مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الاستهداف المنظم للأردن

الاستهداف المنظم للأردن

تاريخ النشر: 2022-03-01 | 11:24

حمادة فراعنة
حمادة فراعنة

برنامج المستعمرة الاسرائيلية المتفق عليه بين أحزاب الأغلبية التسعة، خمسة من داخل الحكومة وأربعة من خارجها في المعارضة، من يقف ضد هذا البرنامج؟؟ من يتصدى له إلى جانب الشعب الفلسطيني في دعم صموده وإسناد نضاله؟؟.
الأردن، ورأس الدولة الأردنية، بالوصاية الهاشمية، والرعاية الأردنية للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، شكل رأس حربة سياسية في مواجهة سياسات وبرنامج ومخططات المستعمرة وأبرز مظاهرها:
أولاً: رفض السياسة الاستعمارية التوسعية الإسرائيلية في العبرنة والأسرلة وتهويد القدس والضفة الفلسطينية ورفض حصار قطاع غزة، وبرز ذلك في رفض الأردن قرار الرئيس الأميركي المهزوم ترامب المتضمن في:
1-الاعتراف بالقدس الموحدة عاصمة للمستعمرة يوم 6/12/2017.
2-خطة صفقة القرن التي أعلنها يوم 28/1/2020، والتي لا تستجيب للحقوق الفلسطينية الثابتة.
ثانياً: إلغاء الأردن لملحقي معاهدة وادي عربة، بشأن منطقتي الباقورة والغُمر يوم 21 تشرين أول 2018.
الأردن شكل رأس حربة سياسية ضد المشروع التوسعي الإسرائيلي نحو القدس والضفة الفلسطينية، ورأس حربة سياسية في دعم الموقف الفلسطيني نحو صموده على أرضه، واسناد نضاله من أجل انتزاع حقوقه الوطنية الكاملة، لعدة أسباب:
أولاً: الحرص على أمننا الوطني في أن لا يكون الأردن وعاء لطرد أو تهجير الفلسطينيين خارج وطنهم نحو الأردن.
ثانياً: ممارسة لواجبه الوطني والقومي والديني والإنساني نحو فلسطين وما تمثل: أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين ومسرى ومعراج سيدنا محمد، وولادة وبشارة وقيامة السيد المسيح.
ثالثاً: لأن الضفة الفلسطينية والقدس احتُلتا عام 1967 حينما كانتا جزءاً من أراضي المملكة الأردنية الهاشمية، وعلينا واجب استعادتها وحريتها، والأردن تخلى عن مسؤوليته نحوها لصالح شعبها الفلسطيني وقيادته الشرعية المعترف بها منظمة التحرير باعتبارها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، ولم يتخل عنها لصالح المستعمرة والاستيطان.
إذا لم نفهم هذه المعادلة: أردنياً وفلسطينياً وعربياً واسلامياً ومسيحياً، نظلم أنفسنا، وبلدنا وشعبنا ورأس الدولة الدستوري الذي يقودنا، وسبب ودوافع الهجمة التي تستهدفه وأسرته وتستهدفنا جميعاً معه وبه ومن خلفه.
فرق جوهري، بين معارضة السياسات الحكومية وأدواتها، ومظاهر الفساد، بكل الوانه ودوافعه، وهذا حق لنا كمواطنين أردنيين، ندفع الالتزامات المترتبة علينا، مقابل تحصيل حقوقنا، وممارسة النقد والمعارضة، من قبل الأحزاب وصناع الرأي العام والبرلمان بما فيها نزع الثقة عن الحكومة دستورياً، وأي شكل من أشكال الاحتجاج والمعارضة بأدوات سلمية مدنية ديمقراطية.
فرق جوهري بين هذا، وبين استعمال أدوات التشهير، والانقضاض على كل ما هو إيجابي وخيّر، من قبل أطراف إما متطرفة، أو تفتقد للمصداقية، أو بلا مرجعية وطنية واضحة.
النفاق الزائد مثيل للتشهير الزائد، كلاهما مؤذٍ وضار يؤدي إلى الخراب والتفسخ الوطني، لا يستفيد منه سوى أعداء شعبنا وبلدنا وأمننا الوطني.

×
أخبار
نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط