مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

الزهار نفي متأخر..حقيقة أم بالأمر المباشر!

الزهار نفي متأخر..حقيقة أم بالأمر المباشر!

تاريخ النشر: 2016-10-18 | 03:55

كتب حسن عصفور/ بلا أدنى شك، جاءت تصريحات القيادي البارز في حركة حماس د.محمود الزهار، حول قيام أمن حركته باعتقال "خلية إرهابية" في قطاع غزة، خططت القيام بـ"أعمال تخريبية"ضد الشقيقة مصر، كتطور هو الأهم في العلاقة بين من "يتحكم في القطاع" والشقيقة الكبرى مصر المجاورة منذ سقوط "حكم المرشد"..

التصريح لصحيفة مصرية، فتح "طاقة القدر السياسي" لأهل قطاع غزة، ولأهل فلسطين عامة، بأن حماس بدأت في تصويب بعض من مسارها نحو ترتيبات لا مفر منها، لو أريد لها أن لا تبقى تحت نار الاتهام الدائم، حقا او ما حوله، بأنها أداة تنفيذية للجماعة الإخوانية وتحالف يعمل للنيل من مصر ثورة وحضورا ودورا متمردا على المخطط الأمريكي..

ولكن..وهنا تبدأ حركة الإثبات ان حماس هي حماس، بلا أمل ولا رجاء لشق عصا الطاعة المنتظرة، وبعد زمن يعتبر طويلا بين تصريح "هام سياسيا"، ونفي "ضار سياسيا"، أعلن محمود الزهار ذاته، نفيا لتصريحه حول اعتقال "خلية إرهابية"، تريد النيل من مصر..

النفي، جاء بعد ساعات طويلة، لمحطة قطرية هي الناطق العملي للحركة الإخوانية بأمر "اميري"، ساعات ما كان لها أن تكون على تصريح بهذه الأهمية والقيمة السياسية - الأمنية، ما يفتح باب الريبة والتساؤلات، أنه نفي بحسابات "إخوانية قطرية"..

لو أن النفي هو "الحق"، وأن الزهار لم ينطق بما نطق، لكان الرد فوريا وسريعا، وعبر بيان رسمي باسمه لوسائل الاعلام كافة، يتبعه مسؤول أمني حمساوي يؤكد "نفي" الزهار، كون المسالة قيد الحديث، تمثل "إنعطافة" لمسار ومسيرة تحمل من الرسائل الكثير..

أما أن يأت النفي بعد تلك الساعات، وعبر تصريح لوسيلة قطرية دون غيرها، فليس سوى رسالة أن النفي جاء بـ"أمرمباشر" من مقر حماس الرسمي وعاصمة الاستضافة الدوحة، وكأنها رسالة تعلن أن "الحركة" ستبقى "وفية أمينة"، ولو بقيت منفردة فرعا للجماعة الإخوانية المتهالكة يوما بعد يوم، وبلدا يتبع بلدا..

نفي حماس، ربما جاء جرما سياسيا مضافا لجرمها المتبلور راهنا، حول تثبيت دعم "كيانها الاستقلالي" في قطاع غزة، كون الرسالة للشقيقة الكبرى، أن لا تترقبوا من حماس شيئا، وكل مالكم قوله اننا لا "نتآمر" على مصر، ونرديكم أن تصدقوا القول الذي نقول دون أي سؤال او طلب..

هل نفي الزهار بالاكراه جاء ضمن صراع الانتخابات القادمة للرئيس المقبل لفرع الجماعة الإخوانية في فلسطين - حماس -، ورسالة أن أي لا مستقبل للإتجاه الحمساوي الباحث عن "ترتيب علاقة ايجابية" مع مصر، في مركز صناعة القرار حتى يمن الله على "أمير الجماعة الإخوانية" بقول آخر..

المفارقة الملفتة، أن نفي الزهار تزامن مع استقبال "أمير البلاد القطرية" لخالد مشعل واسماعيل هنية، وكأن النفي كان شريطا لذلك الاستقبال، ومبايعة من الراعي الرسمي للحركة لدور هنية القادم في قيادة حماس مستمرا في ذات النهج المتصادم مع الشقيقة مصر، توافق مع تغييب د.موسى أبو مرزوق الشخصية التاريخية في حماس قيادة ودورا عن اللقاء، علما بأن د.أبو مرزوق هم من يحمل ملف العلاقة مع مصر..

مفارقات قد تكون مصادفة، لكن السياسة لا تعترف كثيرا بصدف القادة والحركات السياسية..اذا ما تزامنت أو توافقت مع أحداث ذات قيمة خاصة وأهمية مصيرية في المسار العام..

ملاحظة: القيادي المركزي في حركة فتح عباس زكي طالب، وبحق، بضرورة وقف العمل باتفاق أوسلو..الطلب لا يمثل انتكاسة للاتفاق بل انهاءا لرحلة ابتزاز استمرت منذ زمن، ولا تزال تحت سقف تهويد رسمي وعلني للأرض التي نص عليها الاتفاق أنها فلسطينية..هل من مستمع!

تنويه خاص: انتهى لقاء عين السخنة فهل تنتهي "الحرب السخنة"، وتتفرغ قيادة فتح رئيسا وناطقين وكوادر وخلايا وأقاليم الى ما تاه منهم خلال زمن "حربهم الخاصة جدا"، وهو كثير سياسي..يا ريت !

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط