مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

التحذير قبل الأخير للخطاب الرسمي الفلسطيني وأبواق السلطة

التحذير قبل الأخير للخطاب الرسمي الفلسطيني وأبواق السلطة

تاريخ النشر: 2024-07-15 | 12:56

تتصاعد وتيرة النقد والاستياء لدى الكثيرين من أبناء الشعب الفلسطيني وكذلك في أوساط أبناء حركة فتح المناضلة لبعض المواقف الرسمية الفلسطينية والأصوات المرتبطة بها.

عند الحديث عن الذرائع التي تقدمها حركة حماس للعدوان المستمر على شعبنا وما يرتكبه من مجازر وقتل وتدمير، وربما المقصود كل فصائل المقاومة وكتائبها وسراياها المسلحة المقاتلة، وبالتالي الاتهام الواضح بأن من يقدم الذرائع ما هو إلا شريك بالجرائم التي يرتكبها العدو. وكأن السابع من أكتوبر وصمود وثبات المقاومة على مدار العشرة أشهر ما هو إلا تقديم ذرائع لاستمرار حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي وتدمير كل مقومات الحياة.

الموضوع الذي يشعل هذه السلطة قيادة وأبواق هو كيف ينتهي العدوان وكيف تنتهي حركة حماس، وفصائل المقاومة المقاتلة لتبقى هي في مكانتها ووظيفتها وحفظ مصالح القائمين عليها والمتنفذين فيها. ما يحصل منذ عشرة أشهر لم يكن له أن يكون لولا عملية طوفان الأقصى، وغداً ربما يقال لولا عمليات المقاومة المسلحة في الضفة الغربية لما كان يمكن أن تتم الاجتياحات والاقتحامات والاغتيالات والتدمير والهدم والقتل الميداني واستباحة البيوت والأراضي والبساتين. 

يبدو أن نداء السلطة وخطاب أركانها وأبواقها للشعب الفلسطيني خلاصته أن أوقفوا المقاومة، ولا تقاتلوا العدو ويكفي مواجهة هذا "المحتل" بالمقاومة السلمية. وهنا السؤال: ما هي الذرائع التي دفعت بريطانيا لإعطاء فلسطين لتكون "وطناً قومياً لليهود"، وما هي الذرائع التي دفعت الغرب الإمبريالي وعلى رأسه بريطانيا وأمريكا لدعم العصابات الصهيونية في اغتصاب فلسطين وطرد معظم سكانها بعد ارتكاب آلاف المجازر وتدمير مئات القرى الفلسطينية، وما هي الذرائع التي قدمها العرب للعدوان الثلاثي على مصر عام 1956، وعدوان 1967، وكذلك العدوانات المتتالية 1978، واجتياح لبنان، واحتلال العاصمة اللبنانية بيروت عام 1982، وهل الوجود العربي ومقاومة الاغتصاب ذريعة، وهل الوجود الفلسطيني وإعلانه الثورة ذريعة، وهل المقاومة للمشروع الصهيوني والهيمنة الإمبريالية ذريعة..؟؟

وَيْحَكُم.. احذروا السقوط هل تريدون الاستسلام والتسليم لهذا العدو ومخططاته، وهل الصمت والاستكانة أمام جبروت العدو وداعميه هو الحكمة.. نعم تبكون دماء الأطفال والنساء والأبرياء.. لكنكم تقولون ما كان لهذه الدماء أن تسيل لولا الذرائع التي يقدمها المقاومون، أليس الفدائيون أبناء هذا الشعب العزيز الصابر المظلوم، وضحايا هذه الجرائم النازية الصهيونية والفاشية العنصرية هم من أبناء وأهالي المقاومين والفدائيين، وأبناء الشعب الفلسطيني الصابر الصامد والمظلوم.

آن لحركة فتح حركة الانطلاقة والرصاصة الأولى وأحرار فلسطين إعلاء الصوت وسحب الغطاء عن كل العازفين على إيقاع جرائم الاحتلال، وعشرات آلاف الضحايا بانتظار اجتثاث الذرائع أو التسليم للعدو سداً للذرائع.

يبقى الوعي الفلسطيني والهوية الفلسطينية والأرض الفلسطينية والكرامة الفلسطينية ثباتاً ومقاومة، هي الأصل والخيار حتى زوال الكيان الصهيوني العنصري ووظيفته الاستعمارية.

أما المصالح العليا للشعب فلن يكون أحرص عليها دعاة الفتنة والشماتة والتصالح مع العدو.

وأما الوحدة الوطنية فلها مقوماتها، وبقدر ما هي ملحة أكثر من أي وقت مضى باتت ضرورة، ومقتضياتها الصراحة والوضوح والشفافية باعتبار المشروع السياسي التفاوضي انتهى، وسقط، والخيار الأمثل في حل التناقض التناحري مع العدو الصهيوني هو خيار الشعب المتمسك في أرضه والتواق للعودة إلى المدن والقرى التي هُجِّر منها وهذا لن يتم إلا بالوحدة والمقاومة والهدف واضح هو تحرير فلسطين، واجتثاث هذا الكيان العنصري الفاشي من أرضنا.

أيها القائمون على المنظمة والسلطة إما أن تلحقوا بركب المقاومين الأحرار، وإما أن تبقوا أسيرين رحمة الاحتلال تقدمون له الخدمات من حيث تدرون ولا تدرون، عندها الحكم للتاريخ والشعب والميدان.

 

×
أخبار
"خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط