مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الانتهاكات الإسرائيلية بحق الأسرى خطيرة، ويجب التحرك

الانتهاكات الإسرائيلية بحق الأسرى خطيرة، ويجب التحرك

تاريخ النشر: 2019-01-24 | 11:16

بعيدا عن كل الانتهاكات البشعه التي تمارسها عصابات الاحتلال، منذ عشرات السنين بحق الشعب الفلسطيني؛ من احتلال أراضيه وإقامة آلاف المستوطنات، وتشريد السكان الأصليين، وممارسة التطهير العرقي وهدم المنازل، وطمس الحضارة التاريخية للشعب الفلسطيني، ومسح آثارها باستخدام أساليب لم تشهدها اي دولة من ذي قبل.

بالإضافة إلى الأساليب التي أصبحت مهنة كل مستوطن، وممارسة سياسة الفصل العنصري"الابارتهايد"، وتشكيل عصابات لخطف الأطفال وطلاب المدارس وترهيبهم وتهديدهم بالحرق والتقطيع كما حرقت عائلة دوابشة ومحمد ابو خضير قبل سنوات، وأيضا استخدام أساليب ضد السكان كحرمانهم من الغذاء والعلاج والمياه الصالحة للشرب.
تعد السياسه اليومية المستخدمة بحق الشعب في دولة فلسطين التاريخية، أساليب مدعومة ومدفوعة من سلطات الإحتلال الإسرائيلي، هدفها النهائي رحيل الشعب العربي الفلسطيني من أراضيه، ليتمكنوا من إقامة دولتهم لبسط سيطرتهم على منطقة الشرق الأوسط ومقدرات الوطن العربي بأكمله.

لم تكن تلك السياسة المرفوضة شعبيا ودوليا، وحدها تمارس على الشعب الفلسطيني، بل أن هناك سياسة ابشع وانتهاكات أخرى ظالمة، تمارس في السجون الإسرائيلية، بحق الأسرى الفلسطينيين، الذين رفضوا السياسة المذكورة الظالمة التي تمارسها العصابات الإسرائيلية.
سياسة الصمت عنها خيانة للضمير الإنساني العاشق للحرية الرافض للسجان، سياسة تتطلب تركيز "عربي ودولي" عبر عدة قنوات وخطوات تكون رادعة للاحتلال.

كابوس إنتهاكات حقوق الأسرى، يتزايد يوميا مع قرب الإنتخابات الإسرائيلية المزمع إجراؤها في ابريل/نيسان القادم، لكسب أصوات اكثر تطرفا وأكثر تاييدا لدعم سياسة رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو، الذي يواجه منافسين اكثر تطرفا وعنصرية، وايضا يعيش صراع آخر حول قضايا فساد متعددة، التي أطاحت وستطيح بشعبيته إذا تم فتحها كاملة وسيحاكم كسابقه.
نتنياهو الذي يواجه ضغط من قبل عائلات جنوده المأسورين لدى المقاومة الفلسطينية بغزة، الذي يرفض شروط المقاومة العادلة من إطلاق سراح أسرى صفقة وفاء الأحرار، الذين اعتقلتهم إسرائيل فيما بعد وعددهم حوالي 50 أسيرا.

حاليا تمارس عصابات الاحتلال في السجون أبشع وسائل التنكيل بحق الأسرى؛ تتمثل في الحرمان من العلاج، والعزل الانفرادي والحرمان من الزيارات، والأحكام المؤبدة بحقهم، والتعديب الجسدي والنفسي، والاقتحامات الليلية وحرمانهم من النوم، والتهديد بقتل عائلاتهم وهدم بيوتهم وقطع مخصصاتهم.. إلى كتابة هذا المقال وفي هذه اللحظات، وصول أسرى مصابين بجروح في الرأس والوجه تعرضوا للضرب والتعديب القاسي إلى مستشفى "شعاريه تصيدق" وقوات "النحشون" تمنع التصوير لمنع نقل معاناتهم خارجا وفضحهم عبر الإعلام.

ان العدو الإسرائيلي قد أعلن الحرب على الأسرى في السجون، وبدأ هذه المعركة في سجن عوفر، فقد أقدمت إدارة السجون مدعمة بغطاء من المستوى السياسي، ومعززة بوحدات القمع الخاصة ( ميتسادا - درور - اليماز - اليمام ) منذ يوم الأحد 20 يناير 2019 اقتحام عدة أقسام في سجن عوفر وإجراء تفتيشات استفزازية وتحطيم لمقتنيات الأسرى والتنكيل بهم عبر التفتيش العاري والإساءات اللفظية

فما كان منهم إلا الدفاع عن كرامتهم بما يستطيعون، فتحولت غرف السجن وأقسامه إلى ساحة حرب حقيقية ضدهم باستخدام الرصاص المطاطي من مسافة صفر، والغاز المسيل للدموع والصواعق الكهربائية والكلاب البولوسية والضرب بالهراوات، مما أسفر عن إصابة أكثر من 100 أسير وحرق عدة غرف، وإغلاق لكافة الأقسام بحسب ما ذكره أسرى سجن عوفر عبر رسالتهم.

رسائل الوفاء والأمل باحرار العالم التي ارسلها الأسرى من السجون، تعبر عن كمية وحجم الظلم الواقع عليهم، فاملهم الوحيد بعد الخالق انتم.
الأسرى عاتبون عليكم ويقولون لكم:" نحن منكم وأنتم منا، ماقصرنا بأعمارنا من أجل وطننا السليب فلا
تقصروا معنا بأوقاتكم من أجل حريتنا المسلوبة، نتطلع لهبة جماهيرية واسعة على مستوى الوطن تؤكدون فيها للمحتل أن الأسرى خط أحمر لايمكن تجاوزه".

وامام كل تلك الانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين، من الواجب أخلاقيا وانسانيا، على المؤسسات الدولية والحقوقية، وعلى رأسهم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومنظمات حقوق الإنسان الدولية، الوقوف أمام مسؤلياتهم الإنسانية والأخلاقية والقانونية لوقف الجريمة التي ترتكب بحقهم وإلزام الاحتلال بالأعراف والقوانين الدولية التي تحمي حقوقهم.

×
أخبار
"خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط