مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الحلقة الأخيرة: دروس عام من الإبادة الجماعية

الحلقة الأخيرة: دروس عام من الإبادة الجماعية

تاريخ النشر: 2024-10-10 | 12:58

وعلى الصعيد العربي والإسلامي والدولي، يمكن تكثيف الدروس في: 1- وقفت الدول العربية كافة الى جانب الشعب الفلسطيني، ودعمت قيادة منظمة التحرير والدولة الفلسطينية، وتبنت توجهاتها السياسية والديبلوماسية والقانونية في الجامعة العربية والمحافل الدولية كافة؛ 2- عقد مؤتمر عربي إسلامي في العاصمة السعودية الرياض في 11 تشرين ثاني / نوفمبر 2023، وتم تشكيل وفد ثماني عربي إسلامي للتحرك في المحافل الدولية المختلفة لدعم الشعب الفلسطيني ووقف الإبادة الجماعية، ورفع مكانة دولة فلسطين في الأمم المتحدة، وقدموا الدعم المالي والمساعدات الإنسانية المختلفة، ورغم الحاجة لزيادة تلك المساعدات، ورفع سقفها أكثر وأكثر، والضغط على دولة إسرائيل ومن خلفها الإدارة الأميركية لإلزام اداتهم الوظيفية بإدخال المساعدات الانسانية بمشتقاتها المختلفة بكثافة كل المعابر وخاصة معبر رفح الدولي، وهناك نية من قيادة المملكة العربية السعودية لتكريس دورية تلك القمة لتعزيز التعاون العربي الإسلامي المشترك في دعم القضية الفلسطينية؛ 3- دعوة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لتأسيس تحالف دولي لتكريس استقلال دولة فلسطين، وهو ما اعلنه وجسده وزير خارجية المملكة فيصل بن فرحان على هامش اعمال الدورة ال79 للجمعية العامة في 27 أيلول / سبتمبر الماضي، والذي يفترض ان يعقد مؤتمرا للدول العربية والإسلامية والأوروبية وغيرها المنضوية تحت لوائه في العربية السعودية بعد التحضيرات الضرورية له؛ 4- رفض المملكة السعودية التطبيع المجاني مع إسرائيل النازية، واصرارها على الربط بين إقرار واعتراف إسرائيل بالدولة والشعب العربي الفلسطيني وبحقوقه السياسية والقانونية، ووضع مداميك لرؤية متكاملة وفق قرارات الشرعية الدولية لاستقلال الدولة الفلسطينية، رغم الضغوط الأميركية الكبيرة عليها، رفضت قيادة المملكة التطبيع المجاني مع الدولة العبرية؛ 5- رفض كل من جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية للتهجير القسري لأبناء الشعب الفلسطيني، ورفض كلا الدولتين تهجيرهم لأراضيها، مع ان الولايات المتحدة الأميركية قدمت اغراءات هائلة لكلا البلدين الشقيقين، ليس هذا فحسب، انما قدمت كل من القاهرة وعمان المساعدات كافة وفي مختلف المجالات لتعزيز الصمود الفلسطيني؛ 6- أيضا قدمت الدول الإسلامية الدعم السياسي والديبلوماسي والاقتصادي والمساعدات الإنسانية لأبناء الشعب الفلسطيني؛ 7- على أهمية اشكال الدعم المذكورة، الا ان هناك أوراق قوة باليد العربية والاسلامية حتى الان لم تستخدم للإسهام بوقف الإبادة الجماعية على الشعب الفلسطيني، وهي أوراق مهمة واستراتيجية بالنسبة لواشنطن وتل ابيب، واعتقد ان الوقت تأخر في استخدام تلك الأوراق، امل ان يتمكنوا من تفعيلها في اقرب الآجال.
دوليا: 1- شهد العالم تحولات دراماتيكية إيجابية في أوساط الرأي العام العالمي وعلى المستويين الرسمي والشعبي لصالح القضية والشعب الفلسطيني وأهدافه ومصالحه العليا، ولعل المظاهرات الحاشدة في دول العالم قاطبة وخاصة في الولايات المتحدة ودول أوروبا الغربية شاهد حي على ذلك؛2- الحصول على العديد من القرارات الأممية في مجلس الامن والجمعية العامة للأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الأممية الداعمة للحقوق الفلسطينية؛ 3- رفع دولتا جنوب افريقيا ونيكاراغوا دعاوي قضائية ضد دولة إسرائيل باعتبارها دولة إبادة جماعية، ومطالبة ألمانيا بوقف توريد السلاح للدولة الإسرائيلية، ودعم العديد من دول العالم دعوى جنوب افريقيا، التي ستقدم خلال الأيام القادمة اسانيد جديدة لتأكيد جوهر دعواها باعتبار إسرائيل دولة إبادة جماعية لتسريع قضاة محكمة العدل الدولية بإصدار فتواهم الهامة بهذا الخصوص؛ 4- دعوة المدعي العام لمحكمة الجنائية الدولية كريم خان قضاة المحكمة لإصدار مذكرات اعتقال بحق نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل ووزير حربه غالانت، التي تأخرت، الامر الذي يفرض على قضاتها بإصدار المذكرات ومحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين.5- اعتراف 4 دول أوروبية وغيرها من دول العالم بدولة فلسطين، مما رفع سقف الدول المعترفة بدولة فلسطين الى 149 دولة، ويعتبر ذلك خطوة مهمة على طريق رفع مكانة دولة فلسطين لعضو كامل العضوية في الأمم المتحدة؛ 6- اتضح بشكل فاضح وهمجي وقوف وقيادة الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها من دول الغرب الامبريالي لحرب الإبادة الجماعية ضد الشعب العربي الفلسطيني وحقوقه، وتبني الرواية الصهيونية، والترويج لها، وملاحقة انصار السلام الداعمين للشعب الفلسطيني، وتقديم اشكال الدعم كافة لدولة النازية الإسرائيلية، الخارجة على القانون، ومازالت واشنطن تحديدا حتى الان تحول دون وقف حرب الإبادة الجماعية، ورفض تأمين الحماية الدولية للشعب العربي الفلسطيني. رغم صدور قرار من مجلس الامن الدولي تحت الرقم 2735 في 10 حزيران / يونيو الماضي وغيرها من القرارات والتوجهات والتحولات الهامة والايجابية لدعم كفاح الشعب الفلسطيني التحرري.
مما لاشك فيه، ان العديد من النقاط تم التعرض لها فيما سبق، ولكن جردة الحساب السريعة لدروس وعبر والتحولات التي شهدها العام الأول من الإبادة، أملت إعادة التأكيد عليها، والتذكير بها، بغض النظر ان كانت سلبية ام إيجابية للاستفادة منها، وللتخلص من النواقص والسلبيات، وتعزيز الإيجابيات، وحماية الشعب من النازية الإسرائيلية التي وقف وتقف خلفها الولايات المتحدة الأميركية بكل مقدراتها السياسية والديبلوماسية والعسكرية الأمنية والاقتصادية المالية والإعلامية والثقافية، لان إسرائيل تعتبر اداتها الأهم في اقليم الشرق الأوسط الكبير.
 

×
أخبار
نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط