مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

البديل القطري للرئيس عباس .. "فضح المؤامرة"-1

كتب حسن عصفور/ مرت ساعات عدة على نشر تفاصيل محضر لقاء امير دولة قطر مع عضو مركزية حركة فتح، اللواء السابق جبريل الرجوب، دون أن تصدر اي جهة مما تم ذكرها بالمحضر – الفضيحة نفيا أو توضيحا لما جاء به، لو صح بعضها ستكون فلسطين أمام أكبر فضيحة سياسية في عشريتها الثانية من القرن الواحد والعشرين، وتمثل مهزلة لا حدود لها، وأن صمتت قيادة فتح ورئيسها على ما جاء بها سنكون أمام مشهد لا مثيل له، ان يتم الصمت على "مؤامرة سياسية مكشوفة" وكاملة الاركان، من المفروض أن يتم تقديم فاعليها للقضاء أولا، لارتكابهم فعل خيانة وطنية مباشرة، وعمل تجسسي غاية في الوضوح..

المحضر المنشور في عشرات المواقع، تجاوز كل الحدود في "تبادل وجهات النظر"، ويكشف عن عملية تجهيز بديل لمحمود عباس من اطراف عدة، تلعب قطر الدور التنفيذي لها، تتم بالتنسيق بين واشنطن وجناح خالد مشعل في حركة حماس، بدأ التحضير لصناعة "الخليفة" الفلسطيني مبكرا، ويبدو أن العملية التحضرية تحاول استباق الزمن لقطع الطريق على مصر ودورها المستقبلي في المشهد الفلسطيني، وهو ما تم الحديث عنه مباشرة من امير قطر للرجوب، الا ان الأخير تحدث باستخفاف عجيب عن مصر الدور والمكانة، وكأنه يبحث عن "لعبة لتسليتها" كي لا تغضب، من خلال منحها "دورا" في عملية المصالحة، وهذه بذاتها تزيل بعضا من طابع المهزلة التي تم تداولها في قصر الأمير، مع شخص لا يحمل اي صفة رسمية في السلطة، سوى رئاسته لاتحاد كرة القدم، وهو ما يضع علامة استفهام كيف لأمير أن يستقبل شخصا لم يعلن أنه مبعوثا للرئيس ويحمل رسالة منه كي يتم استقباله، رغم ان ذلك ايضا ليس عملا تقليديا..ليزيد من طبيعة المؤامرة التي يجري ترتيبها بين جنبات قصر خاص!

المؤامرة الأميركية لاستبدال الرئيس عباس تتم عبر القاعدة القطرية، وبمشاركة مشعلية لرسم "البديل"، تقوم على أساس ازالة كل السبل التي يمكن أن تعترضها، وتصفية الشخصيات التي قد تكون منافسة لـ"البديل المنتظر"، فكان الحديث صريحا مباشرا، وقدم الرجوب شرحا تفصيليا لكيفية سبل الخلاص من "خصومه السياسيين"، وخاصة مروان البرغوثي وكيف تعامل مع قيادي بارز سجل اسمه بأحرف من نور خلال المواجهة للعدوان العسكري الأميركي – الاسرائيلي بعد عام 2000، حينما كان الرجوب متهما من الرئيس الشهيد الخالد ياسر عرفات بلعب دور مشبوه وقام بطرده شر طرده من مكتبه وموقعه..بل تطاول على مكانة زوجته المحامية فدوى البرغوثي، فقط كي يظهر ام "المعلم الصغير" انه دون سواه "الشخص المناسب للمكان المناسب في مقر الرئاسة"..

وقام الرجوب بتقديم تفسير لحملة التصفية الدائرة في حركة فتح الآن تحت مسمى "مقاومة التجنح"، و"أنصار محمد دحلان"، واعلن الرجوب للأمير ان "الدحلان انتهى" - كل من يعرف الرجوب يدرك انه دون غيره من يستخدم مصطلح "الدحلان" – تعريفه بلام التعريف -، لكنه يقوم بلعبة مزودجة يريد ان يقتنص بعض ما له من اصوات من خلال عملية تواصل يبدو وكانه متعاطف معهم، بالمناسبة اخبرني بعض قيادات فتح، قبل فترة زمنية ان الرجوب ادان اطلاق الرصاص على سيارات النائب ابو شمالة والقيادي سفيان ابوزايدة، وكلاهما تم فصله بتهمة "التجنح"، فيما يقوم بدور تحريضي كامل مع عباس للخلاص من "انصار الدحلان"..

المحضر يكشف ان الرجوب بالتنسيق مع قطر وجناح مشعل وواشنطن يستغفلون محمود عباس، أو يستخدمونه، ولا نعلم هل يعلم بما يدار من وراء ظهره من "مؤامرة" لاستبداله بحكم السن، كما اشار الأمير بان الرئيس ابو مازن يريد ان يستريح، او انه لا يعلم، وها هو بات يعلم، فماذا هو فاعل في الحالتين، ان كان يعلم بالمؤامرة فتلك كارثة وطنية كبرى، ان يسمح لدولة اجنبية بصناعة "رئيس" على المكشوف يكون اداتها لتصفية ما تبقى من القضية الوطنية، وان صمت عما بات يعلم الآن فسيكون شريكا بها..

وعلى ضوء المحضر – المؤامرة بات السؤال الان: هل تقوم دولة الكيان بالتسريع من الخلاص من محمود عباس لتمهيد الطريق للبديل المنتظر قبل أن تذهب المسالك في غير طريق نتيجة ثورة مصر وفوز السيسي بالرئاسة ما قد يقطع الطري قعلى "المؤامرة الفاضحة المفضوحة"..سؤال الى قيادة حركة فتح، التي تسير باتجاه  يبعدها عن رؤية الحقيقة..

كم هوعارعلى فلسطين الشعب والوطن ان يخاطب "التميم" امير قطر الرجوب بعبارة "اهلا بالرئيس" ليجيبه بدعم ومساندتكم صاحب السمو!

الان يمكن للجنة التحقيق في اغتيال الخالد ياسر عرفات ان تعيد فتح التحقيق في اغتياله وفقا لما بات منشورا من فضيحة قد تكشف كل "المستخبي من تآمر" قديم..وعندها سنقول بصوت عال .."شكرا قطر وأدواتها"!

كشف المؤامرة وابعادها لم ينته بعد..وسنرى هل كانت عملية انهاء المصالحة الآن بتوجيه وأمر مباشر من واشنطن – الدوحة وبتعاون جناح خالد مشعل ..

نلتقي غدا لتكملة قراءة المحضر - المؤامرة لو كان في العمر فرصة اللقاء!

ملاحظة: الرئيس عباس يهدد دولة الكيان : اذا لم تتوقف عن الاستيطان سنذهب الى الأمم المتحدة..يا سيدي مش حتتوقف..بطل تهديد ونفذ بلاش مماحكات!

تنويه خاص: هل نشاطات حماس بغزة ضمن القانون..يعني هل تحصل على إذن من وزير الداخلية قبل أي نشاط..شو رأيك يا دوك رامي..مفترضين انك تعلم بما يفعلون!

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط