مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

الخبر "غير المفرح" من أهل الـ48...اختلفتم ولكن!

الخبر "غير المفرح" من أهل الـ48...اختلفتم ولكن!

تاريخ النشر: 2022-09-18 | 03:24

كتب حسن عصفور/ كان خبرا سارا، وجدا، بعدما أعلن القيادي الكبير الرمز الوطني محمد بركة "ابوالسعيد"، رئيس لجنة المتابعة العليا لجماهير شعبنا بالداخل (48)، أنباء التوصل لإعادة لحمة القائمة المشتركة، بمركباتها الثلاث، بعدما خرجت الحركة الإسلاموية لغايات حزبية ضارة، من الأخبار التي يمكن وصفها بالمشرقة حقا.

ولكن، وكأن القدر السياسي، في زمن عاصف بالمشهد الفلسطيني العام، قرر ألا يكون ما كان "هدفا" لكل وطني فلسطيني، حتى كانت "صدمة" اعتقد الجميع أنها باتت خلفهم، بأن تعود "الحالة الانقسامية" بين الأطراف الثلاثة، مع تبديل طرف بأخر، بعدم وجود "التجمع الديمقراطي".

ودون الخوض في تفاصيل ما كان، ومن أصاب ومن جانبه ذلك الصواب، فتلك مسألة تترك تقييما لما هو قادم، وما بعد اجراء الانتخابات العامة في الكيان العنصري، لاستخلاص كل الدروس خدمة لمستقبل لن يتوقف عند "خطيئة" وتنتهي، فحماية الوجود الفلسطيني في دولة "الفاشية" و"العنصرية" والاغتصاب سمتها الرئيسية، ما لا يجب أن يغيب عن كل فلسطيني حيثما وجد، داخل الوطن التاريخي أو خارجه.

الآن، بات الأمر واقعا، ولا مجال للكلام ليت ولو وكيف، بل هل وعلينا، هل يمكن حصار كل آثار سلبية جانبية لـ "الصدمة الكبرى"، بحيث لا تنال مزيدا من "نهش اللحم الحي الوطني"، بل على الكل ان يعيد رسم ملاح المسار نحو علينا أن نخوض معركة الربح الأشمل، مستظلين بقول شعبي فطري تاريخي "رب ضارة نافعة"، تأكيدا على قوة الدفع نحو الصواب وليس نحو الخراب.

الاختلاف حدث راهنا، وكان في تاريخ أهلنا ممن حملوا راية البقاء فوق أرضنا التاريخية ما يزيد عن ذلك بأكثر سوادا وظلامية، ولكن قوة الدفع الوطني والبقاء السياسي كانت قاطرة إزالة كثيرا من مطبات بعضها، وضعت من قادة الكيان الفاشي.

الجوهري الآن، هو أن تعمل مركبات الجبهة الثلاثة، وبقسميها الانتخابية نحو صراع زيادة الجماهير العربية المشاركة، ورفع نسبة المشاركة في الانتخابات، فكل ما يأتي استطلاعا لا يشير الى تفاؤل" كبير، بل ربما هي النسبة الأقل من زمن بعيد، وتقل بما يقارب الـ 30% من المشاركة التاريخية لأهلنا.

حصار الحدث، بالعمل بعيدا عن اختلاق "معارك جانبية ذاتية"، وهي لا تختفي وستبقى، ولكن لا يجب أن تكون هي عنوان المعركة فيما بينهم، فالوقت لا يسمح كثيرا بتجاهل أن كل منهم هو المستهدف من النظام العنصري، أي كانت محاولات الاسترضاء لقيادة الفاشية الجديدة، وليس تجربة حكومة الثلاثي ونصف ببعيدة، فكل ما حدث مزيدا من الفاشية والعنصرية و"احتقار" البعد القومي للقضية الفلسطينية.

مركزية "قواعد الاشتباك" السياسي لو ذهبت في طريق صوابها، نحو العدو الحقيقي لكل من هو غير صهيوني، عربا ويهود، وتلك المهمة المركزية التي ربما يحمل عاتقها "لجنة المتابعة العربية العليا" ورئيسها القائد الوطني الكبير محمد بركة، بما له من حالة إجماع" لم ينلها قائد فلسطيني منذ غياب الخالد ياسر عرفات، دور ربما هو الأكثر تعقيدا، لكنه الأكثر مسؤولية ووطنية، لتحديد أسس المعركة الانتخابية، وبعد الانتخابات يكون زمن المراجعة والمحاسبة، حتى لو تطلب تشكيل لجنة خاصة لاستخلاص عبر لا يجب أن تستمر.

الارتقاء بالخطاب بين أطراف القائمة المشتركة (المنقسمين آنيا)، نحو العدو الفاشي الاغتصابي والعنصري، وتحريض من كان ذاهبا لعدم الذهاب بأن يذهب مشاركا، فكل صوت للقائمة بمركبها الثنائي راهنا، والتجمع، هو صفعة مباشرة للتركيبة الصهيونية العنصرية، ووضع قيمة مضافة للدور المدافع عن حقوق قومية ومجتمعية لربع سكان الكيان، هم أصل الحكاية وحاميها.

لجنة المتابعة العليا ورئيسها الوطني الكبير "أبو السعيد"، أمامهم مهمة معقدة ولكنها ضرورة لا أكثر قيمة منها، بوضع "قواعد عمل الفعل الانتخابي" بين أطراف المشتركة الثلاثة المنقسمين.

لا وقت لترف الكلام..فلا خيار سوى خيار الضرورة الوطنية، بأن يتضاعف المشاركين من أهلنا ليزداد المدافعين عن حقوقهم بشموليتها، وليس بانتقائيتها، كما كان من طرف طعن جوهر الوعي الوطني بحثا عن "رشوات امتيازية" وفق نظرية "مال يستبدل حقوق".

ملاحظة: أعاد أهل العراق روح الشهيد "إبراهيم النابلسي" بصوره في شارع كربلائي لتعانق روح شهداء أهل المدنية ضد الطغاة حكاما عبر التاريخ الطويل والمستعمرين الذي مروا من هناك ورحلوا وبعض من يظن أنه قادم..كربلاء وفاء خارج كل الحسابات الصغيرة..سلاما لكل من ذهب دفاعا عن قضية وطن ورأي.

تنويه خاص: استعانة البعض برأي نذل سياسي ليناكف مختلف عنه سياسيا لا اسم له سوى عجز سياسي...هنا فعل الاستخدام لا يخدم سوى "النذالة السياسية".

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط