مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الرئيس يمثلني ...ويمثلنا جميعا

الرئيس يمثلني ...ويمثلنا جميعا

تاريخ النشر: 2017-05-06 | 14:57

بعيدا عن عنتريات السياسة والمناكفة .....والتجاذبات واختلاق الأزمات وحتي لا يحدث في المجتمع حالة انفصام وانفصال ....وعملا بالشرعية الدستورية والتي جاءت عبر صناديق الاقتراع من خلال انتخابات حرة ومباشرة ونزيهة شهد عليها الجميع ....لا يقبل الاجتهاد الخاطئ ....ولا التأويلات التي لا تستند الي الحقائق بمحاولة المساس بشرعية ثابتة وقائمة ما يحدد نهايتها انتخابات تشريعية جديدة ....وحتي تجري انتخابات قادمة ويذهب أصحاب حق الانتخاب لقول كلمتهم وتحديد ممثلهم الجديد .....او ربما تجديد ممثلهم الحالي من خلال ارادتهم الحرة ومشاركتهم الإيجابية .

لقد دخل قاموس السياسة بعض المصطلحات والمفردات مع ما يسمي بثورات الربيع العربي والتي جاءت وبالا وخيبات أمل للعديد من الشعوب التي حاول البعض من داخلهم أن يأخذهم الي مربعات الرفض غير المحسوب .....والي اعلاء بعض المصطلحات والمفردات التي كان لها أثر سلبي كلف الكثير ولا زالت نتائجه متواصلة ومستمرة تحت يافطة الديمقراطية وحرية الرأي وممارسة المعارضة لأساليبها لأجل تحقيق مصالحها على حساب مصالح الشعوب وتلك المجتمعات .

مثال ما قيل عبر سنوات من مصطلحات ومفردات لا تصب بصالح المجتمعات والشعوب ....لكنها تضر بدرجات عالية بمصالح الشعوب واستقرارها ومعدلات نموها .

لقد كان باستخدام بعض المصطلحات ما ولد الفوضى والإرهاب التكفيري وجعل من الفوضى الخلاقة ما يمكن أن يحدث حالة هدم كلي.... وتقسيم للشعوب والدول وانهاك للمقومات الاقتصادية والاجتماعية .....وتهجير الملايين من شعوب المنطقة .

تجربة شاهدنا كافة معالمها ومتغيراتها وما جري بداخلها وما نتج عنها ....كانت بأغلبيتها فوضي في بعض البلدان ما زالت قائمة وممتدة كما في الحالة اليمنية والسورية والعراقية .

ونحن اذ نستذكر مثل هذه الحالات لهذا النموذج الذي شاهدناه عبر السنوات الماضية يجعلنا نتوقف بصورة موضوعية ووطنية وديمقراطية أمام ما يصدر من بعض التصريحات واليافطات التي تسيء بأكثر مما تحقق لنا من نتائج إيجابية كما أنها تصيبنا بصدمة وطنية وديمقراطية كأننا لسنا نحن جميعا من انتخب الرئيس وأعطيناه تفويضا ليمارس كامل حقوقه ومسئولياته لأجل دحر الاحتلال ....وإقامة دولة فلسطينية بعاصمتها القدس بحدود الرابع من حزيران 67 .

الحالة الفلسطينية وما يميزها ....ويجعلها من الحالات الاستثنائية بكافة جوانبها والتي يفترض أن تجعل منا جميعا ملتفين وداعمين للرئيس ولسياساته ودبلوماسيته ضد الاحتلال ...على اعتبار أننا بمرحلة تحرر وطني ....وأننا أمام محتل متغطرس لا زال على غيه واستيطانه وممارساته التعسفية .

وبالتالي فالدخول في معترك مواجهة الذات وقلب الأولويات ...وافساد الخطوات ومحاولة التشكيك بالشرعيات نكون بذلك قد أخطأنا ....وأحدثنا بداخلنا الفشل ....كما نكون قد ساعدنا عدونا المحتل لأرضنا والذي لا يري في لقاءات وجولات الرئيس الا مصيبة وكشف لسياساته الحقيقية الذي عمل من خلالها على تضليل وخداع الرأي العام العالمي عبر سنوات طويلة .

كل ما يأتي من بعض التصريحات وبعض المفردات المستخدمة التي نخجل من تكرارها وقولها.... أنها في اطار المناكفات والتجاذبات وزيادة الفرقة وكلها تقوي من دعائم الاحتلال وركائز وجودة وممارساته الاستيطانية وحتي ممارساته ضد اسرانا في اضراب الكرامة .....ويجعل من الاحتلال حالة مستقرة وغير مكلفة الثمن .

أن نري الرئيس محمود عباس يصول ويجول بكافة أرجاء العالم .....ويستقبل استقبال رؤساء الدول وأخرها زيارته للولايات المتحدة فهذا فخر لنا جميعا كفلسطينيين .....وأن يرفع العلم الفلسطيني في البيت الأبيض نجاحا لقضيتنا ....واكراما لكافة أسرانا وشهدائنا وجرحانا ....وأن تكون قضيتنا على جدول أعمال السياسة الدولية فهذا دليل حق وحقوق يجب أن تعود ....وأن يصدر العشرات من القرارات الدولية من مجلس الأمن والجمعية العمومية للأمم المتحدة ومنظمة اليونيسكو دليل واضح على وقوف الشرعية الدولية مع قضيتنا العادلة .

فهل في كل هذه النجاحات ما يؤثر سلبا أم إيجابا ؟؟ .

كافة ردود الفعل السياسي والإعلامي من طرف المحتل الإسرائيلي يرفض كل هذا التقدم السياسي .....بل يزداد حقدا وكراهية لسياسة الاعتدال والمرونة التي أوصلت السياسة الفلسطينية الي مواقع متقدمة رغم صعوبة المعادلة الدولية ومصالحها .

بإمكاننا أن نضع سيناريو مختلف لحالة العلاقات الداخلية وأن يكون الجميع بموقف التأييد .....وأن نسقط من سياسة البعض منا كافة المناكفات والتجاذبات وأن يعتمد الجميع أننا أمام قضية وطن نريد أن ننهض به وأن نجعله المحرك للضمير الدولي ....والمحفز للمزيد من القرارات الدولية .

نريد أن يشعر الجميع بالأقوال والأفعال أن الرئيس محمود عباس يمثلنا جميعا مؤيدين ومعارضين .....وليس في هذا القول شيء غريب .....بل ان كافة الدول والشعوب وأخرها الولايات المتحدة قد انتخبت الرئيس ترامب وبعد ظهور النتائج خرج بعض الأمريكيين لرفض النتائج الا أنهم بعد أيام قليلة قد أصبحوا على ذات الموقف بأن ترامب يمثلهم .

المعارضة جزء من النظام السياسي ولم تكن في أي دولة من الدول عائق لتقدم الأوطان .....بل ان المعارضة الإيجابية وليس العدمية وجدت لتصويب التوجهات ودعمها وزيادة عوامل قوتها..... وهذا ما يجعلني أقول أن الرئيس يمثلني ....ويمثلنا جميعا.

×
أخبار
"خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط