينيين في الضفة، وتهديم منازل الشهداء مقاومي الاحتلال،وتمكينا" للتدخلات الاقليمية والدولية التي تصب في مصلحة الكيان الصهيوني وتشجعه على مواصلة سياساته الوحشية ضد الارض والانسان الفلسطيني، كما أن تلك التدخلات عمقت سياسة الانقسام والتناحر الحمساوية الفتحاوية، حماس والرديف الاخواني ذو البعد التركي والتمويل القطري، الى السلطة (فتح) والعمق السعودي، المصري والغربي.
انقسام وتناحر وتدخلات، جعلت القضية الفلسطينية والحقوق الوطنية بين مطحنة الانقسام، والطاحون "الاسرائيلي".

×
أخبار
في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط