مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

التّنظيم النّقابي للكتّاب الفلسطينيين في الأراضي المحتلّة

التّنظيم النّقابي للكتّاب الفلسطينيين في الأراضي المحتلّة

تاريخ النشر: 2019-10-18 | 12:27

ظهر أوّل تنظيم نقابيّ للكّتاب الفلسطينيّين عام 1977م كتجمّع يحمل اسم "كتّاب البيادر" نسبة إلى مجلّة البيادر التي أسّسها ويرأس تحريرها الصّحفيّ المقدسي جاك خزمو، " ومن هؤلاء الكتّاب: فوزي البكري، أسعد الأسعد، عادل سمارة، عادل الأسطة، جميل السلحوت، خليل توما، محمد أيوب، عبدالله تايه، جمال بنورة، سامي الكيلاني، إبراهيم جوهر، ربحي الشويكي، عدنان الصباح، غسان عبدالله، إبراهيم العلم، يوسف حامد، مفيد دويكات، نبيل الجولاني وآخرون، وصدر عن هذا التّجمّع مجموعة قصصيّة مشتركة لعدد من الكتّاب.

وتوالت لقاءات الكتّاب ومشاوراتهم إلى أن اتّفقوا عام 1978م مع إدارة الملتقى الفكري العربي في القدس ومن رموزها المرحومان الدّكتور حيدر عبدالشّافي والمهندس ابراهيم الدّقاق، على تأسيس دائرة للكتّاب في الملتقى لتشكّل غطاء قانونيا يمارسون فيه نشاطاتهم الثّقافيّة، وقد تمّ الاتّفاق على ثلاثة أشخاص لإدارة هذه الدّائرة وهم: أسعد الأسعد، علي الخليلي وجمال بنّورة، ومن نشاطات تلك الفترة تأسيس دار للنّشر باسم "دار الرّوّاد" تعمل تحت مظلّة الملتقى الفكريّ، وأصدرت عدّة كتب عام 1982م منها "ساعات ما قبل الفجر" وهي مجموعة قصصيّة للأسير محمد عليّان، وكتاب "صور من الأدب الشّعبيّ الفلسطينيّ" لجميل السلحوت والدّكتور محمد شحادة، ومجموعة قصصيّة مشتركة لعدد من القاصّين. ولم تكن هذه الدّائرة كافية لتلبية طموحات الكتّاب، فبقي الحراك مستمرّا رغم معارضة حركة فتح التي لم تكن تؤمن بالعمل الجماهيري وقتئذ، واتّخذت الكفاح المسلّح شعارا وحيدا لها.

رابطة الكتّاب الفلسطينيّين في الأراضي المحتلّة:

     استمرّت النّقاشات بين الكتّاب بمبادرات منّي ومن الكاتب أسعد الأسعد، الذي كان يدعو الكتّاب لاجتماعات في مجلّة الكاتب التي كان يرأس تحريرها، حتّى تمخّضت في ربيع العام 1984 عن تأسيس رابطة للكتّاب تحمل اسم " رابطة الكتّاب الفلسطينيّين في الأراضي الفلسطينيّة المحتلّة"، وأن يكون مقرّه الرّئيس في القدس عاصمة الدّولة الفلسطينيّة العتيدة، مع امكانيّة فتح فروع له في بقيّة المدن، وأن تقتصر عضويّته على كتّاب الضّفّة الغربية وقطاع غزّة المحتلتين، وشارك في تأسيس الرّابطة عدد من الكتّاب منهم: أسعد الأسعد، جميل السّلحوت، ابراهيم جوهر، يوسف حامد، نبيل الجولاني، سامي الكيلاني، ربحي الشويكي، غسّان عبدالله، عدنان الصّبّاح، محمد أيّوب، عبدالحميد طقّش، صالح زقّوت، وعمر حمّش.

وتشكّلت هيئته الإداريّة الأولى من: أسعد الأسعد رئيسا، جميل السلحوت، ابراهيم جوهر، سامي الكيلاني، نبيل الجولاني، يوسف حامد، ربحي الشويكي، غسان عبدالله، وعمر حمش، وكان مقرّ الاتّحاد في مكتب مجلّة الكاتب في بيت حنينا، وتمّ استصدار ترخيص للاتّحاد كجمعيّة عثمانيّة باسم كلّ من أسعد الأسعد، ابراهيم جوهر ونبيل الجولاني.

في حين رفض المحسوبون على حركة فتح الانضمام للرّابطة، لعدم إيمان الحركة بالعمل الجماهيري في حينه.

    في العام 1986م شكّل أنصار حركة فتح اتّحادا للكتّاب موازيا للاتّحاد القائم، وكان يقف على رأسه الشاعران المرحومان عبد اللطيف عقل، علي الخليلي وعدد آخر من الكتّاب منهم: المتوكل طه، الدكتور سمير شحادة، عبدالناصر صالح وعزّت الغزّاوي.

وجرت لقاءات عدّة من أجل توحيد الاتّحادين في جسم واحد، وبعد اندلاع انتفاضة الشّعب الفلسطينيّ في 9 كانون أوّل 1987م، اتّخذت اللقاءات جدّيّة أكثر من قبل، وللخروج من المأزق تمّ طرح أسماء كبيرة لرئاسة الاتّحاد مثل المرحومين الشّاعرة فدوى طوقان، والدّكتور اسحاق موسى الحسيني- رغم شيخوختهما-، وفي نيسان –ابريل- من العام 1988م، وبعد انطلاق الانتفاضة الفلسطينيّة الأولى، جرى الاتّفاق على توحيد الاتّحاد في اجتماع في بيتي، وبمبادرة منّي حُسم الخلاف بالاتّفاق على إعطاء رئاسة الاتّحاد وأمانة الصّندوق لأنصار حركة فتح كبرى الفصائل الفلسطينيّة، وبناء عليه جرت انتخابات هيئة إداريّة مكوّنة من: المتوكّل طه رئيسا، أسعد الأسعد أمينا للسّرّ، وعضوية كلّ من: جميل السلحوت، عمر حمّش، محمد أبو ضاحي، سامي الكيلاني، إبراهيم جوهر، نبيل الجولاني، يوسف حامد، الدكتور سمير شحادة وعبد الناصر صالح. وتمّ اتّخاذ عيادة الدّكتور أنيس القاق في شارع صلاح الدين في القدس مقرّا للاتّحاد، ثمّ انتقل بعد حوالي عام إلى بيت حنينا.

وفي العام 1991م جرت انتخابات جديدة للهيئة الإدارية، فاز فيها كلّ من: المتوكل طه رئيسا، أسعد الأسعد، جميل السلحوت، ديمة جمعة السمان، عبدالناصر صالح، د. يونس عمرو، د. سمير شحادة، عمر حمش، عبدالحميد طقش، محمد أيوب، سامي الكيلاني وربحي الشويكي. وبعد قيام السّلطة الفلسطينيّة إثر اتّفاقات أوسلو التي جرى توقيعها في 13 سبتمبر 1993م، جرى دمج الكّتاب في اتّحاد الكتّاب الفلسطينيّين الذي نقل مقرّة من دمشق إلى رام الله، واستمرّت المسيرة.

جميل السلحوت: التّنظيم النّقابي للكتّاب الفلسطينيين في الأراضي المحتلّة

        ظهر أوّل تنظيم نقابيّ للكّتاب الفلسطينيّين عام 1977م كتجمّع يحمل اسم "كتّاب البيادر" نسبة إلى مجلّة البيادر التي أسّسها ويرأس تحريرها الصّحفيّ المقدسي جاك خزمو، " ومن هؤلاء الكتّاب: فوزي البكري، أسعد الأسعد، عادل سمارة، عادل الأسطة، جميل السلحوت، خليل توما، محمد أيوب، عبدالله تايه، جمال بنورة، سامي الكيلاني، إبراهيم جوهر، ربحي الشويكي، عدنان الصباح، غسان عبدالله، إبراهيم العلم، يوسف حامد، مفيد دويكات، نبيل الجولاني وآخرون، وصدر عن هذا التّجمّع مجموعة قصصيّة مشتركة لعدد من الكتّاب.

وتوالت لقاءات الكتّاب ومشاوراتهم إلى أن اتّفقوا عام 1978م مع إدارة الملتقى الفكري العربي في القدس ومن رموزها المرحومان الدّكتور حيدر عبدالشّافي والمهندس ابراهيم الدّقاق، على تأسيس دائرة للكتّاب في الملتقى لتشكّل غطاء قانونيا يمارسون فيه نشاطاتهم الثّقافيّة، وقد تمّ الاتّفاق على ثلاثة أشخاص لإدارة هذه الدّائرة وهم: أسعد الأسعد، علي الخليلي وجمال بنّورة، ومن نشاطات تلك الفترة تأسيس دار للنّشر باسم "دار الرّوّاد" تعمل تحت مظلّة الملتقى الفكريّ، وأصدرت عدّة كتب عام 1982م منها "ساعات ما قبل الفجر" وهي مجموعة قصصيّة للأسير محمد عليّان، وكتاب "صور من الأدب الشّعبيّ الفلسطينيّ" لجميل السلحوت والدّكتور محمد شحادة، ومجموعة قصصيّة مشتركة لعدد من القاصّين. ولم تكن هذه الدّائرة كافية لتلبية طموحات الكتّاب، فبقي الحراك مستمرّا رغم معارضة حركة فتح التي لم تكن تؤمن بالعمل الجماهيري وقتئذ، واتّخذت الكفاح المسلّح شعارا وحيدا لها.

رابطة الكتّاب الفلسطينيّين في الأراضي المحتلّة:

     استمرّت النّقاشات بين الكتّاب بمبادرات منّي ومن الكاتب أسعد الأسعد، الذي كان يدعو الكتّاب لاجتماعات في مجلّة الكاتب التي كان يرأس تحريرها، حتّى تمخّضت في ربيع العام 1984 عن تأسيس رابطة للكتّاب تحمل اسم " رابطة الكتّاب الفلسطينيّين في الأراضي الفلسطينيّة المحتلّة"، وأن يكون مقرّه الرّئيس في القدس عاصمة الدّولة الفلسطينيّة العتيدة، مع امكانيّة فتح فروع له في بقيّة المدن، وأن تقتصر عضويّته على كتّاب الضّفّة الغربية وقطاع غزّة المحتلتين، وشارك في تأسيس الرّابطة عدد من الكتّاب منهم: أسعد الأسعد، جميل السّلحوت، ابراهيم جوهر، يوسف حامد، نبيل الجولاني، سامي الكيلاني، ربحي الشويكي، غسّان عبدالله، عدنان الصّبّاح، محمد أيّوب، عبدالحميد طقّش، صالح زقّوت، وعمر حمّش.

وتشكّلت هيئته الإداريّة الأولى من: أسعد الأسعد رئيسا، جميل السلحوت، ابراهيم جوهر، سامي الكيلاني، نبيل الجولاني، يوسف حامد، ربحي الشويكي، غسان عبدالله، وعمر حمش، وكان مقرّ الاتّحاد في مكتب مجلّة الكاتب في بيت حنينا، وتمّ استصدار ترخيص للاتّحاد كجمعيّة عثمانيّة باسم كلّ من أسعد الأسعد، ابراهيم جوهر ونبيل الجولاني.

في حين رفض المحسوبون على حركة فتح الانضمام للرّابطة، لعدم إيمان الحركة بالعمل الجماهيري في حينه.

    في العام 1986م شكّل أنصار حركة فتح اتّحادا للكتّاب موازيا للاتّحاد القائم، وكان يقف على رأسه الشاعران المرحومان عبد اللطيف عقل، علي الخليلي وعدد آخر من الكتّاب منهم: المتوكل طه، الدكتور سمير شحادة، عبدالناصر صالح وعزّت الغزّاوي.

وجرت لقاءات عدّة من أجل توحيد الاتّحادين في جسم واحد، وبعد اندلاع انتفاضة الشّعب الفلسطينيّ في 9 كانون أوّل 1987م، اتّخذت اللقاءات جدّيّة أكثر من قبل، وللخروج من المأزق تمّ طرح أسماء كبيرة لرئاسة الاتّحاد مثل المرحومين الشّاعرة فدوى طوقان، والدّكتور اسحاق موسى الحسيني- رغم شيخوختهما-، وفي نيسان –ابريل- من العام 1988م، وبعد انطلاق الانتفاضة الفلسطينيّة الأولى، جرى الاتّفاق على توحيد الاتّحاد في اجتماع في بيتي، وبمبادرة منّي حُسم الخلاف بالاتّفاق على إعطاء رئاسة الاتّحاد وأمانة الصّندوق لأنصار حركة فتح كبرى الفصائل الفلسطينيّة، وبناء عليه جرت انتخابات هيئة إداريّة مكوّنة من: المتوكّل طه رئيسا، أسعد الأسعد أمينا للسّرّ، وعضوية كلّ من: جميل السلحوت، عمر حمّش، محمد أبو ضاحي، سامي الكيلاني، إبراهيم جوهر، نبيل الجولاني، يوسف حامد، الدكتور سمير شحادة وعبد الناصر صالح. وتمّ اتّخاذ عيادة الدّكتور أنيس القاق في شارع صلاح الدين في القدس مقرّا للاتّحاد، ثمّ انتقل بعد حوالي عام إلى بيت حنينا.

وفي العام 1991م جرت انتخابات جديدة للهيئة الإدارية، فاز فيها كلّ من: المتوكل طه رئيسا، أسعد الأسعد، جميل السلحوت، ديمة جمعة السمان، عبدالناصر صالح، د. يونس عمرو، د. سمير شحادة، عمر حمش، عبدالحميد طقش، محمد أيوب، سامي الكيلاني وربحي الشويكي. وبعد قيام السّلطة الفلسطينيّة إثر اتّفاقات أوسلو التي جرى توقيعها في 13 سبتمبر 1993م، جرى دمج الكّتاب في اتّحاد الكتّاب الفلسطينيّين الذي نقل مقرّة من دمشق إلى رام الله، واستمرّت المسيرة.

×
أخبار
ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط