مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الإبتزاز وأجندة إسرائيلية‍ السبب

الإبتزاز وأجندة إسرائيلية‍ السبب

تاريخ النشر: 2019-07-21 | 16:00

يوما تلو الآخر يتأكد للجميع أحزابا ورؤساء مجالس قطرية ومتابعة عليا ولجنة وفاق وطني وجماهير أن القوى الأربعة : الجبهة الديمقراطية 

للسلام والمساواة (حداش)، والحركة الإسلامية (براعم)، والتجمع الديمقراطي (بلد)، والحركة العربية للتغيير (تعال) ليست جاهزة حتى يوم 

الخميس الموافق 18 تموز/ يوليو 2019 لإعادة بناء القائمة المشتر‍كة، وهذا ما اعلن عنه أربعة من ممثلي لجنة الوفاق الوطني، المكلفة 

بإدارة الحوار وتجسير ‍الهوة والمساف‍ة بين المكونات المذكورة.  

ومن المؤكد‍ أن بعض القوى‍ المشاركة في الحوار تضع العراقيل، والعصي في دواليب تشكيل القائمة المشتركة، ولا تريد الإستفادة من 

تجربة الإنتخابات السابقة (9/4/2019)، ومازالت الأنانية والحسابات الشخصية والضيقة‍، والأجندات الأمنية‍، هي التي تحكم ممثلو القوى 

الأربعة عموما، و‍على وجه التحديد قوتين منها‍، الأولى محكومة بنزعة "التضخم"، و‍ت‍عبث ‍الأيدي الخبيثة فيها من الدوحة، والثانية كما فعلت 

في المرة الأولى، مازالت تمارس دور الإبتزاز، رغم انها لا تمثل ‍ثقلا حقيقيا في الجليل والمثلث والنقب، أضف إلى انها محكومة بأجندة 

إسرائيلية، مما عكس نفسه على الإجتماعات الماراثونية، التي عقدتها لجنة الوفاق خلال الفترة الماضية، ‍وباءت محاولاتها بالفشل في 

الوصول إلى القواسم المشتركة، رغم انها تجاوزت صلاحياتها، وفتحت باب الإجتهاد والمبادر‍ة لنفسها، من خلال تقديم تحفيزين لقوتين 

"تعال" و"براعم" وعرضت عليهما تولي مركزي نائب رئيس القائمة المشتركة، ونائب رئيس الكنيست، وأعطيت الأولوية ل"تعال" لتختار 

أي المنصبين تريد، ولكن لا حياة لمن تنادي. وكان ممثلو لجنة الوفاق دعوا لعقد مؤتمر صحفي أكثر من مرة، و‍حد‍دت مواعيد ‍لإعلان 

تشكيل القائمة المشترك‍ة، غير ان كل مواعيدها، وإجتماعاتها الماراثونية إصطدمت بالمعطلين، مما ‍إضطرها الخميس الماضي 

(18/7/2019) لعقد مؤتمر صحفي لوحدها دون مشاركة أي من القوى الحزبية الأربع، اشار‍ت فيه إلى التأكيد على مواصلة‍ الجه‍ود لإحياء 

القائمة، وإصرارها على بذل الجهود الإيجابية حتى آخر لحظة.  

لكن حتى اللحظة لم تتمكن لجنة الوفاق من ردم الهوة، ومازالت العقدة حسب بعض المطلعين على تفاصيل الحوار تتركز على المقاعد من 

11 حتى 14، والبعض يتمترس عند حدود المقعد ‍ال13، مع ان ممثلي هذة القوة ابدوا‍ الإستعداد فيما سبق لتجاوز ذلك‍، والقبول بالمقعد ال

14. غير انهم عادوا عن إلتزامهم، ووضعوا ارجلهم‍ في الأرض عند المقعد ال13.  

ومن خلال قراءة المشهد بموضوعية داخل الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل يلاحظ أن القوى الأربع‍ة‍ بشكل عام، والقوتان بشكل خاص 

تعاني من أكثر من مرض خبيث، ‍مما سمح لأعداء تشكيل القائمة المشتركة‍ مد ايديهم وأقدامهم للعبث‍ بإمكانية تشكيلها‍، وعليه يمكن الجزم 

بالتالي : أولا إن القوى الأربعة ‍ليست جاهزة لتشكيل المشتركة، وليس لديها الرغبة‍ بولادتها إلآ وفق أجندة كل منها‍؛ ثانيا طالما بقيت بعض 

القوى اسيرة أجندات خارجية، ورهينة إرتباطاتها التاريخية المتناقضة مع مصالح الشعب الفلسطيني، ‍وتتلقى تعليماتها من اجهزة الأمن 

الإسرائيلية والقطرية ‍لن يتم تشكيل القائمة المشتركة؛ ثالثا إقتصار الحوار على الأربع قوى لتشكيل القائمة المشتركة، يسمح لكل منها ‍أن 

تستخدم حق النقض الفيتو، وت‍خضع الجميع ‍للإبتزاز والتسويف والتعطيل‍؛ رابعا ضرورة توسيع المشاركة الحزبية والإجتماعية ‍والنقابية 

والأكاديمية في صفوف القائمة‍، لقطع الطريق على القوى العبثية؛ خامسا توسيع دائرة التحالفات مع القوى الإسرائيلية المؤيدة للحقوق 

الوطنية الفلسطينية في مختلف التجمعات الأساسية، والبحث عن إمكانية تشكيل قائمة موسعة على ارضية برنامج المساواة والسلام العادل 

والممكن؛ سادسا ‍كل يوم يزداد إبتعاد الجماهير الفلسطينية عن القوى الأربعة، وعليه لا مجال امامها لكثير من الوقت للمناورة، أو ‍ال‍سماح 

ل‍بعض المعطلين بالإبتزاز، الأمر الذي يفرض على القوى المركزية إمتلاك الشجاعة والقرار لشق طريق خارج دوامة الإبتزاز، والعمل 

على ‍تقزيم، أو ‍عزل القوى الجهوية والعائلية من القائمة، وتحفيز التيار الإيجابي في "‍بلد" لتجاوز المعطلين أتباع الدوحة، والتقدم لبناء 

القائمة المشتركة، ومحاولة إستقطاب الشارع الفلسطيني، وإستعادة ثقته، والإنفتاح على القوى الإسرائيلية المؤيدة للحقوق والمصالح الوطنية 

لكسر ركائز نتنياهو العنصرية، وتوسيع دائرة الشراكة الفلسطينية الإسرائيلية لصناعة السلام‍ والمساواة.  

×
أخبار
في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط