مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الجامع بين ترامب، ونتنياهو، وقانون القومية

الجامع بين ترامب، ونتنياهو، وقانون القومية

تاريخ النشر: 2018-10-01 | 10:10

ما هو الجامع بين تصريحات ترامب وبين تصريحات نتنياهو في نيويورك؟

ترامب قال أنه مع إسرائيل 100% ( مئة بالمئة) وقال أنه " يحب حل الدولتين ولكنه مستمر بمشروع صفقة القرن، وهوفخوربنقل السفارة للقدس وإخراجها من معادلة التفاوض"، وادارته فخورة بقطع المساعدات عن الآونروا وبنفي حقوق اللاجئين الفلسطينيين، ونتنياهو قال :"لا مكان لدولة فلسطينية ذات سيادة غرب النهر"، أي في فلسطين.

وكل ذلك يجري في ظل إقرار الكنيست لقانون القومية العنصري دون أي احتجاج من الإدارة الأمريكية ، وفي خضم الإستعداد لإزالة وهدم تجمع الخان الأحمر، والبدء بتهويد ما يسمى بمنطقة E1 .

ما معنى ذلك؟ إنه يعني أن هناك مخططا تتضمنه صفقة القرن لتزوير وتشويه ما يسمى بحل الدولتين، وجعل فكرة الدولة الفلسطينية مجرد معازل وكانتونات، بدون القدس،وبلا حدود، وبلا سيادة، وبلا تواصل جغرافي، وبدون سيطرة على الموارد الطبيعية، وتحت السيطرة الإسرائلية الأمنية والاستعمارية الكاملة، مع تصفية حق اللاجئين في العودة، وحق الفلسطينيين في القدس.

إنه نظام الأبارتهايد العنصري، ومخطط لتهويد الضفة الغربية بالكامل، في محاولة لتكرار ما جرى في أراضي 1948، ولتكريس الفصل الكامل بين غزة والضفة.

ولمن لم يلاحظوا لا بد من التذكير بما حمله قانون القومية الخطير الذي أقره كنيست إسرائيل.

القانون ينص على أن ما يسميها " أرض إسرائيل" هي الوطن القومي لليهود، وأن حق تقرير المصير فيها محتكر ومحصور باليهود فقط، وأن القدس العاصمة الموحدة لإسرائيل، ولايحدد القانون حدود " أرض إسرائيل"، ثم ينص على أن الإستيطان قيمة قومية يهودية يجب تشجيعها وتعزيزها وتثبيتها، في حين لايتخلى الخطاب الإسرائيلي، من يمينه الى يساره، عن تكرار تسمية الضفة الغربية ب" يهودا و السامرة".

الإستيطان لا يجري في الهواء ، بل في الضفة الغربية بما فيها القدس، وبالتالي فإن قانون القومية العنصري يؤشر إلى شيء واحد، اعتبار الضفة الغربية جزءا من "أرض اسرائيل" وتهويدها بالإستيطان، وبقانون القومية، وفرض نظام الأبارتهايد عليها أيضا.

وهكذا يصبح "حل الدولتين" الذي تحدث عنه ترامب غطاءً، وذراً للرماد في العيون لتسهيل هدف نتنياهو "لا دولة فلسطينية ذات سيادة غرب النهر" ولضم وتهويد الضفة الغربية بالكامل.

وهذا بمجموعه ليس حلا، بل تصعيد للمواجهة القائمة بين الشعب الفلسطيني والاستعمار الإستيطاني الصهيوني.

الخلاصةُ لا يحق لأحد مواصلة الحلم بالمفاوضات، أوالمراهنة على حلول وتسويات مع حكومات كهذه، وما دامت إسرائيل محكومة بالتطرف والعنصرية اليهودية، فلا يحق لأحد أن يتواني للحظة، عن بذل كل جهد لتوحيد الصف الفلسطيني في مواجهة الخطر، ولتقديم الرواية الحقيقية لما يجري لعالمٍ أمعن نتنياهو وداعموه في تضليله .

ولم يعد هناك حل دون افشال و إسقاط نظام الأبارتهايد والتمييز العنصري في كل فلسطين، ولن يتاتى ذلك إلا بإستراتيجية تركز قبل كل شيء على تغيير ميزان القوى، وتنحي كل الخلافات، والإختلافات، لصالح ذلك الهدف النبيل .

×
أخبار
في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط