مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الثوابت الفكرية وتوسيع الدائرة

الثوابت الفكرية وتوسيع الدائرة

تاريخ النشر: 2020-07-18 | 09:22

في مركز التنبّه للقضية يفترض الوعي أن معادلة النصر تأتي بالتضحية والإيمان، فبدون تضحية بالوقت والجهد والعطاء والمال والنفس فلا نصر أبدا.
بدون إيمان الله سبحانه وتعالى ونصره الأكيد ضمن شرائطه ، وبدون إيمان لا يتزعزع بحقنا التاريخي والقانوني وروايتنا، وبدون أيمان بالعدالة والديمومة، وبقدرة شعبنا الجبارة تضمحل الأهداف وتنتحر الشخصية الوطنية أو تتساقط على درب المغريات والامتيازات فتصبح عالة على الثورة أو خنجرا في ظهرها.
إن مركز التنبّه في الدائرة أيضا يفترض العمل بلا كلل بالمطلق لقضية فلسطين، التي هي دون سواها تشكل مركز التنبّه لنا، في العقل، وفي الروح. ومركز التنبه في ذات الأمة الواحدة، ومركز التنبه في مجال الحركة التي يجب ألا تهدا من قِبَلي، وقِبَلك، ومن قِبَل من أسخّر نفسي لتكثيرأعدادهم ليكونوا مثلي من دُعاة المركز، والدائرة الأولى حول مركز التنبه ممثلا بفلسطين.
الأمة في الدائرة الأولى دوما
فلسطين عبر التاريخ لم تقم لها قائمة الا بتحالفات الداخل مع تحالفات المحيط العربي والاسلامي، وهذا ماكان من شأن كل حروبها التحررية المعروفة، أو غير المعروفة حديثًا مثل التحالف الفلسطيني المصري الذي أقامه ظاهر العمر الزيداني في القرن الثامن عشر فأنشأ أول دولة فلسطينية في العصر الحديث.
لم يكن النفس العروبي والاسلامي في منطقتنا عنصريا وإنما هو حاجة تاريخية حضارية ثقافية ترتبط بالدائرة الأولى، التي تضم وحدة اللسان، وما يرتبط بها من ثقافة وحضارة أمة أسعدها الله بنعمة التوحيد ما بين المسيحيين والمسلمين، وما الدوائر الأخرى المنبثقة عنها من شعوب أوقوميات الا توسعة لهذه الدائرة، وليس حلولًا في مكانها أبدا.
الدائرة الأولى حول القضية الفلسطينية التي تشكل الثابت الأصيل هو محور التمسك بالقضية والايمان بقدسيتها وعدالتها وتحرير فلسطين ضمن شعار الفلسطينيين الخالد ثورة حتى النصر.
إنه النصر الذي من أبرز مقوماته الإيمان والعمل والوحدة الداخلية وإن تعددت الآراء فالوحدة المطلوبة هي وحدة الارتباط بفلسطين، ووحدة الارتباط بالتحرير ووحدة الارتباط بالإطار الجامع الذي استطاعت الثورة الفلسطينية أن تشكله من خلال منظمة التحرير الفلسطينية، لذا كان في الثورة الفلسطينية ضمن الدائرة الأولى مختلف القوميات والأديان والمذاهب الفكرية.
في هذا التنوع المحمود حول الهدف تكون الدائرة الأولى حول المركز قد اتخذت هيئتها، ومن يحاول أن يُسقط الدائرة أو يفجرها فهو قطعًا خارج عن الصف والهيئة والتنبّه.
وفي الدائرة الثانية مرتكز أصيل وحائط لا يمكن الاندفاع دون الاستناد له، فإن لم يكن الحائط الثاني صلبًا ومؤيدا وداعما –حتى على ركاكة أو ضعف أو عدم اكتمال الدعم منه- فنحن في حالة الاستفراد والتخلي التي معها نضطر لخوض النضال تحت شعار "يا وحدنا" الذي كلما ابتعدنا عنه بفهم طبيعة التناقضات وحسن إدارة التعامل معها كلما اقتربنا من بشائرالنصر.
توسيع الدائرة
إن الدوائر اليوم تلك التي يجب تنميتها بحقيقة الالتفاف حول النضال الفلسطيني تبدو ضعيفة وغير متماسكة وتبدو العناصر المكونة لها مختلطة بحيت لا تستطيع أن تستبين شكلها من الداخل والخارج.
أين نحن من الدائرة الأولى؟ وأين دول العرب من الدائرة الثانية، وأين الأمة أو الأحرار والأبرار في مقابل الفجار والكفار؟ بينما يشدنا التحزب والالتفاف نحو الشخوص والايديولوجيات والزائل، والاقليمي، بعيدا عن مركز التنبّه؟ وبعيدا عن المشتركات والمباديء الجامعة؟
فلسطين مركز التنبّه، وكلما اتسعت الدائرة المحيطة بها، وكلما زحزحنا الآخرين ليقتربوا من الدائرة الثانية فالأولى كلما اقتربنا مقدارا كبيرا من النصر.
نحن جزء لا يتجزا من هذه الأمة بحضارتها وتاريخها ومستقبلها، ويزداد نضالنا قوة بها، ونضعف كلما تفتّتت تحت ضربات الصهيونية، أوتحت ضربات القوى الإقليمية، أوالعالمية التي لا تسعى الا للهيمنة وتحطيم الأمة فداء لمصالحها الاقتصادية وهيمنتها وفداء للكيان الصهيوني.
مهما يكن الاختلاف مريرًا فإن الوعي بضرورة الارتقاء للعودة لمركز التنبه، هي من الثوابت التي تجعل من الأخ أخا من الحياة حتى الممات، لذا فإن علوّ صوت المنبه الأساسي وهو القضية المركزية تصبح القاعدة والثابت التي تقضي على النباتات المتسلقة والطفيليات المتمحورة فقط حول المكتسبات التنظيمية او الشخصية او السلطوية .

×
أخبار
في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط