مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الإنقسام ،،خطيئة كبرى

التائب من ذنبه كمن لا ذنب له هذه سنن العقيدة التي رُبينا عليها التي تحي الأمل في نفس الإنسان عند وقوعها في الضعف وخروجها عن السنة السوية فتعيدها إلى طريقها القويم وقلبها السليم وتسير واضحة الهدف والمصير .

هكذا حال الفرد إتجاه نفسه فكيف بحال أمةة أو مجتمع عندما ترتكب خطيئة كبرى بحق أفراده فتدلي بأثرها السلبي على كل فرد وأسرة ومؤسسة بل تخترق بسكينها كل مجالات الحياة حتى يكاد الفرد يضيق ذرعاً ويحيا يصارع وحده ظروفها القاهرة .

فالخطيئة الكبرى التي وقعت بحق الشعب الفلسطيني الذي عاش مكافحاً مناضلاً يعرف هويته ويرسم خطوطه ويوحد نظرته يحرم عليه أي إنشقاق أو رفع سهم عداوة واقتتال في وجه أبنائه بل لا يمكن للعقل تصور حدوثه لأبنائه لكن ذلك التصور والمحرم تلاشى ووقعت الخطيئة بالإنقسام السياسي البغيض الذي فرق الأحباب والأخوة وقسم أبناء القضية لأشلاء الفكر والتحزب بعد أن عاشوا تحت ظل قضيتهم يكبر الجميع فوق ترابها يحمل نفس الهدف والحلم والبندقية لا فرق بين فصيل أخضر أو أصفر أو أحمر أو غيره من ألوان الفصائل .

القضية الفلسطينية قضية عقيدة وقضية أمة كل من يخطئ بحقها كأنما أخطأ بحق عقيدته وأمته فكيف أن أتى ذلك الخطأ من أبناء القضية ومن داخل رحمها ومن الذين أرضعتهم زيتها وليمونها ورائحة ترابها .

منذ اللحظة الأولى لخطيئة الإنقسام والأصوات تصدع أن نعود للخط السوي وأن نحاسب النفس الجمعية والسياسية لترى أين الخلل ومكمن الزلل وكانت محاولات هنا وهناك للرجعة وإعلان التوبة فيغدو الأمل يلوح في النفوس أننا قد عدنا كي لا تقع في بيتنا بينونتنا الكبرى لكن للأسف كانت النفس الحزبية تتعزز فتأبى رجعتها وتقبع في فرديتها دون لم شملها من جديد .

التوبة باب فتح لمراجعة الذات وأن تحيا بأمل جديد ترى فيها الحياة بمنظار مخالف لما عاشت عليه وقت الخطيئة لتبني مقومات قوتها بعيداً عن مهالك الزلل فهلا من عقل حكيم ونفس صادقة ونية طيبة و لغة واحدة تنوي الأخذ بزمام الحزم في قيادة النفس الجميعة لأصحاب القرار وصناع السياسة وقيادات الأحزاب خاصة الكبرى منها لتعود لرشدها وتتوب عن خطيئتها وتعلم الجميع أن الوقت طال في الوقوع بالزلل وما عاد جسد الكل المجتمعي يتحمل الأثر فالأمراض به قد إستشرت والتشرذم عم وتصدع والتصارع على أقل الأشياء يزداد وفي فرديته يقبع والفساد يأكل كل بنيان والإنحدار في القيم فجوته تتباعد فألا من صحوة قبل فوات الأوان .

الكل مشترك بخطيئة الإنقسام و فرقة الأخوة ضد القضية الفلسطينية فلا أحد وحده يلام ومن يقصر أو يمنع الرجعة عن تلك الخطيئة هو من يتحمل ثقل تبعاتها على الأفراد والمجتمع ومصير القضية لتبقى معاناتهم وخسائرهم معلقة في عنقه ليطالب بها ويحاسب عليها يوما ما فما القيادة السياسية إلا وكالة الشعب والقضية والراعي مسئول عن الرعية .

×
أخبار
نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط