مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الانتخابات الفلسطينية هروب "ديموقراطي" من "مواجهة" أمريكا والكيان

الانتخابات الفلسطينية هروب "ديموقراطي" من "مواجهة" أمريكا والكيان

تاريخ النشر: 2021-01-10 | 04:27

كتب حسن عصفور/ ويتواصل الحديث عن "المسلسل الانتخابي" المفروض على الرسمية الفلسطينية وحكومة حماس، لإطالة عمر الحكم الذاتي الانتقالي وسلطته الخاصة، وحصار الهدف الوطني الاستقلالي، تجنبا لمواجهة سياسية كبرى، مع الإدارتين الأمريكية الجديدة، والإسرائيلية التي ستكون.

ولذا فالمشاركة فيها، تصويتا وترشيحا يمثل تأييدا عمليا للهدف الأمريكي – الإسرائيلي المباشر، بعيدا عن كل الشعارات الفارغة التي تطلقها بعض الفصائل، سواء ما تدعيه وهما بأنها "حركات مقاومة"، أو أنها قوى تبحث تعزيز الاستقلالية الوطنية الفلسطينية، فيما تعمل بكل سبل لوأدها، ارتعاشا من أي صدام ممكن مع غير الراغبين في تطبيق قرار الأمم المتحدة الخاص بدولة فلسطين 19/ 67 لعام 2012.

الرسائل التي تطلقها "كوكبة الفصائل" الحاكمة، وتلك التي تدور في فلكها، كشفت ان المسألة الوطنية ليست هي القضية المركزية التي تحكم سلوكها السياسي، بل وممارستها العملية، بعد ان "توافقت" بشكل غريب وبلا أي "ممانعة"، مع الطلب الأمريكي – الإسرائيلي بضرورة الاستمرار بالعمل كسلطة حكم ذاتي، ضمن أي مسمى لاحق، ما دام أنها ليست تنفيذا لقرار الشرعية الدولية.

الانتخابات القادمة، تكريس لواقع التقاسم الوظيفي – الجغرافي مع دولة الاحتلال، ولا يقتصر الأمر على الارتباط الاقتصادي بالسوق الإسرائيلي، وفتح الباب لإعادة ترتيب المشروع التهويدي لفترة زمنية جديدة.

الإشكالية الوطنية التي ستكون هو ذلك "التوافق العام" على المسار غير الفلسطيني للعملية الانتخابية سياسيا، حيث كان من المتوقع أن تعلن بعض القوى "اليسارية" وخاصة الجبهتين (شعبية وديمقراطية) وحزب الشعب، رفضها المطلق لتلك الآلية التي لا تستقيم ابدا مع الهدف الوطني العام.

خلال الفترة الماضية، أصدرت "القوى الثلاثة" بيانات منفردة، غير موحدة، بأنها ترفض أي انتخابات لإعادة انتاج سلطة الحكم الذاتي، ولن تكون طرفا في انتخابات أساسها استمرار اتفاقات أوسلو وما لحق بها من نتائج اقتصادية، ولكن يبدو تلك مواقف استهلاكية لتحسين مواقفها التفاوضية، وخاصة ما يتعلق بالقائمة الانتخابية، او "قضايا" أخرى.

تنازل قوى "اليسار" عن التمسك برفض انتخابات "تدوير سلطة الحكم الذاتي"، وضرورة إعلان دولة فلسطين وفق قرار الأمم المتحدة، هو توافق كلي مع الرؤية الأمريكية – الإسرائيلية، وبذلك تصبح شريكا موضوعيا في "وأد" الهدف الوطني ومعه "وأد" المواجهة السياسية لتصويب مسار انحرف كثيرا جدا عن مساره منذ العام 2006.

الحديث عن أن الانتخابات ليست ضمن "إطار أوسلو"، ليس سوى كذب سياسي، بل أن الانتخابات القادمة ستكون اقل كثيرا في شروط الإجراء مما كانت عليه انتخابات أول سلطة فلسطينية عام 1996..أي أنها ستكون انتخابات ضمن مرحلة الردة عن قواعد الاتفاق الأساسي.

فلا القدس ستكون كما كانت في انتخابات 96، تصويتا ومشاركة ودعاية انتخابية، ولا حرية سياسية في الضفة والقطاع كما كانت في عام 1996، ولذا ما سيكون هو خارج إطار الاتفاق الرئيسي، لكنه مع "إطار التنفيذ الإسرائيلي" لاتفاق أوسلو.

ولذا نتائج الانتخابات القادمة لن تفتح الباب لمستقبل وطني خارج الهيمنة الإسرائيلية، ولن تفتح الطريق لإنهاء الانقسامية الكيانية السياسية، ولن تعزز الوحدة الوطنية كما أشار الرئيس محمود عباس في بيانه بعد لقاء رئيس لجنة الانتخابات، فتلك أهداف لن تتحقق بتلك السرعة التي يتحدث عنها بعض مهتزي الوعي الوطني.

 فقبل أن يتم التوصل الى "حل ممكن" للصراع برعاية دولية، لن يتم "وحدة الضفة وقطاع غزة" ولن ينتهي جوهر الانقسام حتى لو تشكلت حكومة فلسطينية واحدة.

الانتخابات المرحلية القادمة هي "هدية سياسية" فلسطينية للإدارة الأمريكية الجديدة مقابل "جوائز ترضية" لا زالت ورقية.

ملاحظة: وضع نتنياهو مقابل ترامب لو خسر الانتخابات مهم، يكشف أن الذات تصبح أولوية مطلقة..بالكم اللي صار في بقايا الوطن من 2007 وحتى تاريخه بأن الفصيل فوق القضية مش زي تيتي وبيبي!

تنويه خاص: إذا وزارة الصحة مش عارفة توحد موقفها في مسألة توفير لقاح كورونا...وزيرة بتقول ما في موعد محدد ومسؤول تاني بيقلك في فبراير...معقول هيك ناس قادرة تواجه هيك وباء!

×
أخبار
الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط