مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

التهديد باجتياح رفح.. اتفاق الإطار.. والمقاربات المتباينة

التهديد باجتياح رفح.. اتفاق الإطار.. والمقاربات المتباينة

تاريخ النشر: 2024-02-15 | 05:55

ربما يطرح المتابعون لجولة وزير الخارجية الأمريكي إلى المنطقة، سؤالا له علاقة بنتائج الجولة التي رافقها تفاؤل بحصول اختراق في وقف الحرب على غزة وإبرام صفقة التبادل بين حماس والكيان الصهيوني، كونها أتت بعد الوصول إلى اتفاق إطار في باريس كان الكيان الصهيوني موجودا فيه شكل مباشر وغير مباشر من خلال أمريكا وحماس كذلك التي تمثل وجهة نظرها قطر إضافة لمصر.
وبعد مغادرة رئيس الدبلوماسية الأمريكية دون الحديث عن نتائج ملموسة، هناك من كثف نتائج تلك الجولة بالقول: إن الكيان قد وجه "صفعة" لوزير الخارجية الأمريكي، الذي كان ينتظر من نتنياهو موقفا إيجابيا يسمح بالتقدم خطوة للأمام على طريق إنهاء حالة الحرب على غزة من أجل الالتفات لليوم الذي يلي الحرب، كونه هو الأهم بالنسبة للإدارة الأمريكية لأنه ينعكس على الداخل الأمريكي في عام الانتخابات الرئاسية، وعلى مصالح أمريكا الخارجية في المنطقة العربية.
ويبدو أن مفاجأة رد حماس المتوازن والموضوعي، أثار حفيظة الكيان الصهيوني، الذي كان ربما ينتظر من حماس أن تقدم مقترحات تعكس حالة التسليم بأهداف الحرب على غزة، التي هي بالفعل غير محققة، بل إنها لا يبدو حتى في الأفق أنها ستتحقق، في ظل نفاد الوقت لحرية حركة الكيان في حربة على غزة، وهو ينتظر حكم محكمة العدل الدولية التي ربما تقرر وقف العدوان على غزة، فيما يتزايد الحديث الذي عبرت عنه دول أوروبية بالتفكير في الاعتراف بدولة فلسطين، الذي سيمثل نسف لفكرة ومساعي شطب القضية الفلسطينية التي تعمل عليها حكومة الاحتلال وأحزابها الفاشية.
اتفاق الإطار
لكن ما هو مضمون اتفاق الإطار ، الذي يشكل سعي أطراف إقليمية ودولية البحث عن سبيل لوقف الحرب، وبالطبع بعد أن باتت فظائع المحرقة تهز ضمائر أغلب شعوب العالم ، الذي عمل على بلورته عدة دول من أجل إنهاء حالة الحرب وإطلاق سراح الرهائن لدى فصائل المقاومة.
ينقسم اتفاق الإطار إلى ثلاث مراحل، تتضمن المرحلة الأولى منه هدنة لمدة 40 يوماً تطلق «حماس» خلالها سراح رهائن مدنيين من ضمن من تبقى من 253 رهينة كانت قد اقتادتهم إلى قطاع غزة بعد الهجوم الذي شنته برفقة فصائل فلسطينية أخرى على بلدات إسرائيلية متاخمة للقطاع في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
وتتضمن المرحلتان الثانية والثالثة إطلاق سراح العسكريين وتسليم جثث الرهائن القتلى. ومن شأن الهدنة أن تتيح دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة وتسمح لسكان القطاع البالغ عددهم 2.3 مليون بالعودة إلى منازلهم بعد أن نزح غالبيتهم بسبب القتال.

رد الفصائل الفلسطينية
لما كان اتفاق الإطار هو عبارة عن خطوط عريضة فهو يتطلب أن يجري إلى خطة عمل في خطوات تنفيذية عملية ضمن رزنامة محددة بإبعادها الأمنية والعسكرية والإنسانية بموافقة الكيان والفصائل ، بأن تتضمن مواقف ملزمة للطرفين لتكون مرجعية للأطراف الراعية أثناء تنفيذ اتفاق الإطار بعد تحوله إلى خطة عمل تنفيذية.
ولأن الاتفاق هو مجموعة خطوط عريضة، فهو يحتاج إلى تفصيل، هنا تكمن العقدة ـ كون كل طرف يريد تحقيق أعلى مكاسب من الجانب الآخر، دون النظر إلى أن الحل لا يجري بين طرف منتصر وآخر مهزوم، وإنما بين معتدي ومعتدى عليه ، وإذا كان السعي لتحقيق أعلى مكاسب يمكن فهمة ، لكن فرض التسليم الذي لم يتحقق في تعامل الكيان مع حماس هو أمر غير مقبول، ناهيك أنه غير منطقي.
وهذا التعامل من قبل الكيان يتجاهل الحقائق على الأرض بعيدا عن الرغبات وهذه هي مشكلة الكيان، التي تبدو فيه مطالبه مفارقة كونها لا تتكئ على معطيات موضوعية، سواء عبر حدود مفهوم فرط القوة، أو في سوء التقدير غير المستند إلى معطيات موضوعية، أو المراهنة على عوامل خارجية ليس لها أساس مادي،
وقد جاء رد حماس معبرا عن الفصائل الفلسطينية، بأن قبلت اتفاق الإطار بملاحظات ستكون جزءا من الاتفاق وتضمن التالي:
المرحلة الأولى (45 يوما):
تهدف هذه المرحلة الإنسانية إلى الإفراج عن جميع المحتجزين الإسرائيليين من النساء والأطفال (دون سن 19 عاما غير المجندين)، والمسنين والمرضى، مقابل عدد محدد من المسجونين الفلسطينيين، إضافة إلى تكثيف المساعدات الإنسانية، وإعادة تمركز القوات خارج المناطق المأهولة، والسماح ببدء أعمال إعادة إعمار المستشفيات والبيوت والمنشآت في كل مناطق القطاع، والسماح للأمم المتحدة ووكالاتها بتقديم الخدمات الإنسانية، وإقامة مخيمات الإيواء للسكان.
المرحلة الثانية (45 يوما):
يجب الانتهاء من المباحثات (غير المباشرة) بشأن المتطلبات اللازمة لاستمرار وقف العمليات العسكرية المتبادلة والعودة إلى حالة الهدوء التام والإعلان عنه وذلك قبل تنفيذ المرحلة الثانية، وتهدف هذه المرحلة إلى الإفراج عن جميع المحتجزين الرجال (المدنيين والمجنّدين)، مقابل أعداد محددة من المسجونين الفلسطينيين، واستمرار الإجراءات الإنسانية للمرحلة الأولى، وخروج القوات الإسرائيلية خارج حدود مناطق قطاع غزة كافّة، وبدء أعمال إعادة الإعمار الشامل للبيوت والمنشآت والبنى التحتية التي دمرت في كل مناطق قطاع غزة، وفق آليات محددة تضمن تنفيذ ذلك وإنهاء الحصار على قطاع غزة كاملاً وذلك وفقاً لما سيتمّ التوافق عليه في المرحلة الأولى.
المرحلة الثالثة (45 يوما):
تهدف هذه المرحلة إلى تبادل جثامين ورفات الموتى لدى الجانبين بعد الوصول والتعرف إليهم، واستمرار الإجراءات الإنسانية للمرحلتين الأولى والثانية، وذلك وفقا لما سيتمّ التوافق عليه في المرحلتين الأولى والثانية.

×
أخبار
في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط