مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الأسرى شامخين ..... كسارية تخفق فوقها رايات حرية الوطن والشعب

يواصل الأسرى في سجون الإحتلال الصهيوني إضرابهم المفتوح عن الطعام ، إحتجاجًا على سياسة الإعتقال الإداري دون تهمة ولا محاكمة ، مؤكدين في رسالة لهم إستعدادهم الموت جوعًا من أجل العيش بكرامة وحرية و مواصلة معركتهم المفتوحة على كل الإحتمالات مع سلطات الإحتلال ، حتى تحقيق مطالبهم العادلة بالحرية وإلغاء قانون الإعتقال الإداري إعتقال بلا قضية ولا سبب , الإحتلال الوحيد في العالم الذي يطبق الإعتقال الإداري وهو يطبقه بشكل عنصري على الشعب الفلسطيني .

العدو يعتقل ويلقي في السجن لمدة ستة أشهر قابلة للتجديد دون أن توجه له تهمة محددة ، الأسرى الفلسطينيون قضية متعددة الأوجه وتجربة بطولة ومعاناة فريدة ، وتاريخ نضالي مديد وواقع إنساني مرير، وحقوق وطنية وإنسانية ومعيشية مستباحة وهموم متشعبة ، بكل ما لذلك من إستحقاقات سياسية وطنية فلسطينية وقومية عربية ثقيلة تجعل الكتابة عن هؤلاء المناضلين مكابدة فالكتابة هنا تظهير - بالكلمات - لملحمة نضالية جماعية فريدة ونادرة من الرجال والنساء أسس لها قادة شكلوا نماذج حية تدمج القول بالممارسة ، وتجسر الهوة بين النظرية والتطبيق ، وتعمد المواقف بعرقِ ودمِ النشاط اليومي المثابر ، بل تأخذ الكتابة عن هؤلاء المناضلين طابع المخاطرة ، ليس لإشكاليات تتعلق بهم بل لأن الحديث عن المناضلين بصورة عامة مكررة بات تلخيصاً يُفقد التفاصيل دورها في تكوين خصوصيات الجوهر العام للنضال والمناضلين إنما مناضلين أسرى قَدوا البطولة من صوان جبال فلسطين ، وظلوا أنقياء جامحين مقتحمين لم يتعبهم السفر في آفاق عتمة السجون والزنازين .

إنهم محاربون ظلوا ذاهبين إلى حيث المصير لكل من وهب حياته لقضية بحجم قضية فلسطين ، مناضلون امتلأوا بالعطاء والفداء والإيثار رغم قسوة السجن ومجافاة الظروف ، شامخين كسارية تخفق فوقها رايات حرية الوطن والشعب ، فرسان شقوا غبار المعارك طواعية وما ترجلوا تَعباً أو هزيمة ، مقاتلون مازالت عيونهم المتوقدة ترنو إلى العلى وآفاق انبلاج شقائق النعمان على ضفاف الجداول ، حكايتهم حكاية من يتقدم الصفوف حتى الإحتراق ، حكاية مناضلين يهزمون زنازينهم أسرى حرية لا تزال معاناتهم وبطولتهم قبل كلماتهم ، كتاباً مفتوحاً لجماهير شعبهم في الوطن والشتات ، هذا نتيجة حتمية وضريبة مفروضة ورمز شامخ لقضية شعب يناضل لإسترداد حقوقه المغتصبة في الحرية والإستقلال والسيادة والعودة ، ما يجعل مسعى تحريرهم أو معاملتهم كأسرى حرب أو حتى تحسين شروط عيشهم ، مسألة نضالية بكل المعاني وعلى المستويات كافة ومنها محكمة الجنايات الدولية ما يفرض أن يكون التحرك وطنياً موحداً ، واستراتيجياً لا تكتيكياً، ودائما لا موسمياً .

الأسرى الفلسطينيون يخوضون معارك في حروب مفتوحة ، بل هم فرع شريك له حقوق وإستحقاقات نضالية مطلوب تلبيتها بالوسائل كافة ، لئن كان من التعسف إختزال تجربة البطولة الجماعية المديدة لهؤلاء الأسرى في بطولات أفراد أسسوا لها أو قادوها أو حفروا في سجلها بطولات فردية أسطورية نادرة ، فإن من غير الإنصاف عدم التنويه بالدور الطليعي لهؤلاء في بناء هذه التجربة في كافة المحطات ، تحديداً في محطة تأسيس تجربة الأسرى الفلسطينية من قسوة وتعقيد ، مرت تجربة الحركة الوطنية الأسيرة بمحطات حين فجروا الطاقات الكامنة على طريقة من يحفر الصخر بالأظافر ويجعل غير الممكن ممكناً والصعب سهلاً، والحلم إنجازاً والخيال واقعاً ، والقول فعلاً والأمنية حقيقة .

هؤلاء القادة هم قادة الفعل ، وحراس القيم وملح الأرض الذي لا يفسد بهم ، وبأمثالهم من طلائع الكفاح الوطني في كل محطات النضال الوطني ، ذلك منذ نشوء الحركة الوطنية الفلسطينية في عشرينات القرن الماضي , إن صمود أسرى الحرية في إضرابهم عن الطعام وأرادتهم الصلبة ، بات يبرز للعالم برمته مدى الظلم الذي يلحق بهم جراء الممارسات القمعية ولا إنسانية التي يتعرضون لها ، إن ملف الأسرى قضية هامة وحيوية ، لا تقل أهمية عن سائر المواضيع التي يفترض أن تنال الأولوية في الإهتمام ، فلسطينيا وعربيا وعلى مستوى الهيئات والمنظمات الدولية ، فمتى نستطيع أن ننهض من كبواتنا وغفوتنا وننفض الغبار عن فكرنا لنكتب جملة مفيدة تبعث فينا أملا نحو مستقبل مزدهر لأسرانا وشعبنا الفلسطيني المظلوم ؟؟؟؟؟؟.

×
أخبار
"خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط