مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الرهان على تركيا كمن يراهن على حصان اعرج خاسر سلفا

الرهان على تركيا كمن يراهن على حصان اعرج خاسر سلفا

تاريخ النشر: 2016-06-28 | 11:22

لقد راهن البعض على الرئيس التركي رجب طيب اردوغان وحكومته في انجاز سفقة مع العدو الصهيوني وهي اتفاق على ميناء ومطار ورغم ان ذلك كان موجودا ضمن الاتفاقيات بين الجانبين الفلسطيني بقيادة م . ت . ف . والحكومة الصهيونية ونفذ المطار وعمل لسنوات والميناء كانت قاب قوسين او ادنى وبعزل عن موقفي مع او ضد الاتفاقيات ولكنكم رفضتم هذه الاتفاقيات وعملتم ضدها بكل عنف وقوة لافشالها واتهمتم اصحابها بالعمالة والخيانة والتفريط ( الخ ) وبعد حروب ثلاثة دون هدف يذكر ودون نتائج تذكر ايضا على الارض ولا اريد ان اشرح ارقام الخسائر الفادحة التي قدمناها من البشر والشجر والحجر ولذلك كان الاتفاق مطلوب لدى من خاضوا هذه الحروب ولو باي ثمن حتى ولو كان ميناء عائم تحت السيادة الصهيونية ومطار شكلي يعمل على الريموت الصهيوني حتى يتم تسجيل انتصار وتوقعوا جازمين بان تركيا وعلى راسها رئيسها رجب طيب اردوغان هو الذي سيحقق المعجزة ويبرم اتفاق مع الصهاينة حول المطار والميناء مقابل هدنة طويلة الامد ولكن جاء قول الفصل لتركيا ورئيسها قولا وعملا باننا ذاهبون لتطبيع مع الكيان الصهيوني ولو على حساب دماركم ودماء شهدائكم والام جرحاكم وعزابات سجنائكم ودمار بيوتكم واشجاركم لان الاولوية لتركيا الاولوية للمواطنة التركيا الاولوية للوطنية التركيا والدولة التركيا الاولوية لتنسيق التركي مع الكيان الصهيوني ومن الممكن ان تنخرط اذا لم تكن قد انخرطت تركية في تحالف سني مع السعودية ودول الخليج تقوده اسرائيل ضد التحالف الشيعي التي تقوده ايران وذلك بنائا على قاعدة عدو عدوي صديقي نعم ان تركيا معنية بان يبقى الحال على ما هو عليه بخصوص المصالحة الفلسطينية لانها مستفيدة جدا من هذه الورقة أي ورقة الانفسام التي تلعب بها ثارة امام الاتحاد الاوروبي لمحاولة دخولها الاتحاد الاوروبي وثارة تلعب بها على الكيان الصهيوني لاستمالته لتحقيق بعض المكاسب لدولته وثارة تلوح بها ضد الولايات المتحدة لاستمالتها في موقف ما وكذلك ايضا لاستخدامها ضد الرئيس الفلسطيني لابتزازه في أي موقف والمواقف عديدة ولكن تركيا لا يهمها الاخوان المسلمين كما يهمها شعبها ولا يهمها حماس كما يهمها اراضيها ولا يهمها الدولة الاسلامية او الخلافة الاسلامية كما يهمها حدودها وعدم العبث في حدودها وشعبها وسلامة مدنها وامنها واستقرارها السياسي والاقتصادي والاجتماعي هذا ما يهم تركيا وباقي القضايا هي مجرد اوراق تلعب بها وتلوح بها وتوظفها لصالحها ولصالح استقرارها الامني والسياسي والاجتماعي والاقتصادي حيث ان الاتفاق لم يدخل في الحديث عن اتفاق لتهدئة بين حماس والكيان الصهيوني وكل ما تم الاتفاق عليه هو تخفيف الحصار على غزة وادخال بضائع تركيا عن طريق الكيان الصهيوني لغزة عبر ميناء سدود وبذلك تكون قد حققت مكسب اقتصادي والتطبيع الكامل للعلاقات بين تركيا ودولة الكيان الصهيوني وذلك بفتح السفارات وتبادل السفراء والزيارات الرسمية الحكومية بين البلدين وكذلك الزيارات الشعبية والتبادل التجاري والثقافي والمعلوماتي وخاصة في الجانب الامني هذا ما تطمح لهو وقامت به تركيا في كل مراحل التفاوض مع دولة الكيان الصهيوني الفاشي فهل يفهم من راهن على تركيا ورئيسها رجب طيب اردوغان بان المواطنة والوطنية والدولة هي الاساس الذي يجب التحرك والنضال من اجله .

والانقسام وعدم المصالحة يفقدنا القوة ونصبح ورقة ضعيفة يلعب بها هذا الطرف او ذاك وايضا .

الانقسام وعدم المصالحة ليس في خدمة أي من الطرفين ولا في صالح شعبنا بل المستفيد الاول والاخير هو الاحتلال وكل من يحاول العب بملعبنا واستخدام ورقتنا لتحقيق مكاسب لدولته وليس لنا او للامة العربية او الاسلامية .

افهموا ما بين السطور ارحموا شعبنا الذي يقتل ويجرح ويعتقل وتهدم بيوته وتقتلع اشجاره ارحموا ارضنا التي تبتلع يوميا بالاستيطان وجدار الفصل العنصري والطرق الالتفافية والمحميات الطبيعية .

ارحموا قدسنا والمسجد الاقصى الذي يهود ويدنس يوميا باقدام المستوطنين الصهاينة وبحماية جيش الاحتلال وشرطته المدججين باحدث أسلحة القتل الفتاكة .

اتركوا عنادكم وتعلموا من تركيا ومن الغنوشي بان الوطن والمواطنة يجب الدفاع عنها لان من لا وطن له لا دين له .

×
أخبار
في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط