مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

التبعية والتوصية والاحتواء

التبعية والتوصية والاحتواء

تاريخ النشر: 2024-10-06 | 13:15

هل يمكن الانعتاق من التبعية والوصاية والاحتواء بينما المنطقة العربية تحترق بفعل صراع بين الحلفاء من جهة وبين المحور من جهة أخرى ، حلفاء الكيان الصهيوني ومحور إيران ، والضحية هي القضية الفلسطينية، فقرار الحرب في فلسطين لم يكن قرار القيادة الفلسطينية وكذلك قرار الحرب في لبنان لم يكن قرار الحكومة اللبنانية ، فقرار الحرب كان منذ البداية هو قرار طهران مركز محور إيران الذي أطلقوا عليه محور المقاومة تجنياً على المقاومة الفلسطينية التي دفع الشعب الفلسطيني الثمن باهظاً أرضاً وشعباً حيث غدت مقومات الحياة شبه معدومة في قطاع غزة ، وكذلك الحياة في جنوب لبنان وفي الضاحية الجنوبية لبيروت تزداد مأساة ساعة بعد ساعة ، وأصبحنا نرى مشاهد التدمير والمجازر في لبنان هي ذاتها المشاهد في قطاع غزة ، فتكتيك العدو الصهيوني التدمير والقتل المبرمج وتحقيق أهدافا متتالية تقضي على مقومات الحياة في قطاع غزة وجنوب لبنان .
وأصبح قرار وقف إطلاق النار في المنطقة هو ملك يمين طهران وإن كان نتنياهو هو المتحكم الأهم في سيناريو الحرب الذي يأخذها جنوباً وشمالاً بما يحقق رغبته في ديمومة الحرب ما دامت تخدم مصالحه الخاصة تحت ذريعة إعادة الأسرى جنوباً ، وعودة السكان شمالاً ، وهو في حقيقة أمره جعل عودة الأسرى الورقة الرابحة له لاستمرار حرب الإبادة في قطاع غزة بهدف إنهاء المقاومة الفلسطينية عموماً وإنهاء حركة حماس خصوصاً وعلى وجه الأخص منها التخلص من السنوار ، وهو قد فتح جبهة الشمال بهدف القضاء على حزب الله فقام بالقتل والتدمير وبكل الوسائل والأدوات الممكنة والمستحيلة تحت عنوان تأمين عودة السكان إلى الشمال بينما الذي جرى هجرة المزيد من سكان الشمال إلى الوسط .
وقد انتقلت مفاوضات وقف إطلاق النار بين العديد من العواصم العربية والأوربية وقاعة مجلس الأمن دون الوصول إلى اتفاق وإن كان مجلس الأمن قد أصدر قراراً بوقف إطلاق النار حسب رؤية الرئيس الأمريكي بايدن ، إلا أن بايدن نفسه لم يعمل جهده لتنفيذ رؤيته لكون واشنطن شريك أساس في الحرب على غزة ، كما هي اليوم شريك في الحرب على لبنان .
وقد كانت طهران في صلب عملية طوفان الأقصى منذ التهيئة إلى التنفيذ وصولاً إلى الوضع المأساوي الذي يعيشه القطاع اليوم وهي صاحبة القرار في كل المراحل التي مرت بها حرب الإبادة ، لأنها أرادت ان تكون هذه الحرب مع الولايات المتحدة الأمريكية لتحقيق مصالحها في المنطقة والتي أوكلت مهمتها لوكلائها الفلسطينيين وقد كان لها ذلك ، حيث خضعت كل من حركتي حماس والجهاد على وجه الخصوص والعديد من الفصائل الفلسطينية لعملية تبعية واحتواء من قبل طهران التي أصبحت صاحبة القرار لتلك الفصائل وخاصة في قضية وقف إطلاق النار في قطاع غزة والتي ربطتها اليوم بوقف إطلاق النار في لبنان وكل ذلك بعيداً عن الرسمية الفلسطينية والرسمية اللبنانية .
وقد رفضت قيادات لبنانية شيعية هيمنة طهران على كل من حزب الله وحركة حماس مؤكدة على أنها أخذتهما خارج الهوية الوطنية الفلسطينية واللبنانية ، وهذا ما يؤكد تبعية تلك القوى الفلسطينية واللبنانية للقرار الإيراني .
وقد رفضت تلك القيادات الشيعية التدخل الإيراني بالشأن اللبناني مطالبة طهران بالاعتذار على تصريحات وزير خارجية إيران في كل من بيروت ودمشق حول وقف إطلاق والذي جعل من نفسه الوصي على فلسطين ولبنان بربطه لوقف اطلاق بين غزة ولبنان .
من أخطر الأمور التي كانت تتعرض لها القيادة الفلسطينية على مدى ستة عقود هو رفضها للوصاية والتبعية والاحتواء وتمسكها بالقرار الوطني الفلسطيني، واليوم في ظل دعوة بعض الفصائل الفلسطينية إلى حوار وطني فلسطيني لتنفيذ مخرجات لقائي موسكو وبكين يجب على الكل الفلسطيني أن يتكلم بلغة فلسطينية من أجل إنجاز أهداف فلسطينية آنية في هذه المرحلة الحرجة بعيدا عن التبعية والوصاية والاحتواء .

×
أخبار
نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط