مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الإرهاب: من أين وكيف ومتى ولماذا وماذا

الإرهاب: من أين وكيف ومتى ولماذا وماذا

تاريخ النشر: 2015-11-15 | 10:49

تلك تساؤلات لابد من الوقوف عليها والبحث عن أجوبة شافية ومقنعة لها، حتى ندرك معنى ((الإرهاب))، الذي بات اليوم المصطلح الأكثر إنتشاراً وتداولاً في جميع لغات العالم، وبداية لا يمكن لعاقل أن يؤيد الإرهاب أياً كان مصدره، أو موقعه أو مسوغه، فلا تبرير للإرهاب ولا مسوغات له، لأنه خبط عشواء من يصب، هو وسيلة قتل وإكراه عمياء، دائماً يكون ضحاياه من الأبرياء ...

لا يجوز أن يقبل الإرهاب في مكان ويسكت عنه، ويستنكر ويحارب في مكان آخر، فكل الإرهاب، إرهاب مؤلم وموجع، لا مجال فيه للإنتقائية أو التمايز، فكل إرهاب سواء كان صادراً عن فرد أو عصابة، أو تنظيم، أو دولة، هو إرهاب مجرم، فالإرهاب في بيروت أو الرياض أو القاهرة أو باريس أو بغداد أو مدريد أو لندن أو نيويورك أو فلسطين أو أي مكان آخر، هو إرهاب وإعتداء على الإنسانية جمعاء، يجب أن يتوقف وأن يحارب دون هوادة أو رحمة، لابد من دحره وإجتثاث مسبباته، وذرائعه، ومغذياته الفكرية والسياسية والإجتماعية والإقتصادية ..الخ، من المسببات الكامنة في النفس البشرية والتي تخرجها عن الطريق السوي والمستقيم وتدفعها لأن تكون فريسة سهلة، وصيداً طيعاً في يدِ قوى الإرهاب وَمُشَغِليهْ.

لقد وقف العالم مذهولاً يوم 11/09/2001م، من هول العملية الإرهابية وتعقيداتها التي إستهدفت مبنى التجارة العالمية في نيويورك، والتي نسبت لتنظيم القاعدة، ومنذ ذلك التاريخ والمواجهة محتدمة بين العالم وقوى الإرهاب، ولكن النتيجة للأسف، تكريس وتزايد الظاهرة الإرهابية، وتناميها وتناسخها بمسميات مختلفة، وتصاعدها رغم الحرب التي أعلنتها الولايات المتحدة على الإرهاب منذ ذلك التاريخ، وقامت بإحتلال أفغانستان والعراق، ليجد العالم نفسه بعدها مبهوراً أمام تنامي هذه الظاهرة، وآخرها ما حصل مساء الجمعة الدامية 13/11/2015م في باريس ليحصد الإرهاب فيها أكثر من مائة وثلاثين ضحية من الأبرياء وجرح المئات، وتسابقت جميع الدول لإدانة هذا الفعل الإرهابي والإجرامي الذي تبناه تنظيم الدولة الإسلامي (داعش)، وقبله بيوم واحد كان قد حط رحاله في بيروت ليحصد أيضاً العشرات من الأبرياء.

ذلك ما يحتم أن يتوحد العالم أجمع، في مواجهة الإرهاب، أياً كان مصدره وشكله، أو ذرائعه، أو مكانه أو توقيته، فلا فرق بين العمل الإرهابي الذي ضرب في نيويورك أو باريس، والعمل الإرهابي الذي سبق أن ضرب في الرياض، أو بيروت، أو بغداد أو غيرها من المدن والعواصم، أو الإرهاب القديم الجديد والمستمر في فلسطين منذ أكثر من سبعين عاماً، والعالم لا يتوجع له بما يكفي ولا يقيم له وزناً، لا يمكن أن ينتصر المجتمع الدولي على الإرهاب في مكان دون الآخر، مالم تكن المواجهة عامة وشاملة، تقتلع جذور الإرهاب كافة، فكرية كانت أم إجتماعية أو سياسية أو إقتصادية ...

إن تفشي ظاهرة الإرهاب وتناسخها وإستمرارها، تكشف عن قصور كامل وعجز في إرادة المجتمع الدولي في مواجهة الإرهاب، وفشل في الوسائل والأساليب، وبعدٍ كامل عن مكامن وذرائع وأسباب تفشي الظاهرة الإرهابية المرعبة، نتمنى أن يدرك الجميع، خطورة هذه الظاهرة وأن تتوحد جهود الجميع لإقتلاع وإجتثاث كافة الأسباب والذرائع التي تغذي هذه الظاهرة، ولا نغالي في أن المنطقة العربية هي الضحية الأولى للإرهاب، الذي يضرب فيها خبط عشواء، من إرهاب الدولة الصهيونية في فلسطين إلى إرهاب القاعدة وداعش ونسخها المتعددة في بقية الدول العربية، وما وصل إلى باريس وغيرها ما هو إلا شرر متطاير من هذا الإرهاب الذي يضرب المنطقة العربية وخصوصاً في سوريا والعراق وفلسطين.

العدالة والأمن، والتنمية والسلام في الشرق الأوسط والحفاظ على وحدة الدول وإستقرارها هو الطريق الأمثل لإجتثاث ظاهرة الإرهاب على مستوى المنطقة الشرق أوسطية والعالم.

 

×
أخبار
في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط