مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

السياحة السياسية في الدوحة..سلاح الردع "الثوري"

السياحة السياسية في الدوحة..سلاح الردع "الثوري"

تاريخ النشر: 2025-09-15 | 06:46

كتب حسن عصفور/ ربما يراها البعض "مصادفة غريبة"، أن يقوم وزير خارجية الإدارة الأمريكية ماركو روبيو بزيارة دولة الكيان الاغتصابي توافقا مع عقد "القمة" العربية الإسلامية في الدوحة، ردا على الهجوم الإسرائيلي ضد قطر وقصف مقر قيادة حماس، أي كانت نتيجة الضربة، لكن الأساس أنها أغلقت ملف الامتياز الخاص للبلد الخليجي، حيث تمتعت بمكانة مميزة جدا، ولعبت أدوارا إقليمية فاقت كثيرا قدرتها الحقيقية، لغايات وأهداف تساوقت مع المشروع الأمريكي العام في المنطقة، خاصة في فلسطين.

روبيو، وفي الساعة الأولى لوصوله إلى تل أبيب، ذهب برفقة رئيس حكومة الفاشية اليهودية نتنياهو إلى حائط البراق، ليعلن بلا أي التباس، بأنها منطقة خاصة لليهود، وخارج نطاق البحث التفاوضي، موقف تأكيدي للفكر التلمودي لفريق إدارة ترامب، الذي يقوم بترويجه سفير واشطن في دولة الكيان الكاهاني هاكابي، مع إعلان كامل الوضوح باستكمال مخطط ضم الضفة والقدس، بعدما أعلن نتنياهو خطواته الجديدة ضمن مخطط (إي 1)، ردا على زخم الاعتراف العالمي بدولة فلسطين.

مواقف ماركو، لا يوجد بها ما هو مفاجئ بالمعني السياسي، فتلك هي جوهر رؤية ترامب للحل، لا دولة فلسطينية ولا هوية فلسطينية، ولكن المفاجئ إعلانها قبل ساعات من انطلاق قمة الدوحة، وكأنه مسبقا يحدد لهم مسار "التفكير" قبل مسار "القرار"، ويبدو أن رسالته وصلت بسرعة برقية، بدأت من كلمة رئيس وزراء قطر، بلد الاستهداف بالتأكيد على "الشراكة الاستراتيجية" مع أمريكا، ونحو تعزيزها أكثر، مع استعداد بلده بالمضي في مساعي "صفقة التهدئة" في غزة، أي استعداد الدوحة لاستقبال وفود من حكومة نتنياهو، وكأن الذي كان بات في خبر كان.

خطاب رئيس وزراء قطر محمد بن عبد الرحمن، أعلن العفو المسبق عن عدوانية دولة الكيان، ما انعكس سريعا فيما نشر عن البيان الختامي للقمة المستعجلة في الانعقاد، الخالي من أي خطوة يمكن القول أنها خطوة ذات قيمة سياسية، تترك أثرا رادعا على الدولة الاحلالية، مكتفية كما حدث في مجلس الأمن، بمسلسل من الصور واللقاءات، وخطب تبدأ بالتهديد بإزالة الكيان الغاشم وتنتهي بأنه خطأ لا يجب أن يتكرر..

عناصر بيان "قمة الدوحة المستعجلة"، أكد دون التباس سياسي بأن "التغيير الكبير" في الشرق الأوسط يسير بثبات وثقة، وفق الرؤية الأمريكية – الإسرائيلية، وأن القوة العسكرية المركزية المستقبلية ستكون مظلتها، ولذا لن يكون هناك خطوات عملية عقابية لدولة الاحتلال، تأكيدا أن نتائج مسار التغيير الكبير بدأت تدخل محطتها الأخيرة.

أن يعتبر بيان "قمة الدوحة المستعجلة" الضربة العسكرية على قطر، يهدد عملية "السلام والاستقرار في المنطقة"، انعكاس لموقف الرسمية العربي ومن معها لطريقة مواجهة العدوانية من جهة، وأن حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة طوال الـ 710 يوم، مع بناء نظام فصل عنصري استيطاني كامل مضافا لضم وتهويد في الضفة والقدس، لم تكن مهددة للسلام والاستقرار في المنطقة والإقليم.

بيان "قمة الدوحة المستعجلة" التهديدي لغويا، انعكاس حقيقي لانتهاء زمن "الكرامة السياسية" لدول وكيانات أمام دولة العدو.. وأكدت أن "السياسة السياحية" خيارها الردعي البديل..

ملاحظة: شكله قيادة حماس المتخندقة في الدوحة فقدت كثيرا من بقايا ما كان بها عقلا..تصريحاتهم بأنه نتنياهو مش مهتم للرهائن ولهيك هم مش حيكونوا أكثر منه حرصا..طيب أنتو شو عندكوا ورقة تلعبوا فيها غيرها..مع أنهم ولا مرة كانوا مهمين عنده ولا بعيدين عنه..كل يوم بتأكد أنه الغباء السياسي سمة جينية بكل إخوانجي..

تنويه خاص: حزب بن غفير يطالب بإلغاء اتفاق أوسلو..مش هان القصة..لكن طلبه بسبب أن الطرف الفلسطيني خالف الاتفاق من طرف واحد.. حزب رئيسه شارك شخصيا في اغتيال رابين 95 لأنه وقع الاتفاق..بيقلك الفلسطينية مخالفين له.. هاي هي "أم النكات"..

لقراءة مقالات الكاتب تابعوا الموقع الخاص

×
أخبار
بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط